أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - للمرجعية خصوم..ولكن!














المزيد.....

للمرجعية خصوم..ولكن!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4500 - 2014 / 7 / 2 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محمد الحسن
المفخخون والقتلة لا يمكن ربطهم بمذهب أو ملة, حتى وإن كان إنتسابهم لطائفةٍ ما؛ غير إن السواد الأعم من تلك الطائفة, لا يسوّغ لهم القتل..لا أدخل بالتواريخ, ولا المراس الإنتقامي الذي حصل في العهود الإسلامية المختلفة..
داعش, القاعدة, الثوار؛ أسماء لا معنى لها دون المضمون, فما الهدف والسعي الذي تلهث وراءه تلك الجماعات, المعلن أو المخفي؟..في العراق, لم يتبق شيئاً خاضع للتحليل والتفكيك, سيما إن الرغبات المتصاعدة بسفك الدم, تترجم يومياً وبطرق رهيبة, قالوا, وفعلوا..مئات الشباب يقتلون دفعة واحدة, المدن تستباح, وتعلن عليها ولاة أفغان أو شيشان, ليس مهماً..!
ذهبت الموصل, والنية المعلنة, التمدد صوب بغداد وسائر المدن الأخرى..هذه اللحظة التاريخية والحساسة, لا تتطلب الخوض بالإنفعالات, ولا الإستسلام للعواطف والشموليات التي لا تمكّن البلد من الإستقرار, لذا كان الموقف المسؤل للمرجعية الدينية "وجوب الدفاع الكفائي"..
الدقة في إختيار المفردة, ميزة مهمة في كل خطب المرجعية, فهي لا تحتوي على الزوائد..لم تغفل طبيعة الدولة, والعلاقات البينية؛ فأختارت (دفاع) و (كفائي) والشرط الأهم, عبر (قنوات الدولة)..دعوة للدفاع عن النفس والدولة والمقدسات, بما يحقق الهدف, وهو التخلص من الإرهاب الأسود..
أحدهم, قبل دعوة المرجعية, طالب أهل العراق بالدفاع عن مدنهم وإخراج (داعش), وبعد دعوة المرجعية, المنسجمة مع دعوته تماماً, عارضها وأعتبرها "جهاد ضد السنة" حسب تعبيره, قد تكون كلماته موجهة بكونترول, فالعمل في التلفزيون القطري يستوجب تنازلات, وهو المطرود من الشاشة الأماراتية..!
الدفاع عن النفس طائفية, والتصدي لمن أعلن إحتلاله لمدننا, وعزمه على الإستمرار وقضم المزيد من الأراضي؛ تعد (بتصورهم) خيانة, فما الوطينة إذن؟!
عندما تنفجر مفخخة, أو يقتل مئات الأبرياء بضغط زناد واحدة, فهذا يعد من أخطاء الثورة؛ بيد إن محاولة تجنب تلك المفخخة, ومقاومة قوى الظلام, فهي إعاقة لإولئك الثوار المخطئون, وما أكثر جرائهم؟!
طائفية المرجعية, هي محاولتها الحفاظ على البلد, فهل يشك أحد بشرعية (داعش) من عدمها؟! المستهجن؛ إن هؤلاء لا ينكرون وجود ذلك التنظيم الأسود, لكنهم يبررون القبول به بإعتباره "أهون الشرين"..!
أحدهم, قال: أنا أول من دعا لتأسيس جيش رديف"..ثم نسخ حديثه, في التالي "لا يمكن القبول بتسليح المجتمع"!..هذا القائل, يجلس في النجف؛ لكن تفكيره أسخف من عقول الدواعش, وإلا لماذا لم يلتفت إلى الشرط الموضوع من قبل المرجعية "التطوّع عبر قنوات الدولة"؟!
هذان نموذجان, وهناك العشرات غيرهما؛ غير إن القافلة سارت, وبدأت بسحق كلاب الإرهاب, فمن يستمع لإعداءها الحمقى, سوى المرجفين؟!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هادي العامري..يترجم القيادة!
- كان هنا عراق..!
- العراق والعهر الأردني..!
- (البيشمركة) ترد الجميل..!
- قنوات (الدعش) الديمقراطي..!
- لم يسلمها (أبي رغال)..!
- المرجعية وشراكة داعش..!
- الجماهير..بين الرفض والتجديد!
- الكتلة المنجية..!
- الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء
- تحليل خطاب المرجعية الإنتخابي
- أزيحوه كي لا ينافسه (صدام)..!
- طفلة تنتهك شرف الحكومة..!
- سلامة وطن أم ترميم سلطة؟!
- المعنى الآخر لهزيمة الإرهاب..!
- مؤتمن خان الأمانة..!
- التحالف الوطني..غيروه قبل أن تهزمكم (داعش)!
- برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!
- البعث والدعوة: البصرة الخائنة..!
- أنا والإنتخابات..ماذا أريد؟!


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - للمرجعية خصوم..ولكن!