أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - على حدود الفراغ














المزيد.....

على حدود الفراغ


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4509 - 2014 / 7 / 11 - 18:35
المحور: الادب والفن
    


غروب ..وتنتهي الخاتمة
عند قبلة ذات مقطعين =
واحدة معبأة في عيون لهفة
وأخرى مضغة رماد
في جوف المسافات الآيلة للانهيار
على الرصيف ...يقف الغضب
هيكلا منطفئا
يتلمس عناوين الجرائد الفاسدة
يسأل التواريخ عن مثوى
من عربدوا دون فهم في السياق
والشارع ضالع بالسياط
على جبهته مطرقة ...
وألف علامة ......؟؟
كل الأسئلة مباحة
الأجوبة وحوش تستأنس العاصفة
كل الشعارات فضفاضة
فمن يمنح الحلم
خبزا ...وماء ؟
من يلبسنا حضرة مطلقة
لنغتسل من غربة الوطن ؟

العنف حكم غيابي.....
يجتاح الأجساد من حيث لا تدري
ولا تدري الاسرة المثقلة بالهذيان
و الشارع المارق في تثمينه
علب السجائر
سراويل جيل مثخن بالخسران
أحمر شفاه لا يفقد اللمعان
والخلاخيل إيقاع نشاز
تشنج في أحشاء الظهيرة

الشعراء طوابير على حدود الفراغ
لا يعلمون أن اللعنات .. لا يشفي علتها
غير بوصلة انعتاق
من يوم ميلاد يأسرك في صفحة باردة
انتهت صلاحيتها حين عجز الواقع
عن استضافتهم في عالم قصير القامة
فاحش الإعاقة ...غني بالقهر
موغل في مجاملات قاتلة
لا تفقد مفعولها مهما ضخها الهراء

الجدران تصرخ فيك =لا تبك
افتح صدرك للريح
شرقية كانت أم غربية
وامنح ثقتك للسراب
هو أمين ...مخلص.. لا يخون
على امتداده
ارسم وجع الغصن المنحني
لعاب طفل ينظر إلى الرغيف باستجداء
مواء قطة فاجأها المخاض
عند عنق كوكب ضرير
فصوله عاجزة عن الدوران
أوقفتها الكآبة مذ شحت السماء
هجرتها الخصوبة إلى وجهة
غير معلومة

بين تجاعيد بحر عجوز
تختبيء رائحة الحلم العتيق
تستصرخ الجهات الست:
أين أنتم يا أحباب الله
والجوع يتمدد أفقيا ...عموديا
ليصير مأوى المشردين الذين
أرعبهم النشيد الوطني
حين اهتز في جنبات السكون
تحية لأكوان تجيد تراتيل التبجيل
مهما حفرنا عميقا تحت جلودنا
يظل القهر طافحا على المحيا

قال بودلير=سابقا عصره=
عليكم بالثمالة إلى الأبد
لم ندرك وقتها ان نصيحته جاءت
حفاظا على آخر غرغرة في الرمق
كيما نشعر بأوزار الزمن الفجيعة
نحن الفجيعة المبتغاة
قصيدة الموت المشتهاة
وقنينة النبيذ المعتق
في شرايين الأجساد المنهكة

بأبجدية عشق...كنا نكتب الشعر
اليوم نكتبه بياضات تروي
انتظاراتنا العالقة في جوف الريح
ارتجافاتنا الأخيرة ..المتشبثة بالفواصل
خيباتنا المتناسلة في الحبر المراوغ
الخداع محارة تجمعنا ...
والوعي باكتيريا
تتمرغ في وحل المسافة
كيما يتورط في نكز أدمغة
تجتر خيبتها إلى حيث
كان ...يكون ....الخبز ترياقا
ضد العراة الماضين في توبيخ المعنى
مطاردة الراقصات حين يهزن خصورهن
نكاية في قوانين لا مأوى لها
غير دواة منزوعة المضمون
وأقلام تبصم للظلم
بلاغة إخماده الحرف فوق الغلاف...
بعيدا عن أي معنى !!



#مالكة_حبرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند منتصف البوح
- عولمة الموت
- على عتبة التردد
- اعتلال الغسق
- في محراب الهجر
- بين الوجوب والمجاز
- رواية مجهولة الاوصاف
- نحو مشانق المعنى ........؟


المزيد.....




- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - على حدود الفراغ