أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - المالكي: (لا) للبنى التحتية..!














المزيد.....

المالكي: (لا) للبنى التحتية..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4263 - 2013 / 11 / 2 - 14:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قانون البنى التحتية يمثل الديالكتيك العراقي الذي أستغرق سنوات أكثر من عمر الحكومة, حتى وصل الجدل إلى الشارع بين مؤيد ومعارض دون معرفة فحوى القانون, فالبعض يصوّره ضغطة الزر التي يتحوّل إثرها العراق إلى يابان العرب!..آخرون عدّوه جرعة تضمن خلود السيد المالكي على الكرسي, فعارضوه. ثمة صوت قال: "قانون جيد, بحاجة إلى تعديلات كثيرة لضمان نزاهة وسريان العمل", وعُدّل القانون قبل أن يسقط.
لم يظهر الأندفاع ذاته الذي كان يحرّك "دولة القانون", فالتصويت ب(لا), أثار جعجة فارغة يبدو أنها براءة ذمة من (دم) القانون المسفوح على دكة البرلمان, قتلوه وساروا بجنازته يبكون!..القيادي في كتلة المالكي (صادق الركابي) في مداخلة له يدعو النواب إلى التصويت ضد القانون, ليس لأنه أنشق؛ إنما التوجيهات والمصلحة الكتلوية أقتضت ذلك!.
إن قانون "البنى التحتية", تسيّس وتمذّهب كما كل شيء في العراق؛ فالشيعة يوالوه, والسنة يعارضوه, والكرد لا شأن لهم به..لذا جاء التصويت بذات الطريقة الديماغوجية, نفس الكتل التي أسست الحكومة, لا زالت متوافقة تحت الطاولة, فأجهض القانون لغرض الكسب الإنتخابي, أرادوه مادة إعلامية تصرف النظر عن الفشل, وتجمع شتات بعض الكتل التي أستشعرت السقوط قبل حدوثه..!
لم يعد غريباً هذا السلوك الأزدواجي في التعاطي مع الأحداث, ولعله السبب الرئيسي في إنزلاق الدولة إلى الهاوية..إنها لعبة الخصوم, فالرسالة الموجهة للجمهور الشيعي تتطلب إفشال قانون البنى التحيتة, بغية ترسيخ الإنطباع الذي يصوّر الحكومة مُحارَبَة لغرض إسقاط رئيسها, المرسل هو المعني!..الكتلة السنية التي تمثل جزء لا يتجزء من الحكومة, متفقة تماماً مع التوجه السابق؛ والمراد إيصاله للجماهير السنة مفاده: سنسقط قانون يتبناه المالكي, لأنه عدوكم..وللكرد في كل صفقة ثمن..!
طبقة سياسية تستخدم الخلاف لتحقيق مكاسب إنتخابية؛ لا يمكن توليتها أرواح الناس, وأموالهم, وأعراضهم..وما يحدث, صراع من لا يجيد سوى ممارسة الأزمة. "إذا كانت المطرقة هي الأداة الوحيدة لديك، فلا عجب ان ظننت المشاكل كلها مسامير"..!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شلون يركب (حمادة)..؟!
- دولة بابا..!
- بعثّنة السلطة..!
- حزب الدعوة و( سفاهة ) البصرة..!
- -بروباغندا- حزب السلطان..!
- بزوغ الأصنام..!
- المالكي وعدوى التوريث..!
- هل أنتم متفقون..!؟
- يهودي يخترق العراق بطائرتهِ..!!
- حكومة -المالكي-..الشرعية المفقودة!!
- الأهرام..من قال لكم هذا؟!
- الأربعاء..المالكي يستقيل!!
- حسن العلوي: عش خريفك بعيداً..!!
- طاولة (الأماني) المستديرة..!!
- التطورات السورية وتداعياتها على العراق .!!
- أسوار الحقد..!!
- نواب العراق...زوج (الدايحة) وزوج (المجاهدة)..!!
- أمريكا تهدد..سوريا تتوعد..العراق يرتعد!!
- مصر كَتبت..فمتى يَقرأ العراق؟!
- الحسناء والعبد..غرام (أوباما..موززة)!!


المزيد.....




- أعلام حاضرة وحشود تتدفق في جنازة علي خامنئي بطهران
- من سدة الحكم إلى قاع المستنقع!
- موسكو: -الناتو- سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
- مباشر: عشرات الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بطهران
- يفتحون طريقا للحياة.. متطوعون يرفعون ركام النبطية جنوب لبنان ...
- المشيعون يخرجون إلى شوارع طهران في موكب جنازة خامنئي
- بـ3 كلمات.. ساويرس يرد على تدوينة تقارن -الأوكتاغون- المصري ...
- رسوم إيران على المضيق مؤكدة ومعاملة الدول الصديقة مختلفة
- خيوط خفية.. العلاقة الصامتة بين البيئة والصحة
- مكملات غذائية رخيصة قد تعزز الذاكرة وتؤخر التدهور المعرفي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - المالكي: (لا) للبنى التحتية..!