أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!














المزيد.....

برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 10:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محمد الحسن
"لو رحل المالكي فمن البديل؟"..سؤال منطقي من حيث التقييم, وهو السؤال الذي يتبناه أنصار السيد رئيس الوزراء؛ منطقيته تكمن في إن الجميع متفق على فشل الحكومة بما فيهم جماهيرها؛ غير إنهم يعتقدون بعدم صلاح جميع من في البلد لشغل منصب الرئيس..!
هذا الإعتقاد نتيجة حتمية لعدة أمور, أبرزها, تجيير المشاكل السياسية والأمنية لخدمة القضايا الإنتخابية, والإعتماد على الإعلام كوسيلة في إدارة الإزمة بغية الكسب؛ إضافة إلى عدم غياب المنهجية الفكرية للأنظمة السابقة وقيامها على الرمز القائد, الأمر الذي جعل مفهوم الشخص أقوى وأهم من مفهوم الدولة.
لم يزل الجميع يتعاطى مع الشخوص, إلا القلة النادرة التي تعتمد المشروع والبرنامج كوسيلة للعمل السياسي؛ فالأجابة التي يتلقاها أصحاب السؤال السابق, لا تساهم في تحريك المفاهيم الديمقراطية والمؤسساتية في الذهنية العراقية بصورة عامة..البعض يستبدل المالكي بصولاغ, والآخر يفضل الجلبي, وثالث يأمل بعلاوي, وغيرهم الكثير!..النتيجة, إن الجميع دخل في دوامة لا مخرج منها, والأريح فكرياً لكل صاحب موقف, هو الثبات على ما يراه؛ سيما إن الموضوع يأخذ بعداً عاطفياً وبعوامل شحن مساعدة كثيرة تجعل كل متبني لشخصية معينة, يصر على صاحبه بحجة الوطنية مرة والطائفة أخرى والقوة وما إلى ذلك من أوهام لا تقدم شيئاً على مستوى الأمن والخدمات وإدارة الدولة بصورة عامة..
إن إصطلاح الدولة المتكاملة في العراق, لم يعد قائماً, ولعل المفهوم أُفرغ من محتواه تماماً؛ فالمصطلح يقوم على ثلاث ركائز أساسية ليكتسب الدرجة القطعية والإعتراف والمنافسة في المحافل الدولية والإقليمية: الأرض, الشعب, والحكومة..جميعها مرتبطة ببعض, إن إنتمى الشعب لإرضٍ واحدة, سيخضع ويؤمن بسلطة واحدة, وإن كانت الحكومة قادرة على بسط نفوذها في كل شبر من الأرض, ستمثل جميع الشعب.
الأمر معقد, بيد إنّ نتائجه بسيطة جداً؛ فلا الحكومة مبسوطة اليد, ولا الشعب يجتمع تحت ذات المفاهيم والمواقف..يبدو إن أواصر الدولة باتت ضعيفة جداً, وتحتاج إلى إعادة تقييم وتدعيم قبل الحديث عن أي شيء آخر. ولعل العلل الحقيقية للكثير من المشاكل الجارية في العراق هي نتاج طبيعي لتواري مفهوم الدولة أو ما يصطلح عليه (بالوحدة الوطنية)؛ فلو عولج أساس المشكلة ستختفي النتائج بصورة نهائية..
الصراع لا يمكن إختزاله بالمنافسة بين قوى سياسية أختلفت على مواقف بغية تعطيل الحكومة, أو العمل على إفشالها, بل في أحيان كثيرة أصبحت هذه التهمة معرقلة لعمل البرلمان, وبالفعل تعطلت الكثير من ملفات الفساد والفشل الأمني تحت مؤثرات الحديث عن العرقلة, وغاب الدور الرقابي للبرلمان, بينما رئيس الوزراء والمولود من رحم البرلمان لم يخفِ طموحه بإلغاء المؤسسة الأهم في الدولة العراقية الجديدة والتي تعد مصدر السلطات..
إن عملية الصراع تجري بين منهج يعتمد العمل المؤسساتي, وآخر يعمل لتكريس مفهوم السلطة الشخصية المطلقة, لذا يصر على زج الأسماء في الحملات الدعائية بينما تغيب البرامج الإنتخابية, الأمر الذي يربك الوضع الديمقراطي ويزيد من حدة التوترات, وبغياب تجريب أياً من الأشخاص المنافسين, سيما إن الشخص الوحيد طوال ثمان سنوات صار له مركز سلطة قوي, صارت المطالبة ببديل ناجح؛ وسيلة دعائية توفر الكثير من تبرير عمليات الفساد المستشري والفشل المصاحب لعمل الحكومة, وكأن لسان حالهم يقول: (الموزين التعرفه أحسن من الزين الماتعرفه)..!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البعث والدعوة: البصرة الخائنة..!
- أنا والإنتخابات..ماذا أريد؟!
- تساؤلات خرساء.!
- تذكروا..لهذا يكرمهم المالكي!
- داعش: لا للتغير.!
- تشيّعوا ولو لمرة..!
- ماذا لو كانت البصرة (سنية)..؟!
- ماذا بين السنة والشيعة..؟!
- مبادرة القضاء على (متحدون)..!
- أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!
- مرجعية (يوم النخوة)..!
- الجيش الصفوي..!
- أرض الحقيقة..!
- مزنجراتهم تحميهم..فمن يحمينا؟!
- ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!
- المالكي..طريق الجنة!
- إلى دولة مذّل الشيعة..!
- حب في الخضراء..!
- الإنعاش الصهيوني للسعودية..!
- نيسان..ربيع وخريف!


المزيد.....




- شاهد.. أول ظهور لملك الأردن مع الأمير حمزة بعد الأحداث الأخي ...
- النيابة المصرية تعلن نتائج التحقيق في حادث قطارين بسوهاج وتش ...
- شاهد.. أول ظهور لملك الأردن مع الأمير حمزة بعد الأحداث الأخي ...
- النيابة المصرية تعلن نتائج التحقيق في حادث قطارين بسوهاج وتش ...
- طيار برازيلي ينجح في البقاء على قيد الحياة بعدما أمضى 38 يوم ...
- معلمون في قطر يطالبون بحقوقهم.. فما القصة؟
- الأمير فيليب: رئيس وزراء بريطاني سابق يعتبر جنازة الدوق فرصة ...
- طيار برازيلي ينجح في البقاء على قيد الحياة بعدما أمضى 38 يوم ...
- رئيس وأعضاء المحكمة الاتحادية يؤدون اليمين الدستوري أمام رئي ...
- ارتفاع احتياطي العراق من العملة الأجنبية إلى 60 مليار دولار ...


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!