أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - التحالف الوطني..غيروه قبل أن تهزمكم (داعش)!














المزيد.....

التحالف الوطني..غيروه قبل أن تهزمكم (داعش)!


محمد الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4419 - 2014 / 4 / 9 - 12:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محمد الحسن
قاربت العملية العسكرية الجارية في الإنبار على تجاوز شهرها السادس, وموعد الحسم مؤجلاً, وتزداد بالتأجيل دماء أبناء القوات المسلحة, دمائهم لا تعادلها رؤوس كل دواعش الكون؛ فأحترموا جراحنا وكفى..
قلنا قبل أشهر إن هذه العملية لم يأتِ توقيتها أعتباطاً, وستكون الزاد الذي ينافس به رئيس الوزراء خصومه في البيت الشيعي, وهو ما حصل بالفعل, غير إن هذا الزاد من الممكن أن يقضي على الزعيم وكتلته بعد إصابته بالتخمة؛ شرط أن تقف الكتل المنافسة موقفاً مسؤولاً!.. فأين ذهبت أهازيج النصر؛ فيما تعلن الحكومة إن داعش تمكنت من قطع الفرات؟!
سابقة لم تحصل في التاريخ؛ حفنة من أوباش الصحراء يستولون على بلدة صغيرة والحكومة بعدتها الأمريكية والروسية تعجز عن المواجهة! ما الذي يحصل؟!..سؤال على التحالف الوطني أن يجيب عليه, ولعل جميع الكتل المشتركة في الحكومة اللافظة لإنفسها الأخيرة مطالبة بالتوضيح, غير إن التحالف يبقى هو الكتلة الأكبر والتي ينتمي لها شخص القائد العام, وهي الكتلة المكوناتية التي أفرزت الرئيس, سيما في صراع المكونات الجاري في العراق..
المحتكون بمواقع القرار يعرفون جيداً الأماكن التي تجيّش بها الخطابات الحربية الساعية لخلط الأوراق, بيد إن هذا لا يبرر سكوتهم عن الإنهيار الذي تتعرض له الدولة العراقية والإبادة التي تستهدف الشعب العراقي, سيما مكون الأغلبية..قد يكون التفرد والحزبنة التي تدار بها الحكومة العراقية عائق حقيقي أمام وقفة التحالف الوطني المطلوبة؛ لكنّ الأحداث وصلت لمرحلة الخطر المتوقع من الهزيمة, والتي لا تعني هزيمة حكومة أو شخص, بل سيكون غرق المركب بمن فيه.
لا يمكن التفريط بحياة شعب بهذه الطريقة الفجة؛ فمؤشرات الخلل واضحة, دمائنا الجارية لن تسحب أحتجاجها أمام الله بحديث (الآلنكي) الذي تحدّث به وزير الداخلية وكالةً!.
الماكنة الإنتخابية تسحق أموالنا, وتحصد أرواحنا؛ بينما (داعش) تنشط على أسوار بغداد..من فشل بإدارته, وأستخدم الوسائل اللامشروعة في حكمه, لا يستحق التغيير عبر صناديق الإقتراع؛ إنما على كتلته الأم محاسبته والبراءة منه لمنع تكرار إستخدام الدماء في كتابة اليافطات الإنتخابية مستقبلاً..!



#محمد_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برنامج دولة القانون..-من البديل-؟!
- البعث والدعوة: البصرة الخائنة..!
- أنا والإنتخابات..ماذا أريد؟!
- تساؤلات خرساء.!
- تذكروا..لهذا يكرمهم المالكي!
- داعش: لا للتغير.!
- تشيّعوا ولو لمرة..!
- ماذا لو كانت البصرة (سنية)..؟!
- ماذا بين السنة والشيعة..؟!
- مبادرة القضاء على (متحدون)..!
- أتدرون ماذا حصل بالأنبار..؟!
- مرجعية (يوم النخوة)..!
- الجيش الصفوي..!
- أرض الحقيقة..!
- مزنجراتهم تحميهم..فمن يحمينا؟!
- ماجد النصيراوي..قاتل الطموح!
- المالكي..طريق الجنة!
- إلى دولة مذّل الشيعة..!
- حب في الخضراء..!
- الإنعاش الصهيوني للسعودية..!


المزيد.....




- تحرك قضائي ودبلوماسي في الولايات المتحدة بعد اعتداء مغاربة ع ...
- الولايات المتحدة تفقد الوصول إلى ربع احتياطيها النفطي الاستر ...
- ما خطة ترامب البديلة لمنع -حق المواطنة بالولادة- بعد خسارته ...
- قبيل ذكرى الاستقلال الـ250.. ترمب يتحدث عن -عصر ذهبي- ويوجه ...
- أوروبا تستثمر في أمنها بأوكرانيا وتعيد تشكيل معادلات الأمن
- مشعل الحرائق ورجل الإطفاء.. كيف يدير دونالد ترمب العالم؟
- دوي انفجارات في كييف بعد تحذير من هجوم صاروخي روسي
- انفجارات قوية في كييف بعد تحذير زيلينسكي من ضربة روسية -واسع ...
- استقرار حركة عبور السفن في مضيق هرمز تزامنًا مع ختام محادثات ...
- انفجارات جديدة تهز كييف مع استمرار حالة الإنذار الجوي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد الحسن - التحالف الوطني..غيروه قبل أن تهزمكم (داعش)!