أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ابراهيم الثلجي - حرية... عيش... عدالة اجتماعية














المزيد.....

حرية... عيش... عدالة اجتماعية


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 4340 - 2014 / 1 / 20 - 19:35
المحور: المجتمع المدني
    


شعار المرحلة للمطالب الشعبية هو العدالة الاجتماعية ذات المفاهيم المتشعبة والعميقة، وهذا يعني ان المجتمعات العربية اصبحت تفهم وتتفهم ضرورة الاعتراف بالمجتمع وتتفاعل مع متطلباته لتحقيق الانسجام فيه متوجة بالمصالحة الكبرى مع النفس اولا لتعرف نفسها انها جزء من كل يشكل بمجموعه الوحدة الشعبية الواحدة المتكاملة
تلك الوحدة قائمة على المصالح المشتركة وعلى ان الاوامر ان كانت عليك اليوم وجوبا فهي حق لك غدا لان الانسان متغير والايام دول بين الناس
والتداول هذا هو اساس العدالة بمجملها والذي كان حتميا كي تستمر البشرية في نموها ومنع تسلط الفئات والطوائف من الجنس الواحد على بعضها البعض
وان المجتمعات التي تصالحت مع ذاتها وانطلقت نحو الحكم الشعبي الديمقراطي ما كان لها تحقيق ذلك الا بمبدا التداول السلمي للسلطات والخيرات والتعايش مع الاخر فكرا لاننا نتكلم عن ذات الجنس
فالقضية فكرية تصالحية بحته بضوابط تمنع احدى الفئات من التملص والاستقواء على باقي اطياف المجتمع
تلك مقدمة ولكن الاسبقية للعمل والانتاج قبل الحديث عن اسس العدالة ، فمجتمع لا يعمل او ينتج لا يمكنه بتاتا تحقيق ادنى درجات العدالة لانه يعتمد على التطفل والارتزاق على حساب الغير
وتكون النتيجة بتكوين هذا المجتمع من فئة تتطفل وتسرق جهد الغير باعذار ومسميات والاعيب مختلفة
وفئة اخرى تعمل بجد لايمانها بالعمل وانتاجيته المثمرة، ومع استمرار تعرضها للنهب والسرقة والاستغلال تهبط عزيمتها وتعزف عن الانتاج بنظام القدرة الممكنة الى الحد الادنى منه وهي الكفاية اليومية لعدم ثقتها بالوسط الحرامي المحيط
وهنا تكمن الكارثة والتخلف والفقر والمجاعات التي ليس لها اي علاج او دواء حتى التسول غير مجدي، فهل يمكن لاي حاكم مهما كانت درجته ان يتسول ل 50 مليون او 100 مليون انسان؟
وفي هكذا مجتمع لا تحدث نفسك عن العدالة الاجتماعية، فان لم يتحقق الفائض فعن اي توزيع يكون الحديث؟
نسمع كثيرا عن تعابير الامن القومي والامن الاقتصادي ويمر عنها الجمهور مرور عابرا وهي من صلب امنه الشخصي الاستراتيجي
فمجتمع به طفيليات ولصوص ، استمرارهم احرارا فيه هو رفع احتمالية ان يعتدى على حياتك واموالك بل بالتاكيد انت في خطر وموضوع العدوان قضية وقت
فلبناء فكرة العدالة يجب تحقيق الامن الشامل لافراد المجتمع كافة بدون النظر الى فكره او دينه او لونه
والثانية فان دراسة غير عميقة لللانتاج الفردي للاصحاء كافية للاستنتاج بان الفرد ينتج اكثر من حاجته واحيانا اضعافا مضاعفة وفي نفس الوقت فان هناك افرادا لا يتمكنون من تامين الحد الادنى للكفاية الفردية لاسباب الاعاقة او المرض او افتقاد المعيل كاليتامى او باسباب ضغط كثرة المعالين كالمساكين الذين بالاصل عندهم دخل ولكنه لا يكفي مؤقتا حتى يشتد ساعد المعالين ويلتحقوا بالانتاج ويحققوا الفائض
ولما كانت الايام دولا يداولها ربنا بين الناس ومن خلال عدم ثبات وتخلد الافراد وعدم دوام القوة والشباب فكان لابد من تشريع من الخالق له طابع طوعي وجبري على افراد المجتمع المؤمن، بحيث يجعل من كان عنده فائضا تحقق من نعمة القدرة على الفائض بان يعطي صاحب النقص المؤقت الى ان يتقوى ويلتحق بركب اصحاب الفائض
ولعدم الارتباك المجتمعي وانتشار المنة او التملص من الواجب كانت نسبة محددة تدفع من الفائض، يدفعها المكلف وهو قوي ويستوفي حقه منها وهو ضعيف بحكم الزمن او الظروف المتغيرة
ولتحقيق ذلك يتطلب تحقيق امن الالتزام من الجميع بالتثقيف المكثف لهذا الواجب لتنطلق النفس المطمئنة معمرة للارض باقبال لا متناهي على الانتاج
على مبدا ما هو واجب عليك هو نفسه تشريع يؤتيك حقك
في التجربة السابقة للربيع العربي جلس الناس اياما في الشارع ينشدون العدالة الاجتماعية ولم يتحقق شيئا وان تحقق بعض الشيء فهو ترميم للوجه القبيح للقوانين العبثية التي تلاطش بالمجتمعات العربية في بحر مائج مظلم لا ترى فيه ذراعك






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من تجارب السلوك البشري
- رحلة من نوع اخر


المزيد.....




- في سابع أيام العدوان على غزة .. تدمير حي سكني على رؤوس قاطني ...
- الأمم المتحدة تدعو لوقف فوري للعنف بين الفلسطينيين والإسرائي ...
- فلسطين تقاوم| بدء وصول المصابين الفلسطينيين للمستشفيات المصر ...
- سعد الدين العثماني للجزيرة: ما تقوم به إسرائيل بحق الفلسطيني ...
- إسبانيا: ملتزمون بدعم العمل الإنساني للأونروا لتوفير الخدمات ...
- فلسطين تقاوم| «نادي الأسير» يعلن عن أعداد المعتقلين لدى إسرا ...
- الخارجية الأردنية: نتابع موضوع اعتقال اثنين من مواطنينا في إ ...
- نادي الأسير الفلسطيني يعلن عن أعداد المعتقلين لدى إسرائيل
- بمساعدات تتخطى 6 ملايين دولار.. فزعة قطرية لإغاثة الشعب الفل ...
- وسط الظلام المتواصل.. طاقة الشمس تنير حياة السوريين النازحين ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ابراهيم الثلجي - حرية... عيش... عدالة اجتماعية