أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الاصوات النشاز














المزيد.....

الاصوات النشاز


طه رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4617 - 2014 / 10 / 28 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غالبا ما تتصاعد اصوات قبيحة عند الازمات لا تضيف للازمة الا توترا جديدا، وللاسف فان اصوات هؤلاء تنطلي على بعض الناس الطيبين الذين بدورهم يطلقون صيحاتهم بدافع العرق او الطائفة ! ولكن خطورة هذه الصيحات كونها تصب في نفس مجرى الاصوات المبرمجة الغثة التي لا تريد الا اعادة عجلة التاريخ الى الوراء ! فهي تكره الاكراد وتتهمهم بالعمالة الى اسرائيل او امريكا، ناسية ان الكرد شعب قدم الكثير على درب النضال الوطني والطبقي . واصوات اخرى تكره السنة معتقدة بانهم " شلع" عملاء لصدام متناسية ما فعله صدام بالسنة حين انتفض ضده الضابط الشهم محمد مظلوم . اما كره الشيعة فحدث ولا حرج، فاتهامهم بانهم ايرانيون او صفويون او رافضة اصبحت معروفة للجميع وينكرون عليهم حتى المقابرالجماعية التي خلفها صدام وصمة عار في جبين نظامه. هذه الاصوات النشاز تتلاقح وتتفاعل فيما بينها وتقدم التنازلات لبعضها البعض على مذبح الوطن وهي لا تمهد الطريق للحرب الاهلية فحسب بل تدعو لها نهارا جهارا على طريقة " عليهم يا اخوتنا النشامه عليهم".
قبل اسابيع اتهموا الكرد ببيع دشاديش للضباط والجنود الذي هربوا امام داعش في محيط الموصل، اي انهم يشجعون الجيش على الهرب !
اي منطق فظ لا ينسجم مع الحقيقة التي كشفتها بعد حين بعض القنوات الفضائية ووكالات الانباء والتي تحدثت عن البطولات التي تقوم بها فصائل البيشمركة والانصار الشيوعيين، والصامدين من الاهالي في مناطق عديدة،وبينهم عدد كبير من الشابات اللاتي قدن معاركا واستشهدن دفاعا عن شرفهن الوطني ..
هذه الاصوات النشاز التي ذكرتها تساهم مساهمة فعالة في اعلام "داعش" دون ان تدري، وان كانت تدري فتلك الطامة الكبرى !فكيف نواجهها وباي سلاح ؟ هل نستعير سلاح العدو؟ ام نستخدم سلاحا لا بد له ان يفوق سلاح العدو خاصة ونحن على يقين باننا على حق وكل الدواعش، من اي لون او جنس او عقيدة، على باطل . وان لنا امكانات تفوق امكانات العدو عدة وعددا، ومع هذا ينتصر الباطل على الحق !
والجواب ليس صعبا اذ انهم متوحدون على هدف واحد ونحن مختلفون على وطن واحد قابل ان يتشظى الى اوطان عديدة اذا ما استمر الحال على هذا المنوال، رغم ان بصيص امل بدأ يلوح في الافق بعد تحرير جرف الصخر من قبضة الدواعش.
ولكن لكي نحقق نصرا مؤكدا على مدى المستقبل، فليس امامنا سوى رفض الطائفية رفضا قاطعا والوقوف بوجه المحاصصة الطائفية واقرار قانون يحاسب كل من يحاول ان يمارس سلوكا طائفيا قولا او فعلا. والوقوف صفا واحدا بوجه الارهاب من اي جهة جاء.والبقية سطروها انتم اعزائي القراء !!



#طه_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعزيزة .. إبتكار إبداعي مسرحي متميز
- المثقف والحرس القديم
- خبران يبعثان الفرح
- قرارات بالمجان .. يا برلمان !
- الحرب وتلك القصص
- استذكار الكاتب المسرحي الراحل محيي الدين زنكنه
- الفرقة السمفونية العراقية تنتصر للعراق والعراقيين
- هل اسماء النساء عورة؟
- مثلث برمودا العراقي
- صورة.. كلهم عاوزين الصورة!
- لا تقامروا بالعراق!
- خطورة الاعلام المتخلف
- حراك البرلمان وحراك الشارع
- الانقلاب الانتخابي والرئيس الأسن
- لا سنية ولا شيعية .. داعش داعش ارهابية
- من نصح - الناصح - بالعودة للوطن؟
- هل يكون منتدى المسرح ملتقى الجميع؟
- حمادي فنان في ذمتنا
- هل تقلل السيطرات من التفجيرات؟
- مؤتمر للشبيبة العالمية في فيتنام


المزيد.....




- تعزيزات أمنية مشددة لموكب -يوم إسرائيل- في نيويورك.. وغياب ل ...
- سباق طريف.. حيوانات أليفة تجري مع أصحابها على طرق جبلية في ا ...
- الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أمريكية بعد هجوم على إيران
- جماهير أرسنال تكتظ في شوارع لندن احتفالا بمسيرة التتويج
- ماذا يحدث خلف الكواليس؟ عرض أميركي للبنان لوقف الحرب وطلب إس ...
- آلاف يشاركون في عرض يوم إسرائيل السنوي في نيويورك
- أمنستي: -تقارير موثوقة- عن خطف واحتجاز نساء وفتيات علويات في ...
- العلويون.. من القمع في تركيا إلى حرية ممارسة العقيدة في ألما ...
- عون يندّد بـ-عدوان إسرائيلي شرس- على لبنان ويتعهد بالعمل لإن ...
- ضربات أمريكية داخل إيران وطهران ترد باستهداف قاعدة جوية


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طه رشيد - الاصوات النشاز