أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن لفته الجنابي - خايف عليها تلفان بيها














المزيد.....

خايف عليها تلفان بيها


محسن لفته الجنابي
كاتب عراقي مستقل

(Mohsen Aljanaby)


الحوار المتمدن-العدد: 4815 - 2015 / 5 / 23 - 18:40
المحور: كتابات ساخرة
    


أخوتي أخواتي في الداخل والشتات أمسيكم بالقداح وأستميحكم الأنتباه فأنا خائف عليكم من المرض والقهر ثم الإنبطاح علي سرير الموت دون أكمال رسالتكم في التقليد والأكل وأخراج الغازات من البطن , فمع ما أرى من تهويل وعويل وحشرجه تطيح بالجبال
أراكم تنشرون أخبار تأخذونها من كل ناعق دون تمعن و إدراك لتبثوها على فضاء (السوشيال ميديا) لتصير أخبار فتكون أبشع من الطلقات والمفخخات السائدة
حبايبي الغوالي أعلموا وأنتم العارفين بأن وسائل الأعلام صار أغلبها من صنف الزومبي المعضوض فحق عليهم قول صبيحه ذياب (أدوّر أعلى الصدك ياناس ضاع وبعد وين ألگاه) وعليه فأن کل خبر يرد خصوصا" عن العراق عليكم أن تقلبوه على سبعين وجه لتعرفوا من الذي صرّح به أو نشره وماخلفه من الغايات ، وعليكم مع هذا الشذوذ أن تركزوا على المصدر بالتمعن أكثر في كل مايصدر من خبر , أتصلوا بصديق أو أستعينوا بالجمهور على أن يكون الأخير غير مصاب بداء الذئب الأحمر , أقصد أن لايكون من أغبياء الفوضى ولا من مطايا السياسة المعاصرة الفاجرة , سأختصر الأمر لكم بمشهد حصل أمامي لتكونوا بالصورة :
خرجت مرة بمشوار وعدت بعد حوالي ساعة فوجدت في مدخل الحي الذي أقطنه تجمع للناس فسألتهم:
- خيركم خو ماكو شي !
فأجابوا بوثبة رجل واحد :
- داعش طبت للحي وذبحت عشر أشخاص!
وبعد أن وصلت عرفت أن هناك جريمة قتل لشخصين حصلت بسبب كره النسوان!
وعليه فأن تدخين السجائر أفضل من حريق القلب بسبب نشر و تهويل الأخبار فأنا أعرف شخص عمّر لمائة وتسعة أعوام وكان يدخن طوال حياته في اليوم علبتي دخان
فالأخبار المقرفة صارت اليوم هي السبب الرئيسي لأمراض القلب والسرطان .. سالمين أخوان



#محسن_لفته_الجنابي (هاشتاغ)       Mohsen_Aljanaby#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستشراء تحت الغطاء
- رسالة مفتوحة الى الدكتور حيدر العبادي المحترم
- نبوئة نيويورك بالتيمور طويريج
- العراق وحكاية الرقّي والمجنون والحوائج الكريهة
- مواسم الإعلام الخليع
- أخطاء جسيمة في المشهد الدولي
- حوبة العراق ومايحصل في اليمن
- العالم يحتضر فيما نحن ننتصر
- عاجل مستشفى الرشاد
- كوميديا الفواتح العراقية
- السيد العبادي وما يجب أن يقال
- مفاتيح الأسرار لمايجري خلف الستار
- أبتسموا ولا تتألموا على آثار الموصل والنمرود
- حين صرنا مضحكة لأطفال كندا
- عشيّة أربعينية الراتب وشجون الفقراء
- يوميات عراقيّة جداً / حين لبست حنوشه ثوب كلوش
- عيد الحب عند الأسود المتقاعدين
- تسليح العشائر أم الحرس الوطني والخيار المرير
- مي عراقي بارد يخلّي العجوز تطارد
- الحاسبات الألكترونية في العراق تلتهم المواطنين


المزيد.....




- -بروفة يوم الحساب-.. مسرحية سورية حول العدالة الانتقالية رفع ...
- -إعلان بيروت العالمي-.. صرخة لإنقاذ ذاكرة جنوب لبنان من المح ...
- موسكو توسّع مهرجان -جادة المسرح- بعروض جديدة ومشاركة دولية
- رسول حمزاتوف... الشاعر الذي حمل داغستان إلى العالم
- غموض يلف حادثة بوشهر: تضارب الروايات يفتح الباب أمام فرضية - ...
- لماذا تُعد رواية -يفغيني أونيغين- لبوشكين -موسوعة الحياة الر ...
- مسؤول أميركي يدعي: ?واشنطن لا ?تزال ملتزمة ?بإيجاد ?حل مع إي ...
- الثقافة السورية تدعو الفنان فضل شاكر لزيارة دمشق تكريما لموا ...
- روسيا وفلسطين توقعان مذكرة لتوثيق ومعالجة التراث الثقافي رقم ...
- روسيا تلتزم بترميم المعالم التاريخية والثقافية المتضررة


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محسن لفته الجنابي - خايف عليها تلفان بيها