أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - افسدها الجهلاء... وسيصلحها العلماء.














المزيد.....

افسدها الجهلاء... وسيصلحها العلماء.


حسين الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4485 - 2014 / 6 / 17 - 00:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


افسدها الجهلاء... وسيصلحها العلماء.
شعب اختزل التاريخ، ورسم اروع صور التضحية، والتفاني، والطاعة للمرجعية الدينية في النجف الاشرف، وخط دستور يعلم الشعوب، والعالم، والاجيال المقبلة؛ وانذر الساسة الذي لن، ولم يفهموا ابجديات الحكم، وادارة البلاد.
بالرغم من الفقر، والجوع، والحرمان؛ شعب يعلم الشعوب الحرية، والديمقراطية، ويعيد الحياة، والأمل في لحظة واحدة؛ ويلزم بزمام الامور، ويشد على جراحة، وينسى الماضي المرير؛ الذي فعله تجار السياسة، والمتاجرين بالبلدان، وارواح الشعوب.
بلا ادنى شك فان العراق اليوم يمر بمرحلة مهمة، ومفصلية في تاريخه، ويخوض اشرس معركة تاريخية، وانسانية، ويتصدى الى اكبر قوى دولية اقليمية، تكفيرية؛ تقودها مخابرات اسرائيلية، امريكية، تريد ان تجعل الحرب مفتوحه اسلامية، اسلامية؛ حيث جعلت في كل البلدان العربية، والاسلامية، والتي فيها تنوع طائفي، وقومي، وغذت تلك المخابرات الاسرائيلية، الامريكية؛ حركات، ومجاميع في هذه الدول؛ تحت يافطة الاسلام، وفتوى الجهاد، من اجل ان يكون لها موطئ قدم في كل مكان، وزمان؛ حتى يترسخ لدينا المفهوم الخاطئ ان الحرية، والديمقراطية لدى الاوربيين فقط، ويصوروا للعالم نحن شعوب قبلية تتحكم فيها لغة السلاح، والقتل، وغير قادرة على قيادة الشعوب، والمؤسسات؛ وليس لديها القدرة على مواكبة التطور، والتقدم التكنلوجي في العالم.
وقد جاءت هذه الفتوى للأمام السيد السيستاني(دام ظلة) في وقت ان الامه الاسلامية، ومقدساتها في خطر، وخاصة في العراق، وتقبع تحت مفاهيم خاطئة، وغير صحيحه؛ فلذلك اصدرت المرجعية الدينية هكذا فتوى لتصحيح هذه المفاهيم، والاخطاء المتراكمة على صدر الشعوب، والامة الاسلامية، وتضع حجر الاساس للانطلاق الى الافق الاسلامي الكبير، والواسع، وتوضح الخطوط العامة، والمسارات الصحيحة، والسالكة التي ارادها الباري عز واجل، ونبيه الكريم(صلواته تعالى عليه واله) واهل البيت(عليهم السلام) عندما اصدر المرجع هذه الفتوى التي نسفت بنائهم الخاطئ، وخلطت جميع اوراقهم، ومناهجهم؛ التي اعدوها منذ قرن من الزمن بعد فتوى الميرزاء السيد الشيرازي في ثورة العشرين، والتي قلبت الطاولة على البريطانيين آنذاك، ونسفت مشروعهم الكبير في الوطن العربي، والاسلامي.
وايضا جاءت هذه الفتوى من المرجع الاعلى في النجف الاشرف، في وقت احتدم فيه الصراع السياسي، ونشب حكم دكتاتوري جديد في البلاد، واختزال جمهور كبير للسلطة، وخلق جيل جديد يهاجم العلماء، والمفكرين، والمجاهدين، والاساتذة؛ تحت مفاهيم، وعناوين، ومسميات خاطئة؛ اذ لم تكن معي فانت"داعشي" حتى لو كنت عالما رباني، واستاذا مخضرم، ومجاهدا وطني؛ كالذي كانت تساق علينا قبل 2003، اذ لم تكن بعثي فانت"فارسي"...



#حسين_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لدى المرجعية الدينية قانون الطوارئ.
- أصحاب الكروش... والشوارب الرهيبة.
- أمسيات داعشية سياسية في العراق
- نواب ألقرض الحسن... أو الأقساط المريح.!
- جيش الرئيس آم جيش الوطن.!!
- سيناريو الولاية الثالثة خنق الصدر وملاحقة أنصاره
- الحقوق والأهواء السياسية
- هل أن إعتزال السيد مقتدى الصدر هروبا الى الأمام.!!
- مهر الولاية الثالثة أربع محافظات.!!
- حكيم شاكر وحكيم العراق
- أمثال جدتي وسياسي العراق
- مبادرات الحكيم... وداعش الانتخابات.!!
- ماجدات الرئيس وتاتو الدعوة.!!
- حاخام يا طويل العمر!!!
- عاشوراء الحسين وداعش يزيد
- خفايا وأسرار حقيبة الرئيس والزعيم...!!!
- أوراق الولاية الثالثة
- حقوقنا بين مؤخرة العطية وأسنان العلواني
- مهاترات سياسية وانحلال امني
- حقول نفط الغراف إلى من؟؟؟


المزيد.....




- شاهد انفجار إطار طائرة لحظة هبوطها في مطار أتلانتا آتية من ا ...
- سوريا.. فيديو لحظة انفجار -درون- ضرب مبنى محافظة حلب
- -نحن مقاتلون-... مادورو يؤكد من السجن أنه بخير وواشنطن تحض ر ...
- فريقان عربيان في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية
- عاجل | رويترز عن مصادر إسرائيلية: إسرائيل في حالة تأهب قصوى ...
- إسرائيل تعد خططا هجومية جديدة في غزة.. وتحدد موعدا
- -رواية مثيرة- عن عملية مادورو.. سلاح استخدم لم يسبق له مثيل ...
- مصادر: إسرائيل ترفع التأهب تحسبا لتدخل أميركي في إيران
- الأردن ينفذ -عملية جوية- على أهداف لداعش
- -أنا مقاتل-.. أول رسالة من مادورو بعد اعتقاله


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - افسدها الجهلاء... وسيصلحها العلماء.