أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - التناسب العكسي...بين التقدم العلمي والحاجة لرؤية المادة بالعين المجردة














المزيد.....

التناسب العكسي...بين التقدم العلمي والحاجة لرؤية المادة بالعين المجردة


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 22:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلنا يلاحظ بان التقدم العلمي اصبح يعتمد على العلوم القيقة والمادة غير المرئية او المحسوسة بالعين المجردة وغير الموزونة بعيارات العاديين وانما بقياسات ومعايير خبراء الخبراء كمقاس الفيروس ووزنه وكتلة الاشعة والخ من عناصر المادة غير المرئية
فلو قلت لجدك ولن نذهب بعيدا بان مخلوقا دخل جسمك خلسة ويجري في عروقك مجرى الدم لضربك بعصاه واوصى بطبيب الصحة ان يكشف على حالتك العقلية
الوقت يجري والعلم يسمو ويتقدم والارقى الذي لا تعلم او ترى كيف يعمل فلو فتحت ايفون 5 مثلا
ونظرت فيه طول الليل فانك لا يمكن ان ترى او تسمع او تحس كيف يعمل ولكن خبيرا بجهاز اختصاصي بسيط يستطيع ان يدرك ذلك
وفنيا بسهولة يمكنك ان تحظر مكالمة او مسج من اي شخص بدون عناء بمجرد برمجة
اونستكثر ذلك على الجبار العليم الخبير الذي يتحداكم من باب القوة والهيمنة والقهر لمن لا يعجبه الامر ،بان تخلقوا ذبابة ولم يقل بعوضة فلعلها اعقد بكثير وهذا ما نكتشفه بالمجاهر الالكترونية يوميا والتي يوميا تزيد من اكتشاف العظمة....والغريب يزداد الانكار
لو قلت لعالم افحص ما عدد كريات الدم الحمراء عيانا وبدون معدات خاصة سيعتذر، وتجد البعض يريد ان نريه الشيطان بادواتنا غير المختصة؟؟؟
عنوان جودة اي اختراع اثره وقوة فعله بمقاييس حواسنا بالرغم ان ميكانيكية عمله لا تدركه اي حواس كما قلنا من المعدات ذات التقنية العالية الا باجهزة محاكاة خاصة ابسطها البلوتوث والويرلس البدون صوت او لون او مذاق
خلاصته ادراك الاشياء تحتاج لمؤهلات خلقية خاصة واما ادراك الافعال لا يبخل علينا الكريم في استيعابها والحذر منها ورؤية وشم وتذوق نتائجها
فلتقل لي اي اخت او اخ عن مذاق خيانة الحبيب او الزوج او الزوجة.....سيجمع الكل بانه مر
بالرغم ان المعظم لا يشهد ميكانيكيتها بل ان الخيانة ملعونة وحارقة ولا لون او كتلة لها
واما الانسان فينفعل لها
وعليه كثير من الممتنعين يحردون عن تقديس القيم بحجة عدم رؤية جسمها او هيكلها ولكنهم يرون نتائجها
فالعلة بافتقاد اجهزة التحسس لدينا لقياسها لان الاذن عند الخالق التفاعل مع افرازاتها ولا تعنينا اليتها من
اليس من صفات التقنية العالية الوصول ديناميكيا للهدف باسرع ما يمكن ودون المرور استاتيكيا على محطات وترانزيسترات ليست ذات علاقة مع العملية الحاسوبية وغير لازمة
اسمحوا لي دون اي ملل من تصريف الامثال من التقنيات الحديثة لانها مجال اعمالنا اليومية والاكثر استحضارا للذهن، فلما ورد في الايات الكريمة انظر الى الابل كيف خلقت لانها واقفة في محيط السامع ليتامل
فقبل 10 سنوات وليس بغريب عن اي غير مختص كنا نتكلم عن SDRAM الناقل الاستاتيكي حيث ان الاشارة تسلك مسارا طويلا يمر على كل المحطات لالتقاط الهدف
ومع تقدم العلم وبغضون سنتين تحولنا للمعالجة الموصلة للهدف بنطة واحدة متجاوزا لكل المحطات
ب DDRAM
فاذا كان هذا من مميزات علمنا البشري ،اونريد فهم كل علم الله تعالى دفعة واحدة وبتفاصيل غير اختصاصية بشريا ولا تعنينا؟؟؟؟



#ابراهيم_الثلجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعرفت ربك بمحمد..ام عرفت محمدا بربك؟؟
- من سيكسب ؟الانسان ام الشيطان
- خلفاء عرب.....مقابل يهودية الدولة
- عبقرية النظام الرسمي العربي ....1
- التجارة في مناطق الفصل بين الاديان
- من نافذة مقدسية عتيقة....بحثا عن الحقيقة
- هل ينتصر الكذب على الحقيقة الثابتة
- دولة الفائض...الانتاجي
- المراة....وسياسة تحرير السوق
- تفعيل السمع والبصر....لتجسيد صورة 3D
- كيف تخجل من دين لا تعرفه
- مودة ام .....تعايش
- جدران الصد عن الايمان firewall
- من بساطة الفطرة الى تعقيدات السلوك
- الذين علمي.....وتفخيم العلمي علماني
- تاهيل الجنس وتكاليفه التكاملية
- حرية... عيش... عدالة اجتماعية
- من تجارب السلوك البشري
- رحلة من نوع اخر


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - التناسب العكسي...بين التقدم العلمي والحاجة لرؤية المادة بالعين المجردة