أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - هروب مجدول الحنين














المزيد.....

هروب مجدول الحنين


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4603 - 2014 / 10 / 14 - 04:03
المحور: الادب والفن
    


لطروادة حصانها
لأمريكا زنوجها
ولنا دمع الحكاية
ورماد التاريخ
لنا مهرجانات تزنر العري
على امتداد العيون الواجمة
في عمق الحكايات المشبعة بالتعجب
وخيال غض معتدل القامة
يخاتل الشعر على أرصفة حادة البصر
يدحرج الاستعارات
إلى زوايا الصور الفوتوغرافية
بعدما لقيت حتفها
فوق طاولات مستديرة
تجيد التمايل على أنغام موتسارت
ناسية الوقت المقتطع من أجساد السهر
المروج المحترقة أعلى الصدور
كلها روزنامة قيد الطبع
بعدها نشرب نخب الغموض
الذي أفسد الاستحالة المثلى
المنقوشة على جدران المدينة
النابتة في صدر الحلم العاري
حتى غلب التحدي عن أمره
وجيء يومئذ بمن ينزغون الأفكار
ولا يقصرون !


الأرواح تسحب نفسها من عبق الطين
دون أن تذكر الله في نفسها
ودون الجهر بما تخفي الظنون
لا تدري أنها في رحم نارية
تزرع الرعب في القلوب
تثبت رجس شياطين

يجادلون في الظلم
فوق رقعة الشطرنج
لا يتحيزون لفئة
إلا إذا تأكدوا من ولادات جنينية
ستكون لهم أمرا مقضيا
حين تموت مداخل القرى
بين صفين لا يتحالفان إلا لماما
يصير الثأر مباحا
يسلم الوطن خيوله للريح
مفاتيحه للهدر
سيوفه يدفنها في الصدأ
على تلة الويل
يرتل الفجر المهزوم طقوسه
في انتظار نشرة طقس جديدة
تحمل غيمة أو صهيلا
يقتطع من الأجساد أجسادا
تجيد ركوب الخيل
لتخوض عودة كانت مستحيلة

مدين لنا هذا العالم
بما أطعمناه من ضجيج
من أغاني تسوق الأزقة
قطعان جوع وألم
من مساءات تخرج من الحريق
معصوبة العينين
مغمورة بعطش دافق
تتسلق سلالم الرمل
علها تبلغ حياة تعترش في خيوط السراب
قبل أن تتبين الخيط الأبيض من الأسود
وقبل أن تصير الطرقات موشومة
بالأسماء المنذورة للرماد
ويأتي المطر
لتنبت الأشلاء قراءات صامتة
باقات زهر على المقابر المجهولة
منها تنبثق عناوين الصباح التالي !






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عذارى الالفية الثالثة
- فصول ..خارج دائرة الكون
- بين الصلب والترائب
- شريعة الغاب
- الصعود نحو الهاوية
- ملحمة الصمت النواحة
- معراج الرحيل
- عند مفارق الجوع
- تحت قبرة الخوف
- عند منعطف الغضب
- ويبكي المغني............؟
- حين يزهر الرماد
- التكيف مع ايقاع القهر
- على حدود الفراغ
- عند منتصف البوح
- عولمة الموت
- على عتبة التردد
- اعتلال الغسق
- في محراب الهجر
- بين الوجوب والمجاز


المزيد.....




- رغم إقرار دستوريته .. العدالة والتنمية يواصل انتقاد القاسم ا ...
- الكنفدرالية تطالب حياد وزارة العدل للإشراف على انتخابات اللج ...
- فيديو.. ولي عهد بريطانيا يتستهل تهنئته للأردنيين باللغة العر ...
- التخلي عن -قطع تاريخية غير مربحة-.. آلات بيع الفواكه والخضرا ...
- أحمد دلزار .. الشاعر الثوري عاش وشهد
- مصر.. الفنان خالد النبوي يتحدث عن حالته الصحية
- كاظم جهاد: تاريخ الفلسفة هو تاريخ الترجمة واستقلالية الإنسان ...
- سوريا.. الفنان فادي صبيح يكشف حقيقة الأنباء المتداولة عن وفا ...
- وزير الري المصري يتحدث عن المشاكل التقنية في سد النهضة.. ويك ...
- وزير الري المصري يتحدث عن المشاكل التقنية في سد النهضة.. ويك ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - هروب مجدول الحنين