أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - قاسم حسن محاجنة - البدائل -الفلسطينية - .. خيالية أم واقعية ؟














المزيد.....

البدائل -الفلسطينية - .. خيالية أم واقعية ؟


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4430 - 2014 / 4 / 21 - 10:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


البدائل "الفلسطينية " .. خيالية أم واقعية ؟
نشر الأستاذان الفاضلان ،عبدالله أبو شرخ وتيسير خالد ، مقالين يتحدثان عن البدائل أمام القيادة الفلسطينية ، في أعقاب تهديد رئيس السلطة الفلسطينية ، أبو مازن ، بحل السلطة وتسليم "المفاتيح " لإسرائيل .
وقد أثار هذا التهديد ردود أفعال كثيرة ، بين مؤيد ومُعارض ، لهذا الإقتراح ، والذي لم يأت من فراغ ، فالمُفاوضات "مكانك سر " ، بل وتحولت إلى مناسبة لإلتقاط الصور فقط .
فإسرائيل لن تُقدم للفلسطينيين "دولة " في حدود الرابع من حزيران ، وتمدُ في أمد المُفاوضات حتى يقبل المُفاوض الفلسطيني بإقتطاع أجزاء واسعة من الضفة الغربية وضمها لإسرائيل وهي ما تُعرفُ بالكتل الاستيطانية ، والتي حولت مدن الضفة إلى غيتوات ، ليس بينها أيُ تواصل جغرافي .
ويطرح الأستاذ عبدالله في مقاله ، حل الدولة الواحدة ، دولة مدنية لكل مُواطنيها ، عربا ويهودا ، وهو الحل الأمثل من الناحية النظرية ، لكن .. ما هي الأليات لتحقيق هذه الدولة ؟؟
نعلم جميعا بأن دولة إسرائيل والمُفاوض الاسرائيلي ، إشترط على الفلسطينيين ، الإعتراق باسرائيل كدولة الشعب اليهودي ، وهي خُطوة إستباقية وضربة قاضية لفكرة "دولة واحدة لشعبين " ، والتي تؤمن بها بعض الأوساط في اليمين الديني – القومي الاسرائيلي ، وبعض هامش اليسار في إسرائيل .
إسرائيل تُريد دولة ذات أغلبية يهودية مُطلقة ، تعيش فيها أقلية ، لن تُشكل لاحقا أي تهديد ديموغرافي ، وتعمل في هذا الإتجاه بشكل متواصل ، مُمنهج وثابت .
ومع ذلك ، هل هناك ولو بصيص أمل خافت في تحقيق حلم "دولة الشعبين " ؟
الواقع يقول لا ، ولا كبيرة وبصوت عال ، فالهيئات الدولية ،تتبنى قراراتها والتي أصدرتها بشأن حل النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي ، ولم تتمكن وحتى هذا اليوم من تنفيذ قراراتها هي ، حل "دولتين لشعبين " ، وعدا عن الهيئات الدولية ، هل هناك نية لدى "أحد "ما ، (وال- أحد هنا يعني دولة أو قوة عظمى) ،بفرض حل دولة لشعبين ؟ الجواب ، لا ..!! فالقوة العظمى ، أي الولايات المُتحدة ، لا ترغب في هذا الحل ،بل وتُعارضه . أما أحوال العالم العربي والإسلامي (على إفتراض بأنه هناك على الكرة الارضية ، هذين العالمين ) فهي لا تسر عدوا ولا صديقا ، وكما قال المثل : لا تشكيلي لأبكيلك ..!!
أما الأستاذ تيسير خالد فيعارض حل السلطة ، ويُفضل إستمرار النضال ، وهذا رأي وجيه حقا . فرغم كل مساوئها ، فالسلطة الفلسطينية كانت نتاج تضحيات كبيرة لأبناء الشعب الفلسطيني ، ويجب الحفاظ عليها كنواة الدولة الفلسطينية "العتيدة " .
لكن ، ما هي أليات النضال ؟؟ العسكرة ؟؟ التي أضرت بالنضال الفلسطيني ، وصواريخ حماس العبثية ، خير دليل .
النضال السلمي اللا- عُنفي ، الذي ، لن يحمي الأرض من المُصادرة !! ولا يحمي الانسان من هجوم المستوطنين .
أم التوجه إلى المنظمات الأممية ؟؟ والتي لا "تحترم " سوى القوي ، فها هو بوتين وبقضمة واحدة ، ضم القرم إلى روسيا ، ( ولن أخوض في الحيثيات ) دون أن يفعل المجتمع الدولي شيئا ضده !! شجب وإدانة ، إجتماعات ولقاءات ، والسلام عليكم وعليكم السلام ..!!
والبدائل أمام الفلسطينيين قليلة ، ويتبقى لهم ، التهديد والصمود على الأرض ، إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا !!



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السلطة الفلسطينية توفرعلى إسرائيل المليارات ..!!
- المرأة العاملة ..!!؟؟
- عرب إسرائيل :وحدة وصراع الأضداد ، بين الأسرلة والإنتماء القو ...
- بروفيل للبيدوفيل .
- إنه جنون -العَظْمَة -، رسالة للعزيز نضال الربضي ؟؟!!
- ماركس يتعرض لنيران صديقة ..(2)
- كيف تُصبح بيدوفيلا ..؟؟!!
- ماركس يتعرض لنيران صديقة ..(1)
- مُفاوضات أم حقل ألغام ؟؟
- اليمين ألقومي وقبول الأخر ..
- البيدوفيليا مرة أُخرى : الفضاء الديني وفضاء الحياة .
- نحن ، الحوار المتمدن وأليات السوق .تعقيب على مقال الزميل مجد ...
- كابوس الأهل الرهيب : الإعتداء الجنسي ..
- فقه السيف في خدمة السلطة..!!
- إضاءة على مواهب نسائية
- ما هو سبب ضعف ((الذكاء الاجتماعي))عند المسلم برأيك؟
- الخنزير بين الحرام والحلال ..!!
- فلسطينيو اليوم يهود الأمس ، كبش المحرقة .!!
- دقت ساعة الاستيقاظ أيها النائمون!!
- السياسة والمال .. والإعلام ايضا !!


المزيد.....




- مع اقتراب عرض الفيلم.. حمى -الأوديسة- تجتاح عالم الدراسات ال ...
- رضيع بعمر 18 يوماً ينجو بعد 32 ساعة تحت أنقاض زلزالي فنزويلا ...
- الحكومة العراقية تُمهل الفصائل المقرّبة من إيران حتى نهاية س ...
- غارات باكستان في أفغانستان تحول منازل إلى أنقاض
- لم تعد رفاهية.. لماذا لا يمتلك الألمان أجهزة تكييف الهواء؟
- فيضانات عارمة ومفاجئة تجتاح ولايتين هنديتين (فيديوهات)
- صداع خطير قد يكون علامة على حالة مهددة للحياة
- الجيش المصري يكشف كيف يواجه أخطر تهديدات القرن الحادي والعشر ...
- إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار بجنوب لبنان
- باشينيان يبدي رغبته بالتواصل مع بوتين في القريب العاجل


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - قاسم حسن محاجنة - البدائل -الفلسطينية - .. خيالية أم واقعية ؟