أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - الله ايطيّح حظج يمريكا














المزيد.....

الله ايطيّح حظج يمريكا


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4353 - 2014 / 2 / 2 - 13:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
الله ايطيّح حظج يمريكا
عبد الله السكوتي
هذه الجملة قالها المرحوم ابو نعال، فصارت جزءا من تراث شعب لايعرف مايقول ومتى يقول، وكان الرجل مصيبا عندما دعا على اميركا بطيحان الحظ، لانها فعلا دولة منحطة بذرت الفرقة في العراق والتمايز، فاصبح الموظف في الوزارة الفلانية ملكا في حين بقي الموظف الآخر عبدا له للفرق الشاسع بين المرتبات، وكان المالكي قد نسف ردنيه ليساوي بين الوزارات في المرتبات والامتيازات بسلمه سيىء الصيت، حيث تراجع امام رغبة اميركا ببقاء الامر على ماهو عليه، وبدأ يسوّف ويعد بلا ادنى فائدة، لان بريمر هو من وضع هذا التمايز بين الوزارات، ويسألونك عن تدني المستوى العلمي، والتربوي، لماذا لايتدنى ومرتب المدرس مضحك الى درجة غريبة، والاكثر اضحاكا يعتقد مجلس الوزراء ان عطلة السبت هي من انزل المستوى العلمي في العراق الى الحضيض، فيما الحقيقة احتقار المدرس ونصب العداء له من قبل المؤسسات الحكومية جعله ذا شخصية هزيلة لايستطيع ان يعطي اكثر مما يملك، وتمرد الطالب للفتاوى التي جعلت من المدرس لاحول له ولاقوة، وللفصل العشائري الذي دفعه كثير من المعلمين والمدرسين وهم صاغرون، ضحك كثيرا مدرس الفيزياء استاذ حسن، عندما جاء طالب نجح بالدفعات، واختار الفرع الادبي، ودخل كلية اهلية، يعني دراسة تشحط بتشحط، جاء ليأخذ الوثيقة المدرسية، وكانت الاسئلة، بابه اشخلصت، كلية القانون، بابه ابيا جامعة، جامعة الامام جعفر الصادق، وين اتعينت بابه، بوزارة النفط، اشكد راتبك مليون ومئة الف، واستاذ حسن مرتبه 800 مع الزوجية والاطفال والخدمة، الايستحي رئيس الوزراء، والعتب ليس على بريمر، وهذه القضية تشبه الى حد ما قضية واحد اراد ان يشتري خروفا صغيرا ليربيه ويذبحه عندما يكبر ويسمن، فمنعه صديق له من ذلك، وقال له: مشتراته ولامداراته، ومعنى ذلك ان شراء الحيوان وهو جاهز للذبح خير من شرائه وربطه واطعامه حتى يكبر ثم يذبح، لكن الجماعة الظاهر تواصوا على وزارة التربية بتوجيه من اميركا، والجدير بالذكر ان وكيلا لوزارة التربية لم يكن من اصحاب الخدمة الجهادية، ولم يخرج من العراق في زمن صدام، ولايذكر لافي العير ولا في النفير نعت المعلم بالحمار ونحن في حينها رددنا عليه بادب بقول الشاعر:
( لاتلمها انها من امة ..... ملحها موضوعة فوق الركب)
لانلوم احدا على شيء، جميع الامور في تدهور مستمر، السياسة مهنة من لامهنة له، والامن تدهور الى حد عجيب، وصار الذي يأتي من الفلوجة سالما يذبحون له الذبائح، وغدا الوطن في جيوب الكثيرين عبارة عن شدات من الدولارات، الوطن المذبوح من الوريد الى الوريد بلا ادنى رحمة، وصار الشعب فيه مصداقا للمثل القائل: منين ماتضرب الاكرع يسيل دمّه.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بس احنه خرفان
- good برابيج
- هد اجلابهم عليهم
- اسوي الانكس منها
- ثمن الديمقراطية
- اتحزمي واخذي سهم
- البابهْ والذبابهْ
- مو بدينه انودع عيون الحبايب مو بدينه
- كل لشّه تتعلك امن اكراعها
- لو تبدل اسمك لو تبدل فعلك
- اليريد الكرامه يركض ويانه
- لاتغرك هالعمايم اكثر الركي فطير
- تالي الليل تسمع حس العياط
- دك دفك خلّي ايسمعونه
- امي شافت امك بالميدان
- كل الشرايع زلك من يمّنه العبرهْ
- منذ ذلك الحين والحمير تتولى المناصب الحكومية
- مادام اليمنه على اليسره لاتشيل هم
- (عبيد المنتفج): سأمزق بطاقتي الانتخابية، فمن منكم سيمزقها مع ...
- قصة الديك الذي اعار جناحه


المزيد.....




- ما الذي نعرفه عن جولة المفاوضات الثانية المرتقبة بين واشنطن ...
- مسلمو الجنوب الأمريكي بمواجهة موجة عاتية من خطاب الكراهية
- مزيج البذاءة والدين والقومية.. خطاب ترمب يقود أمريكا نحو مسا ...
- واشنطن وطهران.. هل يكسر احتجاز -توسكا- الجليد أم يطيح بالمفا ...
- كوريا الشمالية تعلن عن صواريخ -محدثة-.. وكيم يشيد بها
- ما مصير السفينة الإيرانية التي احتجزتها البحرية الأميركية؟
- مسؤولان في حماس: الحركة مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها
- على غرار غزة..الجيش الإسرائيلي يهدم -بلدات بأكملها- في لبنان ...
- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - الله ايطيّح حظج يمريكا