أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماءالعينين سيدي بويه - الخطاب الملكي.. - الصحراء المغربية قضية وجود وليست قضية حدود-














المزيد.....

الخطاب الملكي.. - الصحراء المغربية قضية وجود وليست قضية حدود-


ماءالعينين سيدي بويه

الحوار المتمدن-العدد: 4627 - 2014 / 11 / 8 - 01:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاء خطاب ذكرى المسيرة الخضراء لملك المغرب "محمد السادس" ،في ظروف سياسية متقلبة تمر منها الدولة المغربية سواء على المستوى الداخلى أو على مستوى العلاقات الخارجية .وكما هو معروف فإن ذكرى المسيرة الخضراء "1975" هي ذكرى إسترجاع المملكة لأقاليمها الجنوبية الصحراوية ؟ولكن في كل خطاب ما يفتؤ ملك المغرب التذكير بأزمة الصحراء التي حالت جبهة الشعب الصحراوي "لبوليساريو" و دافعتُها الجزائر ،دون إنهاء مشكلتها ،وتبقى معلقة في أروقة الأمم المتحدة الى أن يرث الله الأرض و ما عليها .
وقبل التطرق الى أبرز الإشارات و الدلالات التي حملها الخطاب الملكي في طياته كرسائل واضحة الى أعدائه وأعداء شعبه العزيز ، لابد لنا من الإشارة إلى الظرفية السياسة التي تمر منها حكومة البلد في علاقتها بشعبها ،كان أخرها الإضراب الوطني الذي زلزل ثقتها في شعبيتها لدى المواطنين خاصة مع إقتراب موعد الانتخابات البلدية و البرلمانية ،و قبلها زياداتها المتكررة في أسعار المحروقات البيترولية و حليب الأطفال و المواد الغذائية للفقراء "القطاني بأنواعها" و تضعيف القدرة الشرائية للموظفين و رفع دعمها عن صندوق المقاصة أو صندوق دعم الشعب ،و وفرض الواجب المالي قبل العلاج في المستشفيات الحكومية توازيا مع فشلها في تعميم بطاقة "راميد" أو العلاج للمحتاجين ،و أخيرا تهديدها بإصلاح صندوق التقاعد للموظفين على حساب أجرتهم التي دحرتها العوامل السابقة .
و السؤال المطروح كيف إستقبل المواطن المغربي الراقد تحت ركام هذا الكم هائل من الأزمات ، الخطاب الملكي ،طبعا المطلوب هو الروح الوطنية ،لأن العدو في هذه الحال خارجي ؟؟
إلا أن العودة إلى إشارات و رسائل الخطاب الملكي ،وما يحمله من دلالات ،يجعلنا نفهم أن قضية الصحراء كما هو معهود به قضية ملكية لا تُدّول وليس للأحزاب أو بقية الشعب رأي فيها ،فهي بين ملك وشعبه إنفصالي تيندوف و وحدوي الداخل ،وبينه وبين جار ناكر الجزائر ؟
و من بين أبرز الإشارات التي جاءت في الخطاب الملكي بخصوص قضية الصحراء :
أولا ، النقاش الذي أثارته مسودة الجهوية الموسعة ، لاداعي له لأنه لا فرق بين الجبلي والريفي والصحراوي والسوسي ،إلا بالوطنية .وهذا يعني أن المضي في تنفيذ الجهوية الموسعة ليس ردا على الذين رفضوا تدخل الداخلية في تسيير الجهوية (مراقبة رؤوسائها) أو تمييز المغرب النافع عن الضار كما فعل المستعمر ،بل ردا على البوليساريو والجزائر و اسبانيا .
و ثانيا ، التذكير بوضع الصحراء قبل 1975 ،وكيف تغيرت بنيتها التحتية فمقابل كل درهم من مداخيل المنطقة يستثمر المغرب في صحرائه 7 دراهم .والذي يستشف من هذه الإشارة هو الرد على التحركات الأخيرة لجبهة البوليساريو حول إتهامها المغرب بإستغلال ثروات المنطقة وإستنزافها بشكل خطير، فبعد البحر جاء التنقيب عن النفط .
و ثالثا ، شعار "الوطن غفور رحيم "الذي رفعه الملك الراحل الحسن الثاني ،تبين أنه أستغل أسوأ إستغلال ،ففي سبيل الإمتيازات المالية يدخل ويخرج الإنفصالين عبر موريتانية وزيارات الأمم المتحدة أوصفقة "كجيجمات" المشبوهة إلى المغرب .و هؤلاء وصفهم الملك بالخونة فأما أن تكون مغربي أو لا. وبالتالي فإن الوطن غفور لمرة واحدة ،والصحراء ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض وما عليها .
و رابعا ، وفي علاقة بالنقطة السابقة ، أشار الملك الى أن الصحراء عرفت فئتين فئة مرابية ومستغنية بإقتصاد الريع و الإمتيازات "الكاذبة" والمتاجرة بالقضية ،و فئة و طنية، وحدوية ، يجب الإلتفات إليها وتقديرها . وربما تكون هذه النقطة هي الأكثر دقة لأنها لمست الجرح الحقيقي الذي تنزف منه قضية الصحراء.
و خامسا ، ذكر الملك أن شعب البوليساريو ليسوا إلا شعبه ، فقد سبق أن حاورهم أو فاوضهم وليا للعهد يستطيع محاورتهم و مفاوضتهم ملكا ، وفي ذلك ،ربما إشارة الى قبول المغرب بالتفاوض المباشر بعدما فشلت محاولات التفاوض غير المباشر برعاية الأمم المحتدة ، ولو أن الملك رجع وذكر أنه لا يقبل التفاوض إلا تحت ذريعة الوحدة مع المغرب أي "الجهوية الموسعة" وليس الإنفصال أو تقرير المصير أو الحكم الذاتي على غرار تيمور الشرقية أو بعض دول أوروبا الشرقية ؟؟
و أخيرا ، تحميل الملك محمد السادس، الجزائر مسؤولية حل قضية الصحراء ، بلغة لم تخلو من الود والعتاب ،فرغم الجوار والأخوة ولكن هناك عداء تحت الأكمة في دعم الجزائر أمميا و محليا لقضية الشعب الصحراوي على أرضها داخل "مخيمات تندوف" أو اللاجئين الصحراويين .
طبعا في فهمنا لهذه اللغة لابد من إدراج مؤشر ضمّنه الملك لسبب تحميل الجزائر مسؤولية نزاع الصحراء ،ويتمثل في ،إمتلاكها لورقة خضراء يمكنها الضغط بها "البترول و الغاز" ،من جهة .و مسؤولية تأكيد أن القضية هي قضية تصفية إستعمار من جهة أخرى ؟ مع العلم أن إسبانيا هي المحتلة الفعلية سابقا للصحراء الغربية .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
فهد سليمان نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية في حوار حول القضية الفلسطينية وافاق و دور اليسار
لقاء خاص عن حياته - الجزء الاول، مؤسسة الحوار المتمدن تنعي المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- داعش : مجرمون محترفون وأداة لتقسيم الشرق الأوسط الجديد..
- العبودية المختارة - الثورة -
- صحافة النظام . . في حرب الصحراء ريادة أم تريُّد ؟؟
- الصحراء المهمشة
- خطاطة الشيخ والمريد والأنظمة السلطوية العربية؟؟
- مشروع محمد أركون الفكري : معنى العقل في الإسلام
- قضية الصحراء الغربية الى أين ؟؟؟
- آرغو لبن أفليك: السينما في خدمة السياسة ..
- 678 فيلم عيب أو لا -للتحرش الجنسي- ..
- زاوية الشيخ ماءالعينين بالسمارة معلمة تاريخية يطالها التهمي ...
- فيلم رأسا على عقب pside Down إنعكاس المرايا ،وليست نهاية الع ...
- المشاوشة الإنتخابية...
- مقصلة الشعوب العربية :..ليسقط النظام ..و للديكتاتور مفاجأة ع ...
- الليل و الإنسان العربي...
- حين لا يفهم الشعب السياسة..؟
- السلطة العربية والشرعية المفتقدة (عرض ونقد لنظرة ليبرالية
- التيه أعجوبة الروائي عبد الرحمان منيف
- سقوط الديكتاتور العربي
- مراكش مدينة التاريخ القديم والفكر العقلاني و الصوفي...
- نحو اعادة توحيد الوعي الاسلامي: قراءة في أعمال محمد اركون


المزيد.....




- توب 5: توتر عالمي بسبب صفقة الغواصات النووية.. وخطط فتح أكبر ...
- -النهضة- التونسية تدعو إلى إنهاء الإجراءات الاستثنائية ورفع ...
- مقتل 16 جنديا من القوات النيجيرية في هجوم لـ-داعش-
- موسكو: نراقب من كثب الوضع على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان
- الحكومة الجزائرية: استرجاع الأموال المهربة أمر ممكن عبر التس ...
- جونسون يستقبل بن زايد واستثمارات إماراتية بـ12 مليار يورو في ...
- مرشح فرنسي محتمل يثير الجدل بسبب حظره اسم -محمد- في حال وصول ...
- الكاتب إيريك زمور: من هو؟ وما حكاية سعيه -لمنع اسم محمد في ف ...
- روسيا تبدأ في تزويد جيشها بمنظومة الدفاع الجوي الجديدة إس-50 ...
- مرشح فرنسي محتمل يثير الجدل بسبب حظره اسم -محمد- في حال وصول ...


المزيد.....

- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 49، نوفمبر-ديسمبر 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماءالعينين سيدي بويه - الخطاب الملكي.. - الصحراء المغربية قضية وجود وليست قضية حدود-