أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مها الجويني - طقوس الكاهنة














المزيد.....

طقوس الكاهنة


مها الجويني

الحوار المتمدن-العدد: 4492 - 2014 / 6 / 24 - 15:35
المحور: الادب والفن
    


كان يعلم بأنها ست النساء و ليس لديه بديل .. و لم يخفى عليه يوما أنها ملكة القلم و أن أمام ثغرها يغيب الكلام الجميل و أمام صدرها يذوب بكاء الرضيع ..
صمت أمامها فقالت له : لا تحزن ، الله غالب .. إنها طقوس الحديث مع الجميلات ، تستوجب الصمت و حسن البيان و الخجل و الجرأة و تربك أشجع إنسان .
إبتسمت و أزاحت خصلة شعرها الكستنائي المموج عن وجهها الأسمر المشرق كلون صخور جبال الشمال حيث يستمد الخيل الاشقر قوته . صمتها مستفز كإستدارة خصرها .
قال لها : مثيرة أنت و تجدين التلاعب بقلوب الرجال و جريئة أكثر مما ينبغي .. هنيئا لك بالعاشقين لجمالك ، اما انا فإني لا أحبذ الشركاء في ما أملك .. و كما تعلمين فإني ألعن داعش و لا أصوت للأحزاب الإشتراكية ...
رفعت رأسها قائلة : لست بمثيرة ، أنا الجميلة بألف لام التعريف ولست مسؤولة عما يخالج أصحاب الانفس الضعيفة لرؤيتي و كما تعلم فإني أدافع عن حرية الضمير و عن حق التعبير و أصوت لكل حزب وطني ، يختار اللون الزهري ..
قال : اه لون باربي
ردت : عفوا إنه لون قلم شفاهي ألم تلحظ بأني أضعه قبل القلم الحبر و الورق ؟ .. كم أحبه .. لا أقاوم فراقه
ترشف من القهوة و أشعل سيجارته ، دفعت هي بإصبعها طفاية السجائر و قالت : "تذركني بقول الشاعر دخن تدخينك يغريني .. كغيوم معركة عاتية .. أشتهي إنتصارها ...
إستطرد حلم الغيوم و صهيل الخيول و طبول المعركة قائلا : سآتي بفرس من أكاسوس و سأعمد بمياه الجنوب لأحارب من أجل هذه الشفاه الزهرية ... التي تذكرني بحلمة أمي ...
صمتت و أبعدت عينيها عنه لتنظر إلى المزهرية ، مسك يدها وقال : لا تخجلي و لا تخشي شيئا إن رياح أكاسوس ليست بعاتية .. رياحي خضراء دافئة كسنابل أرضك الخضراء .. كخصال شعر أمك الكاهنة قاتمة ... إنتظرني لأستمتع بسحرك ..تلك بداية الطقوس ... الله غالب أنا فارس لبنات الكاهنة ...



#مها_الجويني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي و الفستان الأسود
- لا نريد قطر
- أنا هنا
- أمازيغيات تونس : لا نعترف بغير الأمازيغية هوية و ثقافة و إنت ...
- انت و البقية تفاصيل
- مرافعة في القانون الدولي وفي كونيّة حقوق الإنسان.....يوسف بن ...
- في محاسن الرجال
- محاولة تركيع الإتحاد الوطني للمراة التونسية هي محاولة لإقتلا ...
- مداخلتي في مؤتمر- يناير التاريخ و الدلالات الحضارية- بمدينة ...
- يفرن ... بطاقة هويتي
- أكره شهر ديسمبر
- كلمة سعيد الهنشير للتجمع العالمي الأمازيغي الثاني
- الامازيغية أصل تونس
- أن تكون أمازيغيا هذه الأيام
- تمتوت حامية تونس
- أمازيغ غريب في وطنه
- عنوانها أنا
- حاربي كتيهيا
- إلى ولتما جويدة نبيزي
- الحركة الأمازيغية بين الواقع و التأويل


المزيد.....




- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...
- الكاتب مروان منير يفكك عقدة المقارنات التي تعصف باستقرار الب ...
- نساء تنغير يحيين -لفديت-.. حين يغسل الذكر الجماعي هموم الحيا ...
- بمبادرة من الجمعية العراقية العلمية للفنون ودعم مؤسسات حكومي ...
- مسؤول ألماني ينتقد معاداة السامية في مجال الثقافة
- إليك الفنادق التي صنعت أسطورة فيلم الرعب الشهير -The Shining ...
- عظيم طهماسبي: الرواية الإيرانية درع ناعم في مواجهة مقص الرقي ...
- وفاة الممثلة الفرنسية ناتالي باي عن عمر 77 عاما بباريس
- بعد معاناة مع المرض.. رحيل الممثلة الفرنسية ناتالي باي
- منظمة الطيران المدني الايرانية: العمليات الجوية في مطارات إي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مها الجويني - طقوس الكاهنة