أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - أمثال جدتي وسياسي العراق














المزيد.....

أمثال جدتي وسياسي العراق


حسين الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4346 - 2014 / 1 / 26 - 23:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمثال جدتي وسياسي العراق
رحم الله جدتي حين أرادت إن تسخر من أمر غريب، أو غير مقنع بالنسبة لها، فتقول مثلا مضحكاً؛ لكن في واقعه يدل على وعيها وإدراكها لهذا الأمر فتقول(الناس بالناس، والكرعة تنسل بالرأس) أي تضع المشط على رئسها متمنية إن يكون عندها شعرا كقريناتها.
نستشف من مثل جدتي هذا هو مواكب المسؤولين اليوم، وزياراتهم المتواصلة هذه الأيام إلى المحافظات الجنوبية، وإطلاق الوعود بالتعيينات في جميع دوائر الدولة، وملئ استمارات عشوائية، واستلام فايلات ذو الاحتياجات الخاصة، وتزويجهم بحفلات زفاف جماعي شبيهة بالتي يقوم بها السيد"عمار الحكيم" في كل عام بمناسبة زواج فاطمة الزهراء من امير المؤمنين(عليهما السلام) وفتح عدة مشاريع خدمية، وان لم تكتمل بعد هذه المشاريع، ولم تنتهي مدتها القانونية، وتجميد المشاكل الاقتصادية، والصحية؛ والخدمية من اجل عبور مرحلة الانتخابات القادمة.
فتجميد المشاكل، وعدم حلها حل جذري قد يصل الأمر في البلاد إلى حافة الهاوية، ويدخلها في مسارات مظلمة، ورهيبة، وتتجه نحو الضبابية والمجهول؛ كل هذا بسبب القرارات الارتجالية، والفردية، والطاقم إللا أبالي بقيادة المركب، وأرواح الآخرين، وتركة عرضة إلى الأمواج الجارفة، والرياح العاتية تتلاقفة حيث ما تشاء، وكيف ما تريد.
فمنذ سقوط النظام ألبعثي عام 2003 إلى يومنا هذا لم يطرئ أي تغير على الواقع العام للبلد على جميع الاصعده العمرانية، والخدمية، والأمنية، والاقتصادية، والصحية، والاجتماعية، والإنسانية؛ وتسير الأمور نحو الاسوء، والى المجهول، وتصاعد موجات الموت اليومي، وحصد أرواح الأبرياء من قبل قوى التكفير والظلام؛ تحت صمت مخيف من أصحاب القرار طيلة العشر سنوات المنصرمة، وبالرغم من مطالبة بعض الكتل الوطنية بملاحقة شبح الموت الذي يتربص لنا في كل زاوية ومكان، والانقضاض علية قبل إن يوغل أنيابة في رقابنا، ومخالبه في أجسادنا لكن اليوم(لا يصلح العطار ما افسده ألدهري).
لا شك إن المخاطرة بأرواح الشعب، والقوة الأمنية، وزجهم بحروب طاحنة بقرار ارتجالي، وغير مدروس، أو من اجل تحقيق مكاسب حزبية وانتخابية؛ قد تؤدي في نهاية المطاف إلى نسف العملية السياسية برمتها، وحرق البلد، وجعله ساحة لتصفية الحسابات الدولية، والإقليمية.
فمثل هذه الأمور الخطيرة التي نمر بها هذه الأيام بمحاربة تنظيم القاعدة، ومجموعات داعش أن لا يكون التعامل معها ببساطة وأريحية تامة كما يتعامل معها أصحاب القرار اليوم، والقائد العام للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء العراقي السيد"نوري المالكي" الذي ترك الجيش العراقي يخوض أشرس معركة في صحراء الرمادي، ووادي حوران، واستشهاد العشرات من أبناء الوسط، والجنوب، والقوات الأمنية العراقية، وذهب إلى المحافظات الجنوبية من اجل الترويج إلى قائمته الانتخابية، وحملة السكن الذي يقودها كل أربعة أعوام، وتسبق الانتخابات بشهرين، أو ثلاثة تحديدا...



#حسين_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبادرات الحكيم... وداعش الانتخابات.!!
- ماجدات الرئيس وتاتو الدعوة.!!
- حاخام يا طويل العمر!!!
- عاشوراء الحسين وداعش يزيد
- خفايا وأسرار حقيبة الرئيس والزعيم...!!!
- أوراق الولاية الثالثة
- حقوقنا بين مؤخرة العطية وأسنان العلواني
- مهاترات سياسية وانحلال امني
- حقول نفط الغراف إلى من؟؟؟
- وليمة السلم الاجتماعي على حساب الرئيس!!
- المواطن يكشف عورة البرلمان!!
- الحجاج الثقفي والسياسة العربية
- تمخضت الناقة فأنجبت نملة!!
- حزب الدعوة والإخوان حرقوا البلدان
- شراء الإعلام وبيع الضمير!!!
- جولة الحكماء لمعالجة الداء
- ماكنة الإرهاب!!!
- الطاولة المستديرة أمل الشعب
- الشعب يغير الخارطة السياسية!!
- قطار الزمن الرديء


المزيد.....




- العراق.. ماذا نعلم عن الرئيس الجديد نزار آميدي بعد انتخابه؟ ...
- أول تعليق لباكستان بعد فشل التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا
- الخارجية الإيرانية تبين: -قضيتان أو ثلاث قضايا رئيسية- حالت ...
- مباشر: فشل المفاوضات الامريكية الايرانية في إسلام آباد وفانس ...
- وول ستريت جورنال: مخزون يورانيوم إيران يربك شروط واشنطن
- باكستان تواصل القيام بدورها.. ما مصير مفاوضات أميركا وإيران؟ ...
- إذا لم توافق إيران.. ما هي الورقة الأخيرة بيد ترامب؟
- وفد إيران يغادر باكستان بعد -فشل- المحادثات مع أميركا
- محادثات إيران.. فانس يبين أسباب عدم التوصل لاتفاق قبل مغادرة ...
- إعلام إيراني يبين سبب عدم التوصل لاتفاق مع أمريكا في باكستان ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - أمثال جدتي وسياسي العراق