أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - عشاق الحياة... ومجانيين الشهادة..!!














المزيد.....

عشاق الحياة... ومجانيين الشهادة..!!


حسين الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4627 - 2014 / 11 / 8 - 01:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عشاق الحياة... ومجانيين الشهادة..!!
منذ أربعة عشر قرناً، وعشق الجنون يزداد بشكل كبير، ولافت؛ ويتمدد كل عام في جسد الشعوب العربية، والأوربية، المسلمة، وغيرها من الديانات الأخرى؛ حيث أصبح هذا العشق الذي خطه ذلك الرجل، ذو البشرة السوداء في يوم العاشر من محرم الحرام، عندما تقابل المعسكرين، الحق، والباطل..
يبدو إن العشق الذي يصل بصاحبة حد مفارقة الحياة، أو قطع اليدين، يعد هذا الأمر دليل وأضح على الحب الحقيقي، ولم يكن عن عاطفة، أو من أجل مصلحة ما؛ وإنما جاء هذا العشق عن دراية كاملة، وإدراك، ومعرفة كبيرة، ولذلك نجد كل من تبصر بالحقيقة، وأدرك الأمور بشكل صحيح، أصبح مجنوناً بالمعشوق..
فقد أصبح هذا العشق يغيض الحكام، والمستبدين في الأرض، ويجعلهم يكنون العداء إلى من أبتليه بهذا الحب، ولذلك أضحت معظم الحكومات العربية المتعاقبة على المنطقة، وفي مقدمتها الحكومات العراقية، مارست ضدهم أقسى أساليب الظلم، والاضطهاد، وسلبت مواردهم؛ وجعلتهم الطبقة الفقيرة في العالم، من أجل سلب هذا العشق الذي تجذر في قلوبهم، وأرواحهم..
حكومة بني أمية التي انطلقت منها شرارة الحقد، والكراهية، وحب السلطة، والتسلط؛ على اولئك المعشوقين الذين أنخلق كل شيء من أجلهم، ونصبت تلك الحكومة لهم العداء؛ حتى أنهت حكومتها بقتلهم جميعاً، إلا بعض النسوة، والأطفال الذي تخفوا خلف الأحجار، والأشجار، وظل العاشقون يزداد عشقهم، وولائهم على مر التاريخ، ولم يجعلوا له شريك في قلوبهم..
فقد أصبح ذلك الحب يزداد يوماً بعد أخر، بحجم التحديات التي تمارسها الحكومات المتعاقبة، حتى انتزعت الكرسي من حكومة بني أمية، حكومة بني العباس؛ الذي فرضوا ضريبة قاسية على العاشقين، كل احداً إذا أراد اللقاء عليه أن تقطع" يده اليمنى، ثمن اللقاء بالحبيب، وإذ عاد تقطع يده اليسرى"..
نحن في العراق قد مرت علينا عقود مظلمة، وسنين عجاف، وبطش كبير، ومشاهد رهيبة من أحواض التيزاب، وقتل الشيوخ، والنساء، وتغيب الشباب في غياهب السجون، والمعتقلات؛ ومشاهد تناثر الأجساد في المفخخات، وقطع الرؤوس، والتهجير، ونهب الممتلكات؛ تحت مفاهيم منحرفة، وتحت يافطة الدين، والإسلام الذي لم، ولن يفقه منه شيء..
لم تختصر القضية التي جرت قبل أربعة عشر قرن في كربلاء المقدسة، على جنون شخصاً واحداً، وهو" عابس" بل أمتد هذا الجنون على مدى الأجيال السالفة، وسيستمر إلى الأجيال اللاحقة، وكلما تقدم الزمان ازداد الحب، وكثر أعداد العاشقين، والمجانين في هذا العشق؛ الذي وقفت أمامه الأقلام، ونحنى له التاريخ، وتشرف به العاشقين..
لا شك أن من يقود هكذا أمة وأعيه، وتدرك ما يدور حولها، وصاحبة قضية قدمة من أجلها كثير من التضحيات، لا يمكن أن تقبل أفكار طارئة، ومنحرفة، ولا تستسيق مثل هذه الترهات التي جاءت بها المجموعات" الداعشية صنيعة السياسيات الغربية"، ولا يمكن لها أن تقف أمام" عشاق ومجانين" الحسين( عليه السلام)...



#حسين_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكنسة العبادي السياسية
- محاولة اغتيال حيدر العبادي
- وزير النفط ابو بكر البغدادي..!!
- العبادي والطابور الإلكتروني..!!
- نجح البرلمان ولم يخفق
- حنان الجبوري... ومشعان الفتلاوي..!!
- اجتثاث الفقراء... وحقوق الامراء..!!
- إنجاب مولود معافى بعد مخاض عسير
- يرفضون الشراكة ويقبلون الشريجة..!!
- ملفات السماك السياسية..!!
- الجهاد الكفائي... وجهاد النكاح.
- سرايا عاشوراء... والجهاد الكفائي.
- قادة على ركام الحروب
- افسدها الجهلاء... وسيصلحها العلماء.
- لدى المرجعية الدينية قانون الطوارئ.
- أصحاب الكروش... والشوارب الرهيبة.
- أمسيات داعشية سياسية في العراق
- نواب ألقرض الحسن... أو الأقساط المريح.!
- جيش الرئيس آم جيش الوطن.!!
- سيناريو الولاية الثالثة خنق الصدر وملاحقة أنصاره


المزيد.....




- شاهد كيف يقوم المتنزهون بتسلق بركانًا نشطًا في غواتيمالا
- شاهد رد ترامب على سؤال حول -صحته العقلية- بعد منشوره -غير ال ...
- سفير إيران لدى باكستان: جهود إسلام أباد لإنهاء الحرب تقترب م ...
- انطلاقاً من تجربتها في البحر الأسود.. إلى أي حد يمكن لأوكرا ...
- أزمة داخل الإدارة الأمريكية: مشروع لعزل وزير الحرب وسط انتقا ...
- البرهان يلغي منصب نائب قائد الجيش السوداني ويعيد هيكلة قيادة ...
- تخصيص 30 ألف تذكرة لكل عرض من حفلات سيلين ديون العشر في باري ...
- استحداث منصب نائب الرئيس في الكاميرون.. تعزيز للاستقرار أم ت ...
- الجزيرة ترصد آثار الدمار بمنطقة الجناح في بيروت
- بين التمديد والتصعيد.. العالم يترقب قرار ترمب قبل ساعات من ا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - عشاق الحياة... ومجانيين الشهادة..!!