أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الجماهير..بين الرفض والتجديد!














المزيد.....

الجماهير..بين الرفض والتجديد!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4460 - 2014 / 5 / 22 - 08:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بكل بساطة, وبلغة الأرقام, فإن الولاية الثالثة التي تعد البرنامج والمشروع والهدف لقائمة دولة القانون؛ ذهبت أدراج البرلمان المقبل..!
الخريطة التمثيلية المقبلة, جاءت وفق تناقض مشاريع, أو بالأصح صراع أرادتين؛ الأولى ماضية بإتجاه التجديد للسيد المالكي, وهي التي حصلت على (95) مقعد أو أكثر بقليل إذا ما أضيف لها مقاعد ساندة لا تتجاوز أصابع اليدين, هؤلاء معظمهم أنتخب مشروع التجديد للسيد المالكي؛ ولعل تتبع مجريات الحملة الإنتخابية يكشف هذا النهج الذي صور على إنه مشروع إدارة دولة..!
أغلب الكتل الأخرى المشتركة في الإنتخابات, سيما الكبيرة, أتفقت وتبانت وجدانياً على رفض الحديث عن الولاية الثالثة, ومعظم هذه الكتل أنسجمت فيما بينهما حتى في مرحلة السعي للحصول على أصوات الناخب؛ وجميع جمهورها لم يكن متحمساً لبرنامجها المعلن, بقدر تحمّسه لتنحية السيد المالكي والتعجيل بتشكيل حكومة يرأسها شخصية لا تعتمد الأزمة في العمل السياسي, على أملِ الخروج من تراكمات المشاكل, وتفكيك بعضها التي صارت كوارث مزمنة..!
الإرادة التي صرّحت علناً بالتغيير؛ تتخلص بمجموعة من الكتل التي بدأت تلملم أوصالها؛ أول هذه الكتل هي (المواطن, ولأحرار) المصرين على تشكيل تحالف وطني بصيغة جديدة, قد لا تضاف له أرقام أخرى فيبقى كما هو (65) مقعد.. البيت الكردي سبق الجميع وسوّر وضعه من أي أختراق محتمل, فأجمعت قواه على رفض السيد المالكي, وإن عاد فلا عودة مع العراق!.. يبدو إن الأكراد وجدوا بها الفرصة المناسبة لتحقيق واحد من هدفين, أحدمهما يمثلهم جميعاً, وهو الذهاب نحو (الكونفيدرالية), والثاني هو إختزال الصراع المستفحل بين المركز والأقليم برئاسة السيد البرزاني..القوائم الكردية (55) مقعداً, بإنتظار مرشح بديل للمالكي, يكون مرشحاً عن الإئتلاف الوطني, وتكوين حكومة إئتلافية تجمعهم مع الكتل الرافضة لمبدأ الولاية الثالثة..!
مكونا القائمة العراقية المتشظية, تمثلها الآن ثلاثةِ كتل رئيسية: (متحدون, الوطنية, العربية), العربية بقيادة صالح المطلك, ليس لها موقف ثابت, وتعد القائمة الأقرب للسيد المالكي, شرط حصوله على أرقام مريحة..غير إن المكونين الآخرين (متحدون, والوطنية) يؤكدان بمقاعدهم القريبة من (50) مقعداً, على المضي قدماً برفض المالكي أو اللجوء لخيارات لا تقل خطورة عن الخيار الكردي..
كل هذه الأرقام, هي لغة باحثة عن بديل للسيد المالكي, ولإئتلافه, ترجمتها الإنتخابات..قد يحصل تلاعب في الإرادة الشعبية التي مثلها كحد أدنى (170) مقعد برلماني, فضلاً عن القوائم الصغيرة والساعية أصلاً للتغير وفق برنامجها المعلن ككتلة التحالف المدني؛ غير إنها تعد إرادة جماهيرية وتفويض شعبي يقضي بعزل السيد المالكي عن رئاسة الوزراء..أي تفاهمات أخرى, أو حديث آخر عن مواثيق وعهود وصفقات جديدة, يعني تنصلاً واضحاً من الكتل الداعمة للتغير, وإنقلاباً على إرادة الناخب الذي فرمل عملية صناعة النسخة الجديدة من (القائد الضرورة)..!






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتلة المنجية..!
- الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء
- تحليل خطاب المرجعية الإنتخابي
- أزيحوه كي لا ينافسه (صدام)..!
- طفلة تنتهك شرف الحكومة..!
- سلامة وطن أم ترميم سلطة؟!
- المعنى الآخر لهزيمة الإرهاب..!
- مؤتمن خان الأمانة..!
- التحالف الوطني..غيروه قبل أن تهزمكم (داعش)!
- برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!
- البعث والدعوة: البصرة الخائنة..!
- أنا والإنتخابات..ماذا أريد؟!
- تساؤلات خرساء.!
- تذكروا..لهذا يكرمهم المالكي!
- داعش: لا للتغير.!
- تشيّعوا ولو لمرة..!
- ماذا لو كانت البصرة (سنية)..؟!
- ماذا بين السنة والشيعة..؟!
- مبادرة القضاء على (متحدون)..!
- أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!


المزيد.....




- أبرز مسلسلات الدراما المصرية في رمضان 2021.. القصص وقنوات ال ...
- إيران: حادث بمجمع تخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز.. سنعلن نتا ...
- محتجون يطالبون بتنحي نتنياهو ويرفضون إجراء انتخابات خامسة
- وزير الري يكشف عن خطط مصر لمواجهة الجفاف
- هجوم جهادي على منشآت إنسانية في شمال شرق نيجيريا
- فيديو: هكذا كشفت مصر النقاب عن مدينة الحرفيين التي يفوق عمره ...
- الأردنيون يخلدون ذكرى مرور 100 عام على تأسيس دولتهم
- إكسبو دبي العالمي: الإمارات تأمل بجذب 25 مليون زائر
- هجوم جهادي على منشآت إنسانية في شمال شرق نيجيريا
- الأشعة تحت الحمراء.. أمل جديد لمساعدة مرض باركنسون


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الجماهير..بين الرفض والتجديد!