أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - الشعب يغير الخارطة السياسية!!














المزيد.....

الشعب يغير الخارطة السياسية!!


حسين الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 4077 - 2013 / 4 / 29 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب يغير الخارطة السياسية!!

بعد انتهاء الماراثون الانتخابي الذي بدء في الواحد من آذار الماضي، وانتهى في العشرين من نيسان، ستون يوما من الهرولة واللهث، والمهاترات، والتشنجات، والاتهامات كل للأخر، وتحالفات وتخندق حزبي وطائفي، وتخطيط لأقصى البعض للبعض الأخر واعتمادا على مبدأ ( ما نطيها ).
تحالفت بعض الكتل السياسية في العراق من اجل مصالح حزبيه ومنافع شخصية، أرادت الإيقاع بالأصوات الوطنية المخلصة لهذا البلد، وتقاسم الكعكة التي تحالفوا من اجلها، كم تمنينا ان يكون التحالف من اجل مصلحة الوطن والمواطن لا من اجل مصالح حزبهم الذي عاث بالأرض فسادا.
مررنا بعدة تجارب انتخابيه خاضها الأشرار مع الأخيار لم يتغير الحال في البلاد ولم نرى تقدم بالعملية السياسية، والاقتصادية، او تحسين بالواقع الذي يمر به البلاد.
اليوم وبعد الانتهاء من الثورة البنفسجية التي مرت علينا قبل عدة أيام، ساد المشهد السياسي الهدوء التام وكأنما على رؤوسهم الطير، بعد الصدمة التي تلقتها بعض الكتل.
ركنت السيوف المشرعة في ذلك الوقت واستقرت الجولة الانجازية من إعطاء الهدايا، وتوزيع قطع الأراضي، والمسدسات على شيوخ التسعينات، والمشاريع الكبرى التي أعلنت على الملأ، جميعها ركنت على الرفوف وكتب عليها للحفظ الى أربع سنوات قادمة.
ان اليوم كثير من الأحزاب والتيارات المشاركة في العملية السياسية في العراق، والذي في رأيهم ان يكسبوا الجولة ويكتسح الساحة السياسية ويرسم خارطة سياسية حسب ما تقتضيه ألمصلحة الحزبية، وجه لهم الشعب صفعة التاريخ وأنكس رؤوسهم بسبابة اليد اليمنى، لتأتي بنتائج مخيبة للآمال ومخجله لهم.
ضربت تلك النتائج جميع المخططات، والتخندقات الرامية الى الإقصاء والنيل من الأخر، وجعل البعض منهم يعيد حساباته ويتمنى ان تكون أواصل ثقة، بين من اتهمهم وجعل البعض منهم حفارة قبور، والبعض الأخر يوزعون ماء على الزوار، كم تمنت تلك القوى ان يكون اسمها يسجل في خدمة الحسين (علية السلام ) الذي رفض الذل والخنوع للظالمين.
النتائج اليوم غيرت الكثير، وقد تكون هذه النتائج تساهم بتغيير المعادلة السياسية وتأتي بتحالفات جديدة، قد تفضي بنهاية الأمر الى التغير في الواقع المزري للبلاد، كون هذه المرة الكثير من الشرفاء نالوا ثقة الشعب.
أطلق الوطنيون اليوم مشروعا جديد ليفاجأ به الجميع، نحن لسنا مقاولين في هذا البلد، بل نحن أصحاب مشروع كبير، ومواقع السلطة ليس غايتنا الأولى!!!



#حسين_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطار الزمن الرديء


المزيد.....




- بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بمهاجمة مدنيين في العام ا ...
- سويسرا: مهمة أليمة أمام الشرطة للتعرف على ضحايا حريق أودى بح ...
- كيف أعاد محور ترامب-بوتين تشكيل النظام العالمي في عام 2025?؟ ...
- ماذا تعني إعادة فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة؟
- حسابات نتنياهو لفتح معبر رفح بين الضغوط الداخلية والأميركية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين الركابي - الشعب يغير الخارطة السياسية!!