أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - داعش: لا للتغير.!














المزيد.....

داعش: لا للتغير.!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4392 - 2014 / 3 / 13 - 13:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نحن أبناء الأرض الذين يواجهون الموت, ونحن من يستصرخ الشرفاء بغية الذود عن حقوقنا, وحدنا الذين لم نزل واقفين طوابير نتفرج على أقدرانا ونقارنها بحظوظ الشرق الشرقي والغرب على حدٍ سواء.. وهم من أنتسب إلينا ولم يتقبل أن يصبح منا..
ساسة تحكموا وسئمنا حياتنا بوجودهم؛ يحدونا الأمل بواقعٍ أفضل, ونتناسى قدرتنا على صنع هذا الواقع!.. بالخلاف ترتفع أصوات المفخخات, وتختلط الأوراق كما يختلط الدم العراقي مع كل إنفجار؛ كما هي حالنا الآن بالضبط, فمن هم الداعشيون؟! إن كانوا يخوضون معركتهم ضد العراق, أو العراق أعلن الحرب عليهم؛ فمن يفجر في بغداد والحلة وباقي المناطق, سيما إن ميدان المعركة محدد؟!
الموضوع أكبر بكثير من التلاعب بالكلام؛ فالفرق بين (حطة) و (حنطة) نقطة واحدة؛ غير إن المعنى يستحق التجريم!.. كما إنّ الأرض لا تحتمل المزيد؛ وماذا نتوقع لو بقيّ من يحكم غير المزيد؟!
الجديد ما قالته المرجعية, وهي مدركة تماماً لحجم الخطر الذي يفرضه بقاء الحال!.. لا ريب, فالشعب يعرف إن بقاء الحال كما هو عليه قد يحولنا إلى شعب مهدد بالإنقراض؛ وطالما أدركنا إن الوضع يجب أن لا يبقى هكذا, فماذا يعني هذا؟!
ليس هناك تعقيدات ولا معادلات, فرغم ظلامية الحياة ومجهولية ماتسير إليه الأمور؛ بيد إنّ ذلك الظلام ستبدده شمعة.. تلك الشمعة هي صوت المواطن العراقي؛ بها سنبصر الدرب دون عثرات..سنعلم ونخرج من دهاليز المجهول؛ خيارنا, سيكون السيف المسلّط على رقاب الجدد؛ سيما إننا سنغير؛ فلا أبناء يستهترون ولا إمبراطوريات تزدهر بجماجمنا وتعمّر بفيض دمائنا..!
كلمة قالتها المرجعية؛ فكيف سنفسرها؟ وهذا هو المهم؛ تغيير السلوك وليس الشخص, رغم إن السلوك يعكس قيمة الشخص, وهنا علة التدخل الصريح للمرجعية, يبدو إنها مضطرة للخوض في تفاصيل ودقائق يفترض إن يتم تشخيصها والإنتهاء من تبعاتها..
المستهدف بالتغيير, من يمسك بملفات الأمن والإقتصاد والعلاقات السياسية الداخلية والخارجية..ببساطة لإنه فشل بكل تلك الملفات, ولا أمل بنجاح تفرضه ولاية ثالثة طالما إعتاد ممارسة الخداع وإدمان السلطة والسعي لتحقيقها بأيّ ثمن. أمامنا المستقبل وهذا حاضرنا المزدهر بـ"داعش"؛ فماذا سنختار؟!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشيّعوا ولو لمرة..!
- ماذا لو كانت البصرة (سنية)..؟!
- ماذا بين السنة والشيعة..؟!
- مبادرة القضاء على (متحدون)..!
- أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!
- مرجعية (يوم النخوة)..!
- الجيش الصفوي..!
- أرض الحقيقة..!
- مزنجراتهم تحميهم..فمن يحمينا؟!
- ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!
- المالكي..طريق الجنة!
- إلى دولة مذّل الشيعة..!
- حب في الخضراء..!
- الإنعاش الصهيوني للسعودية..!
- نيسان..ربيع وخريف!
- الشاهبندر..ورصاصة الرحمة!
- علي الأديب والولاية الثالثة..!
- الزعيمان في ضيافة الشيخين..!
- -بلقنة- العراق سهواً..!
- (المنهولات)..سلاح في المعركة!


المزيد.....




- السياحة الشتوية الأمريكية في مواجهة انخفاض الزوّار الكنديين ...
- مصر: وفاة مفيد شهاب عضو لجنة استرداد طابا.. إليكم نظرة على أ ...
- هل من أسباب خفية وراء هجوم ترامب على فنزويلا وإسقاط مادورو؟ ...
- وزارة الدفاع السورية تتسلم قاعدة الشدادي العسكرية من القوات ...
- لأول مرة منذ عام 1967.. المصادقة على مشروع قرار لتسجيل أراض ...
- الاحتلال يصعد ومخاوف من تسريعه السيطرة على مناطق بالضفة
- رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. صور الموت والحرمان تتجلى يوميا ف ...
- هل قتل توم كروز -إبستين- داخل السجن؟
- عاجل | كبير مستشاري ترمب للشؤون العربية والإفريقية للجزيرة: ...
- -قلوب وأصفاد وأوامر تنفيذية-.. كيف احتفل البيت الأبيض بـ-عيد ...


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - داعش: لا للتغير.!