أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن لفته الجنابي - السيد العبادي وما يجب أن يقال














المزيد.....

السيد العبادي وما يجب أن يقال


محسن لفته الجنابي
كاتب عراقي مستقل

(Mohsen Aljanaby)


الحوار المتمدن-العدد: 4737 - 2015 / 3 / 3 - 08:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


واقعية السيد حيدر العبادي مؤشر به نستبشر بل بالفرحة نكشّر فتلك الواقعية تنم بل تصب في العقلانية التي فقدناها لفترة طويلة , بل ربما لم نرها تظهر عندنا مطلقاً
فالشجاعة أن نركب المصاعب لنعترف بالمشاكل الخطيرة جدا" والجبن أن نخفيها بالتبرير المكذوب الذي لن نحصل منه سوى على إستنزاف للدماء والمال ليبقى الهدر مستمر
لايخفى على الجميع ثقل التركة بكل تحدياتها فالأمر معقد , فمن المستحيل معالجة الأمور بحزمة قرارات بدفعة واحدة فالأخيرة - أي القرارات - تتبع عاملاً مهماً وهو توفير البيئة المناسبة لها فبحسب جدلية المعادلة القائلة (إذا أردت أن تطاع فأمر بمايستطاع) فكل قرار يكون بحاجة الى توفير إمكانيات وأرض وزخم مع أمور أخرى حتماً .. المهمة صعبة ولايمكن أنجازها دفعة واحدة فالتحديات ليست سهلة فالقوى على الأرض (سواء الخارجية أو الداخلية) مرعبة وموثرة لازالت تلعب وتحتاج أحتواء مابين التحييد أو الكسب أو القوة بما تيسر منها
نعرف تعقيدات المشهد خصوصا" إدارة الدولة نفسها فهي صعبة مع وجود الغرماء والنفوذ والقوى الموروثة والمفروضة واقعا"
لكننا نعرف أيضا" أن الطبيب الماهر يشخص ويحلل ليعالج مرضاه بالحكمة وأن مسيرة الألف (مشكلة) يمكن أن تبدأ بالمصارحة والصدق مع النوايا الشفافة التي تصب في خدمة العراق الواحد الموحد
نحن مع السيد العبادي لأسباب ليست تملقية فقد ذقنا الويلات من المحاباة الفارغة والهوسات الكاذبة للمدعين على مر الزمن وما أكثرهم بيننا
لكننا نراه - أي العبادي - أكبر من سحر الذات وخدر الكرسي , مميز بصدقه وخصوصا" شجاعته في مكاشفة شعبه .
نشد هنا على أيدي أصحاب النوايا الصادقة وأولهم السيد العبادي نفسه ونحيي جيش العراق والحشد الشعبي ومؤسسات وأشخاص العراق ممن يعملون بصدق لبناء الدولة العراقية التي طالما حلمنا بها , وليكن في علم الجميع أن أفضل الأهداف ماكانت نظيفة تخدم الشعب بأكمله وليس فئة أو ثلة من الجلاوزة وفي الختام دعونا نحلم بغد قريب نرى فيه السلام والرخاء مستقر هاديء في ربوعنا , وحتى ذلك الحين نبقى نشد على أيدي الساعين اليهما بالقول والفعل وكل مانملك .. والله الموفق .



#محسن_لفته_الجنابي (هاشتاغ)       Mohsen_Aljanaby#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفاتيح الأسرار لمايجري خلف الستار
- أبتسموا ولا تتألموا على آثار الموصل والنمرود
- حين صرنا مضحكة لأطفال كندا
- عشيّة أربعينية الراتب وشجون الفقراء
- يوميات عراقيّة جداً / حين لبست حنوشه ثوب كلوش
- عيد الحب عند الأسود المتقاعدين
- تسليح العشائر أم الحرس الوطني والخيار المرير
- مي عراقي بارد يخلّي العجوز تطارد
- الحاسبات الألكترونية في العراق تلتهم المواطنين
- المعتقلون العراقيون والواجب الأخلاقي لأصحاب القرار
- أحاديث رئاسية في أزمة الغاز الطبيعية !
- لاتظن عند العراقي ديانه ولاتصدق لو سمعت آذانه
- رسالة من تحت الماء الى بشوش السلف
- سنبقى رغم مابيننا من خيط رفيع
- هوب هوب طفّي
- النجاة بالملح - يوميات عراقية جداً
- أعطوهم كي لاتبتلون
- لقاحات للديماغوجية في البلاد العربيّة
- حكايات أهل العراق
- الدولمه بين كرات النار وكرات الثلج


المزيد.....




- -هدد- بقتل نائب الرئيس الأمريكي بسلاح اوتوماتيكي.. القضاء ال ...
- هل -خرّبت- الشاشات الرقمية عادات الطفولة إلى الأبد؟
- اليابانيون يصوتون في انتخابات تشريعية مبكرة لتعزيز حكومة تاك ...
- عاجل | الرئيس الإيراني: المحادثات الإيرانية الأمريكية التي ع ...
- سيول تغرق مخيمات إدلب واللاذقية وتحذيرات من فيضان الأنهار
- سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
- ترمب يشيد برئيس هندوراس الجديد بعد استقباله في مارالاغو
- مواد كيميائية إسرائيلية تهدد جنوب لبنان.. تَحرك الدولة ومخاو ...
- عاجل | رئيس المكتب السياسي لحماس بالخارج: نزع السلاح تحت الا ...
- الصين تتعهد بدعم باكستان بعد هجوم إسلام آباد


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محسن لفته الجنابي - السيد العبادي وما يجب أن يقال