أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!














المزيد.....

الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4298 - 2013 / 12 / 7 - 05:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفأر يهرب بأتجاه معاكس لسريان الماء عند حصول الفيضانات؛ بعض المخلوقات يُستدل من تصرفاتها على حدوث العواصف أو الهزات الأرضية..ثمة فصائل من البشر تمتلك مقومات قراءة الصحراء وطرقها, آخرون تمرّسوا بقراءة طالع الزعماء, فما أن تُنخر سفينة ذلك الزعيم, يقفزون قبل وقوع القدر المحتوم (الغرق)..! عزة الشاهبندر, قفز قبل عدة أعوام من مركب إياد علاوي التي ركسَّ في بحرٍ من الضياع, وصار في مركب آخر, ويبدو إنه مغرم بمراكب النجوم!..في تسريب عن الرجل, يكشف نيته الإنضواء تحت راية الإئتلاف العراقي الموحد قبل سقوط (عراقية) علاوي, لكن هناك فيتو ضده حيث قال:"جلال الصغير لا يقبلني في الإئتلاف".. فعاقبة الجهاد ليالٍ حمراء, ليس المهم معرفة عاقبته؛ إنما الإستدلال من قراره الأخير على : ماذا سيحصل؟.
الشاهبندر يوالي من يسكن الخضراء, وهو خبيرٌ في (علم الكرسي), ويعرف من سيكون ماذا يجري, لذا أجلَّ القفز من مركب (دولة القانون), فثمة أمل بترقيعهِ قبل اليأس..لاريب إن زيارة السيد المالكي للولايات المتحدة (البحث عن التجديد), كانت فاشلة ولم تحقق مبتغاها, ولا دليل أكبر من قطع الزيارة قبل إتمامها..التقارب الإيراني-الأمريكي, لم يغب عن بال الرئيس, فأراد أستثمار الدعم الإيراني لتوليته ثالثة, ومن خلال الباب الإيراني, يحصل على دعم أمريكي. فأتجهت طائرة الرئيس صوب الشرق بعد الرحلة الشاقة إلى الغرب, وله في كل إنتخابات زيارة لذاتِ الدولتين.
في مطار طهران الدولي, بان نصف الحكاية, فلم يجد رأس السلطة التنفيذية في العراق, من يوازيه لإستقباله, وكان وزير الطاقة الإيراني هو المرحب بالضيف..البروتكول (العراقي-الإيراني) مبني على إستقبال الرؤوساء في المطار!..التسريبات التي بدأت أثناء تواجد المالكي في طهران, تؤكد على "رفض فكرة التجديد له", فيما واجه تقريعاً شديداً على سوء إدارته, ولعل هذا الرفض يعكس النوايا الإيرانية التي تتجه نحو إزالة عوامل التشنج الطائفي في المنطقة, سيما إن النظام السعودي يمر في حالة تنفس إصطناعي بمستشفيات (تل أبيب), ويبدو إن السيد المالكي يعد أحد تلك العوامل في نظر الإيرانيين.
إقتلاع مصدر الأزمة في العراق يعد ممكناً ويسيراً, فالإنتخابات لا يمكن أن تفرز كتلة قاردة على تشكيل حكومة دون توافقات وتحالفات مستقبلية, لذا فأن النائب الشاهبندر أدرك تماماً حتمية زوال السيد المالكي بعد نيسان المقبل, فالساحة العراقية مصرّة على التغيير, ولا إسناد دولي أو إقليمي لشخص الرئيس.
من طهران, تم الإجهاز على حلم الزعامة المرتكز على ولاية ثالثة, بأن أطلق القادة الإيرانيون رصاصة الرحمة على ذلك الحلم..!





#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي الأديب والولاية الثالثة..!
- الزعيمان في ضيافة الشيخين..!
- -بلقنة- العراق سهواً..!
- (المنهولات)..سلاح في المعركة!
- مفهوم الطائفية عند الحمير..!
- خَسِرَّ قوم تسيّرهم (حنان)..!
- سعار إنتخابي..!
- لا أمان بلا رايات..!
- المالكي: (لا) للبنى التحتية..!
- شلون يركب (حمادة)..؟!
- دولة بابا..!
- بعثّنة السلطة..!
- حزب الدعوة و( سفاهة ) البصرة..!
- -بروباغندا- حزب السلطان..!
- بزوغ الأصنام..!
- المالكي وعدوى التوريث..!
- هل أنتم متفقون..!؟
- يهودي يخترق العراق بطائرتهِ..!!
- حكومة -المالكي-..الشرعية المفقودة!!
- الأهرام..من قال لكم هذا؟!


المزيد.....




- الإمارات تدعو لوقف التصعيد في المنطقة: لا يمكن تبرير استهداف ...
- واشنطن توجه إنذاراً طارئاً لجميع رعاياها في العالم
- خبير دولي يفجر مفاجأة بشأن الانحسار الحالي لمياه النيل.. ويح ...
- جوزاف عون يتوجه إلى واشنطن في زيارة هي الأولى لرئيس لبناني م ...
- قراءة في الاحتجاجات على انقطاع الكهرباء في تونس
- لبيد يدعو إلى جبهة سياسية موحدة لإسقاط نتنياهو
- من المكتب إلى الورشة.. لماذا تغير حلم العمل لدى شباب أوروبا؟ ...
- المزارعون الجزائريون يحاولون التغلب على ارتفاع درجات الحرارة ...
- جيش فنزويلا غاب عن المشهد في الساعات الحاسمة بعد الزلزالين.. ...
- تقنين استعمال الوقود في 90% من روسيا وبوتين يوجه رسائل طمأنة ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!