أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - مِنْ مَخْطُوطَاتِ جَابِر بن حيَّان














المزيد.....

مِنْ مَخْطُوطَاتِ جَابِر بن حيَّان


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4816 - 2015 / 5 / 24 - 19:54
المحور: الادب والفن
    


هِيَ أشْيَــاءُ مُــحَــالٌ أنْ تُــمْحَى:

اعْتِــلاَءُ الدِّيــكِ شُــرفَـةَ الفَــجْرِ

وانْبِهَــارُ النَّــحْلِ بِعُــرْيِ الوَرْدِ

وامْتِــلاَءُ الأُمِّ غُــرُورًا إبَّــانَ الحَمْلِ

وانْــفِجَــارُ الكُحْلِ غَــدَاةَ الهَجْرِ

وارْتِخَــاءُ اليَــمِّ حَنَــانًا لِنَبِيٍّ طَــازَجِ،

وانْكِسَــارُ العَاشِقِ فِي حُمَرَةِ خَــدِّ...


هِيَ أشْيَـــاءٌ لاَ تُحْمَـــى:

عُلْبَةُ كَبْرِيتٍ تَكْنِزُ ألْغَامَ الشَّهْوَةِ

زَوْجَيْنِ

زَوْجَيْنِ

فَــرْحَةُ الأسْمَــاكِ بِعِنَـــاقِ الضّيَــاءِ

وانْــتِــشَــاءُ الشَّــنْقَــةِ الأُولَــى

وارْتِـــشَــافُ العَــامِلِ أنْسَــامَ القَهْوَةِ

سَــرْجَيْنِ

سَــرْجَيْنِ

وَجَــنِينُ القُبْــلَةِ الحُبْــلَــى...


هِيَ أشْيَـــاءٌ لاَ تُـــرْجَـــى:

حَــنْــثُ إبْــلِيسَ بِتَسْمِيمِ النُسَّــاكِ

نَبْذُ بُــولِيسَ طَــوَاحِينَ الدِّمَــاءِ

وَعُــزُوفُ النَّـــرْدِ عَنِ الصُّدَفِ..


هِيَ أشْيَـــاءٌ لاَ تُغْـــزَى:

مِــلْحُ البَحْـــرِ

وَتَــفَشّـــي امْرَأَةٍ فِي المِـــرْآةِ،


هِيَ أَعْشَـــاشٌ لاَ تُبْنَـــى:

انْشِطَـــارُ السَّحَــرِ المَــازِجِ

شَـــبَقَ اللَّــيْلِ وَحِمْــضَ الأفْلاَكِ

أَمْشَــاجَــا،

وانْــتِصَــارُ الشُّــهَـــدَاءِ العَــائِدِيــنَ

أفْـــوَاجَــا..



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثّورَة العشواء
- بروليتاري مرة أخرى
- بروليتاري
- ارْتِقِي جُرْحَهُ، فهو ليسَ لِي
- لَيْسَ الخَبَرُ كالعِيَانِ
- لَهَا النَّجْوَى حَتَّى تَرْضَى
- بَغْدَادُ
- كارل ماركس
- السّندباد
- فِي دَمِي أنتِ كَمِلْحِ البَحْرِ أوْ أكْثَر
- رسالة بورجوازي إلى العمّال
- مِرْآةُ البكتيريا
- بَلَدِي، يَا نَبْعَ العِنَبِ
- اعْتِرَافَاتُ نَاسِكٍ مَزَّقَ المُسُوحَ
- الحُبُّ هُدْنَةُ الأشْقِيَاء
- فَلْتَسْقُطِ المُومِيَاء !
- وَشْمٌ بِدِماءِ العشاق
- في الطَّبِيعِيَّاتِ
- الجِسْرُ، مِصْفَاةُ الخُطَى
- مَزْمُورٌ للنَّهْدِ العَتِيقِ


المزيد.....




- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - مِنْ مَخْطُوطَاتِ جَابِر بن حيَّان