أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - المالكي وعدوى التوريث..!














المزيد.....

المالكي وعدوى التوريث..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4244 - 2013 / 10 / 13 - 14:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العقل العربي يغوص في وحل قانون القبيلة, حال أغلب الزعامات العربية, لا سيما الحكومية منها..سعي دؤوب للتوريث أو لإعطاء مساحة أكبر للأبناء في التحكم بمصير البلدان لبسط نفوذهم, وتعد هذه الحالة تراجع واضح عن مفهوم الدولة والتعاطي بمفهوم سلطوي قبلي يحقق الطمأنينة للزعيم وراحة البال من التفكير بخيانة أو إنقلاب على شرعيته (السماوية).
أحمد واللص الخطير..!
رواية تشبه حكايات أنصاف الآلهة الذين لا ينجبون إلا أشباهاً لهم, ففي الوقت الذي تعجز الفرق الخاصة وألوية الرد السريع من كبح جماح أحد لصوص المنطقة الخضراء؛ ينبري له السيد (أحمد نوري المالكي) ليقضي على الأسطورة الخطيرة, ويصادر مليارته الستة, غير عابئاً بمسدسات وأسلحة ذلك الوغد..هذا ما حصل في منطقة الوطن الخضراء (وكل خضراء مذمومة إذا قرنت بمنبت سوء!), وبحديث مباشر من سيد تلك المنطقة المترفة. ما نسأله للمعنين: ما هي الصفة التي تحرك بها (أحمد) لتطبيق القانون؟..بالتأكيد؛ فالأسم الثلاثي واللقب هو الذي أتاح له –دون سائر العراقيين- الحرية فيما يفعل, فنحن في ظل دولة مستنسخة من ركام سلطة البعث الصدامي, لأبن الرئيس فيها الحق المطلق, ولا قانون يعلو على قانون العائلة..!
ركب أحمد؛ فلتزغرد الماجدات..!
يبدو إن البطولة تخضع لمنطق الطبقة, فعندما تكون من طبقة السادة أو النبلاء تستطيع إن تكون بطلاً فطرياً, ولعل العلوم والمعارف تصبح جزءاً من الشخصية الفذة لرجل لا تنازعه الرجال بل تتنازع حوله, فصار أحمد (قائداً) بالفطرة؛ وعالماً بالفطرة؛ و"ضابطاً بالفطرة"...عندما (يركب) أحمد –حسب تعبير والده- فالنصر حليفه لا محالة..الأمن وأشياء أخرى بحاجة له؛ إذن: فالعراق بحاجة لنجل الرئيس وليس لجميع أبناء الوطن, هو الدافع الضيم, الرافع الأذى, المعيد الحقوق.
زغردن يا حفيدات "شبعاد" لبطلنا الوارث صفاته من كسيح العوجة..! وما أشبه اليوم بالبارحة؟ أبن الرئيس يدخل بورصة الأرقام السياسية, وقد يُفرض, غير إننا من سيدفع ثمن وجوده..هكذا دورة حياة الطغاة, تتوقف معها حياة الشعوب بإنتظار زوالهم لتستأنف رحلتها الإنسانية.
إن طرح السيد المالكي لنجله بالطريقة التي عرضها من خلال أحدى القنوات الفضائية, تعد محاولة تتضمن أبعاد كثيرة, منها: سعي لجوج لولاية ثالثة مهما كان الثمن وبمنظومة جديدة؛ ونية مبيتة لإرساء دعائم الحكم الأوتوقراطي والتنصل التدريجي من الديمقراطية؛ ومحاولة تصدير "الواريث" لمواقع قيادية مهمة في المرحلة المقبلة للإمساك بتلابيب الوضع, لجعلها عقيمة..مجمل ما قاله الرئيس مفاده: "يا شعبنا الكريم..أنها مرحلة حكم العائلة الحديدية"..!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أنتم متفقون..!؟
- يهودي يخترق العراق بطائرتهِ..!!
- حكومة -المالكي-..الشرعية المفقودة!!
- الأهرام..من قال لكم هذا؟!
- الأربعاء..المالكي يستقيل!!
- حسن العلوي: عش خريفك بعيداً..!!
- طاولة (الأماني) المستديرة..!!
- التطورات السورية وتداعياتها على العراق .!!
- أسوار الحقد..!!
- نواب العراق...زوج (الدايحة) وزوج (المجاهدة)..!!
- أمريكا تهدد..سوريا تتوعد..العراق يرتعد!!
- مصر كَتبت..فمتى يَقرأ العراق؟!
- الحسناء والعبد..غرام (أوباما..موززة)!!
- الإرهاب لا ذنب له..!!
- التحالف الوطني: أعذروا -حيدر الملا-..!!
- توقيتات مشبوهة..!!
- (ليش ينطيها )..؟!
- ساسة البيئة القذرة ..!!
- فشل السلطة .. وخيانة (المجنسين)..!!
- خطة الأسدي .. ( سوالف )!!


المزيد.....




- شركة ميتا تُسرح أو تُعيد توزيع ما يقارب 15,000 موظف
- تركي آل الشيخ يعلن عن -مفاجأة- تجمع بين محمد رمضان وأحمد مرا ...
- كيف أصبح -الرولكس- أشهر وجبة شعبية في أوغندا؟
- أول تعليق مصري رسمي بعد افتتاح إقليم أرض الصومال سفارة له في ...
- اتهامات لسيارات بالتجسس على سائقيها، ما الذي يحدث؟
- -سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في ا ...
- -الخطأ الفادح- الذي كشف عز الدين الحداد.. كيف وصلت إسرائيل إ ...
- أحمد وحيدي في قلب المشهد الإيراني.. تقارير تكشف -دوره المتصا ...
- ما الرد الإيراني على آخر مقترح أمريكي نقله الوسيط الباكستاني ...
- المغرب: مقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين جراء انهيار مبنى ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - المالكي وعدوى التوريث..!