أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!














المزيد.....

أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4329 - 2014 / 1 / 8 - 03:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مستجدات السياسية تشكل منعطفات يتغير معها كل شيء أحياناً, سيما إذا كانت تلك المستجدات منبئة بموقف مكون ما, من المفترض ترتيب أثر جديد وصياغة خطاب آخر يتماشى مع ضرورات حتمية؛ إما البقاء على ذات الخطاب والإعتماد على وسائل قديمة لعلاج أزمات محدّثة, فلا يزيد المشكلة إلا تفاقماً!..
ذهب الجيش إلى الأنبار, وذهبت معه قوات من الداخلية, قوامها أبناء الجنوب (بصرة, ميسان, الناصرية, وواسط).. تنوّعت الغايات, بيد أن النتيجة, ستصب بمصلحة الجميع؛ فالبعض أرادها دعاية إنتخابية جديدة تؤكد إنه رجل المرحل القوي, ونحن أردناها حاسمة للقضاء على الإرهاب أو الحد من نفوذه؛ ولم يتحقق لنا ما تمنيناه, كما لم يحقق المالكي هدفه, والنتيجة: إن الخاسر هو الشيعة الذين فقدوا أبنائهم, وشُكك بوطنية جيشهم الموسوم بــ(الصفوية).. لا أتحدث عن الميدان؛ فالمعادلة سيحسمها الجيش شاء من شاء وأبى من أبى, غير إن الشرخ بات واضحاً من خلال صراخ رعاة الإرهاب في الأنبار!
أستقبلت القوات الأمنية الزاحفة لقتال الإرهاب بثلاثة أنواع من الأستقبال؛ رسمي, ديني, وشعبي؛ ولعل الإستقبال الرسمي منبثق من الجماهير ذاتها ومعبر عن ضميرها, وهو ما تمليه عليها معتقداتها (الأموية).. مضمون الرسالة التي وصلت عبر ذلك الإستقبال واضح جداً, ويبدو إن طلاسمها تكمن في مفراداتها (صفويين, روافض, أقتلوهم, تكبير.....)..!
أتدرون إن رجل الدين السني (عبد الملك السعدي) أفتى بالجهاد؟!..وهل تعلمون إنّ مفتي الديار العراقية أباح الجهاد كذلك؟!.. هل سمعتم أصوات المآذن تكبّر وتنادي (حيّ على الجهاد)؟!
وهبّت جماهير الأنبار ملبّية تلك الدعوة, فهل توقف الأمر هنا؟.. ثارت الأنبار, وأنتفضت صلاح الدين ولم تسكت الموصل, فيما أستجاب سنة ديالى لذلك الصوت الذي يدعو لجهاد الصفويين, وهل تدرون من هم الصفويين؟! أنهم الشيعة كلهم..!
وأنا أبحث في (الكوكل أيرث) عن مناطق محافظة الأنبار, وجدت مدرسة وجامع وأسواق, تحمل أسم (معاوية بن أبي سفيان)؛ هل يستطيع الشيعي (العلماني) النظر لهذا الأسم؟!.. وهل يقتنع السني برفعه..؟
ما أفرزته الحملة العسكرية أكثر من أن يحصر بين طيات ورقة, بل هو أعمق وأمضى ويشتد وجعه بمرور الأيام؛ والمطلوب ترتيب أثر على مجريات الأمور, وصياغة خطاب جديد يتماشى مع الواقع بكل صراحة.
نحن نمتلك هذا الخطاب, ونجده في مشروع (أقليم الوسط والجنوب), وهذه المرة, سيعتمد المشروع على آليات مقنعة وأعتقد أن الشارع الشيعي سيرحب بهذه الدعوة بعد أن أحس بضرورة الإبتعاد عن آكلي الأكباد... هذه دعوة للعيش بسلام وأمان, ومن أراد أن يتشبع أكثر برائحة البارود والموت, فلينكرها. أعتقد إن (الفدرلة) تشكل أدنى سبل الحل, ولو تصارحنا أكثر لإخترنا التقسيم؛ فما أجمل بلادي (سومر)..؟



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرجعية (يوم النخوة)..!
- الجيش الصفوي..!
- أرض الحقيقة..!
- مزنجراتهم تحميهم..فمن يحمينا؟!
- ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!
- المالكي..طريق الجنة!
- إلى دولة مذّل الشيعة..!
- حب في الخضراء..!
- الإنعاش الصهيوني للسعودية..!
- نيسان..ربيع وخريف!
- الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!
- علي الأديب والولاية الثالثة..!
- الزعيمان في ضيافة الشيخين..!
- -بلقنة- العراق سهواً..!
- (المنهولات)..سلاح في المعركة!
- مفهوم الطائفية عند الحمير..!
- خَسِرَّ قوم تسيّرهم (حنان)..!
- سعار إنتخابي..!
- لا أمان بلا رايات..!
- المالكي: (لا) للبنى التحتية..!


المزيد.....




- سمكة -تبتسم- بين فكي مفترس ومصورها يكشف ما إذا نجت من قبضة ا ...
- ترامب يدّعي أن أوباما كشف معلومات سرية عن الكائنات الفضائية ...
- محلل لـCNN: إيران لا تبدي أي استعداد لإبرام اتفاق جاد.. وهذا ...
- صور أقمار اصطناعية تكشف استعدادات إيران… كيف تُمهّد طهران لا ...
- اجتماع مجلس السلام: ترامب يعلن جمع مليارات الدولارات لغزة وع ...
- ترامب يعيب على أوباما كشفه -معلومات سرية- على وجود كائنات فض ...
- كيف تكتشف اختراق واتساب وتستعيد حسابك ومحادثاتك؟
- عاجل | هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: إسرائيل تستعد لسيناري ...
- صورة ترامب على مقر وزارة العدل.. -رسالة نفوذ- جديدة
- إعمار غزة.. حضور الأموال والقوات ومطالب بـ-ردع إسرائيل-


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!