أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - من نافذة مقدسية عتيقة....بحثا عن الحقيقة














المزيد.....

من نافذة مقدسية عتيقة....بحثا عن الحقيقة


ابراهيم الثلجي

الحوار المتمدن-العدد: 4350 - 2014 / 1 / 30 - 14:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من نافذة واحدة بالمدينة العتيقة وبلحظة واحدة تدرك الحقيقة المحسوسة والملموسة والمبصرة
عندما استيقظ في الصباح وكما اسيقظت كل يوم يبدا الفجر عندي مع الاديان
نظرة الى الزقاق ترى ابو محمد يشق الطريق الى الاقصى ويعدل اكمامه بعد ان توضا من ماء الفجر البارد
وبنفس النظرة بدون اي ميل بالراس ترى الاب مكسيموس بوجهه الابيض ولحيته الكستنائية يهرع للتحضير للقداس في كنيسة القيامة
وبنفس النظرة مع ميل خفيف للشمال ترى الراب عوفاديا يجري جري السارق الى حائط البراق ناظرا الى المشاة مستغربا انهم مثله فقد تعلم في وكر حاخامه الاكبر بانهم حيوانات ويخفون الاذناب
تستطيع ان تخدع الناس ولكن لا يمكنك ان تخدع نفسك
جلست مفكرا مع فنجان قهوة محروقة لتحفز خلايا دماغي على النشاط، فيا ترى من اصدقهم فعلا او قولا، ولم يطلع احد على ما افكر الا الله معبود الجميع الثلاثة ولم اتخذ القرار بعد من( الازبط)
تعبت ولم اجد الجواب فكلهم يجرون ويعانون استيقاظ الفجر المبكر وليس مصلحة ظاهرة لاحدهم سوى تعظيم الرب
للحظة قلت وانا مالي ...خير لي ان اندس بفراشي وامد اللحاف على حالي
في الفجر التالي ايقظوني على اصوات نعالهم وكان قبل سنة 1967 لانه بعدها غلبت اصوات بصاطير الصهاينة والشتائم البذيئة على صوت مشيات العابدين الهادئة لتفسد الفجر على الجميع...حتى الملحد تغيرت لدية ساعة استيقاظه البيولوجية من العدوان على القدسية والدين
نعم ...عدت لافكر لاعرف من اتبع طريقا مختصرا يوصلني اسرع ولا يضل بي الى الرب
فقد كان لزوما ان اختار بدقة لانهم مختلفون ومتباعدون ولا يمكنهم ان يلتقوا بهذه الحالة في نقطة واحدة رياضيا فقد كانوا فيها وانطلقوا الى وجهات مختلفة فلن يعودوا منطقيا يلتقون ولو حرصنا على ذلك الا ان يعودوا للنقطة الاولى التي عرفت بعدها انها انطلاقة ابراهيم ص
فقررت ان اسال العطار في الجوار فهو كهل وشيوعي قديم ليعطيني ملخص الاخبار فهو يكفر الجميع غير منحاز لاحد وسيقدم بنزاهة عنهم الاخبار وما يتداولوه من افكار
فقال اما اليهود فلا يصدقون الاخران ويكذبوهما ويقولون ان لهم الها خاصا ملاكي يعني؟ويقولون ان نبيهم يعقوب صارع ربه فصرعه، وكانوا يقتلون كل نبي نهاهم عن الفحشاء والمنكر، ويدخرون جهدهم وجهد غيرهم ولا ينفقون،، فقط يدخرون
وما انتفض ماركس ولينين على ملتهم الا لانهم يجمعون ولا ينفقون فيذهبوا بالقيمة الفائضة عن الانتاج والاستهلاك تحت البلاط ليعم الفساد البشري والاستعباد
فسجلت في ذاكرتي اممية لينين وماركس
واكمل اما النصارى فقد ارهقتهم نذالة اليهود منذ ان اسروا الغدر بعيسى وامه منذ الميلاد وينتظرون قيامة عيسى ليفصل بينهم ويثبت اي انجيل يتبعون بلغة يفهمها الجميع فقد انهكتهم الترجمات والمنقولات من كل واد
وهم يصدقون اليهود ويكذبون المسلمين ويحترموا الاثنين معا
واما المسلمون فهم يعتقدون بان الله واحد احد ليس له صاحبة ولا ولد
فقلت له ما حجتهم هم وليس ما انزل في كتابهم؟
قال انهم يقولون لو كان الها اخر لاعترض على شهادة الواحد بانه واحد احد واظهر نفسه
ولو كان له ابن لعاد وخاطب البشر معترضا على تهميش الوهيته في القران
ولو كانت مريم من الالهة لاعترضت وابلغت بقرارها الكائنات والبشر وانفصلت وطلبت حصتها
واستقلت بكون اخر لتبدا خلقا جديدا واخذت معها حصتها من البشر
سرحت فيما يقول... وغفوت مفتوح العينين....واستيقظت هذه المرة في المساء والناس ذاهبة الى النوم
فقلت له ونحن نقفل باب الدكان العتيق وما بال المسلمون في احترامهم
قال اما هؤلاء فانهم يصدقون رسل الاثنين وكتبهم ويحترمون الجميع ويحملون في رقبتهم طوعا مفاتيح الكنيسة ويلتزمون بما وقع عليه الخليفة عمر بوثيقة مكتوبة علقت زمنا بابواب القيامة
وقال ان للحديث تتمة غدا فساقول اكثر........






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ينتصر الكذب على الحقيقة الثابتة
- دولة الفائض...الانتاجي
- المراة....وسياسة تحرير السوق
- تفعيل السمع والبصر....لتجسيد صورة 3D
- كيف تخجل من دين لا تعرفه
- مودة ام .....تعايش
- جدران الصد عن الايمان firewall
- من بساطة الفطرة الى تعقيدات السلوك
- الذين علمي.....وتفخيم العلمي علماني
- تاهيل الجنس وتكاليفه التكاملية
- حرية... عيش... عدالة اجتماعية
- من تجارب السلوك البشري
- رحلة من نوع اخر


المزيد.....




- مصر.. إضافة 103 عناصر من جماعة -الإخوان المسلمين- إلى لائحة ...
- وصمات الخيانة بالبحرين.. فتح كنيس يهودي بعد هدم المساجد
- عبير موسي: تونس تدعم الأمن المائي المصري.. وهدف -الإخوان- هد ...
- مصر.. رد دعوى إسقاط الجنسية عن قيادات في -الإخوان- وشخصيات أ ...
- مئات الفلسطينيين يجهزون المسجد الأقصى لاستقبال شهر رمضان (في ...
- مسؤول فلسطيني: نرحب بموقف الكنائس الأميركية من أجل السلام
- مصر.. إلغاء موكب الطرق الصوفية التزاما بقيود كورونا
- السعودية: 70 كاميرا على أبواب المسجد الحرام لرصد درجات الحرا ...
- لقاءات تتدارس إغلاق المساجد خلال صلاتَي العشاء والفجر
- في حوار مع الجزيرة نت.. عبد الإله سطي: الحركة الإسلامية بالم ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ابراهيم الثلجي - من نافذة مقدسية عتيقة....بحثا عن الحقيقة