أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الكتلة المنجية..!














المزيد.....

الكتلة المنجية..!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4446 - 2014 / 5 / 7 - 08:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أشهرٌ خمسة أنقضت بأيامها ولياليها الباردة وشمس ربيعها الحارقة؛ ولإبناء القوات المسلحة شعور خاص نابع من المعاناة في أتون حرب لا أحد سيعرف لها أسماً بعد اليوم..تتحدث الأرقام عن ستة آلاف شهيد ويفوق هذا العدد من الجرحى, حربهم مقدسة, لكنها جاءت بقرار سياسي إرتجالي, ونهايتها بصفقة مدروسة في فنادق عمان وبأثمان باهضة, وكؤوس مقروعة على منظر الدم والأشلاء المقطّعة..!
هكذا هي السياسة في بلدٍ قيل عنه ديمقراطياً؛ فصدّق بهذه النكتة القاتلة!..نقلاً عن المقرّب للمالكي علي الموسوي: " نريد أن نصحح أخطاء الماضي ويجب أن تنتهي مأساة الأنبار" فيما أيد الموسوي القول بوجود تفاهمات وصفقات بين الحكومة وبعض الأطراف أهمها (علي حاتم) المتهم بالدعشنة قبل الإنتخابات..!
وما بعد الإنتخابات يجبّ ما قبلها, وفق العرف الحكومي..كل شيء تغيّر, فاللهجة الحادة التي دخل بها السيد المالكي عامه الثامن في منطقته الخضراء, ودشّنّ بها حملته الإنتخابية؛ فترت سخونتها ولعلها بردت حد التجمّد..كل المتهمون بالدعشنة, وهم كُثر, صاروا شركاء أساسيين ومعتمد عليهم من قبل فريق السلطان, ويد السلطان ممدودة لهم بغية الإشتراك مرة أخرى بذات المسرحية..!
قد تعاد المهزلة, فالسياسية لا تعرف الممنوع, وفيها كل شيء ممكن؛ غير إن إعادتها سيترتب عليها جلب كل نفايات المرحلة المنصرمة؛ ولا جديد إلا بنوع الأزمة, أو حدتها, أو ربما عدد ضحاياها..المجرب يستحيل الإعتماد عليه بإيجاد بيئة جديدة غير ما أعتاد عليه؛ كل شيء أمامكم فأنظروه..!
الحرب الأخيرة؛ ضحاياها أبناء القوات المسلحة الذين تفانوا بالدفاع عن وطنهم, لم تكن حرباً بالمنظور السياسي؛ إنما كانت مقدمة أو ثمن أو عربون لولاية ثالثة, كانت عسيرة التحقق بظل إنكشاف أوراق الحاكم, لذا أراد خلطها, فأنتج نظرية (الكتلة المنجية)..!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة القادمة..شراكة الأقوياء
- تحليل خطاب المرجعية الإنتخابي
- أزيحوه كي لا ينافسه (صدام)..!
- طفلة تنتهك شرف الحكومة..!
- سلامة وطن أم ترميم سلطة؟!
- المعنى الآخر لهزيمة الإرهاب..!
- مؤتمن خان الأمانة..!
- التحالف الوطني..غيروه قبل أن تهزمكم (داعش)!
- برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!
- البعث والدعوة: البصرة الخائنة..!
- أنا والإنتخابات..ماذا أريد؟!
- تساؤلات خرساء.!
- تذكروا..لهذا يكرمهم المالكي!
- داعش: لا للتغير.!
- تشيّعوا ولو لمرة..!
- ماذا لو كانت البصرة (سنية)..؟!
- ماذا بين السنة والشيعة..؟!
- مبادرة القضاء على (متحدون)..!
- أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!
- مرجعية (يوم النخوة)..!


المزيد.....




- معركة قانونية قد تكلّف ميتا وتيك توك ويوتيوب مليارات الدولار ...
- هيفاء وهبي ترقص -السامري- في الرياض وأحمد سعد يدعم مهند البا ...
- بعد توجيه السيسي.. مصر تعمل على تشريع ينظم استخدام الأطفال ل ...
- ترامب وغرينلاند: كيف تمتلك دول أراضٍ خارج حدودها؟
- حزب الله يعلن موقفه بوضوح: لسنا على الحياد.. وأي هجوم على إي ...
- -القوة الضاربة- تصل إلى الشرق الأوسط.. والإمارات: نرفض الهجو ...
- غزة أمام الاستحقاق الأصعب بعد الرهائن: الهدنة وسلاح حماس في ...
- الدبلوماسية تحت الغارات: اجتماع بين سفارتي الولايات المتحدة ...
- ضبط -المتمارضين-.. مهنة جديدة تزداد رواجا في ألمانيا
- ترامب يرسل مسؤولا إلى مينيابوليس ولا يريد أن يرى -جرحى أو قت ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - الكتلة المنجية..!