أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - امي شافت امك بالميدان














المزيد.....

امي شافت امك بالميدان


عبد الله السكوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4274 - 2013 / 11 / 13 - 20:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هواء في شبك
( امي شافت امك بالميدان)
عبد الله السكوتي
لم يزل يذرع الازقة والشوارع، يبحث عن شيء مفقود بداخله، يكلم نفسه بين حين وآخر، انا عمري 7 آلاف سنة، ومن ثم يهز يده ويضحك، لم اعرف الديمقراطية الا بعد عام 2003 وماأزال اجهل ماتعنيه، حالي حال غالبية الشعب العراقي، بعض الاحيان تبيح لي الاعتداء على الناس، واحيان اخرى التجاوز على الطريق، وربما الاعتداء على طبيب او موظف حكومي بدون عقوبة، ربما هي هكذا الديمقراطية، وهو في زحمة افكاره ارتطم بشخص آخر واراد ان يعتذر الا ان الرجل عرفه، مابك ( ابو علي تردم ردم ابمشيك)، فرد صاحبنا ان فكره مشغول وهناك العديد من الاسئلة تتصارع بداخله ولايعرف لها جوابا، تناوله صديقه من يده وعبر به الشارع ليستقر الاثنان في مقهى يشربان الشاي، ونصحه ان يترك التفكير بالسياسة لان الامر شائك وبعيد، والمالكي سوف يحظى بولاية ثالثة بمباركة اميركا، وسيكون الوضع اسوأ مما هو عليه، فالجيش الحر على مشارف ديالى وحركة داعش تفتي وتقتل بلا رقيب او حسيب، ياعزيزي ابا علي حياتنا هذا القدح من الشاي نشربه براحة وليكن مايكون، ابو علي حائر في آخر قضية حدثت في البصرة، حيث تم الاعتداء على بريطاني قام بانزال راية الحسين(ع)، وهو يفكر ان الحسين ذاته لايفعل مافعله هؤلاء، لو كان حيا لقال للبريطاني بمنتهى الديمقراطية انه رأيك وانت حر، تنزل الراية ام تبقيها،لم يكن ابو علي قد نام ليلة البارحة استهلك كثيرا من السكائر واقداح الشاي، لقد كان الحسين ضحية للجور والاستبداد فمن اين لاتباعه ان يكونوا مستبدين، هذه الجملة ترن باذنه وهو يفكر بحادثة البريطاني ويربطها بحادثة الدكتور حسن شحاته في مصر.
الحادثتان تنبعان من مصدر واحد ، مصادرة الرأي وديكتاتورية العقيدة، هذا هو الموجود، الشعوب العربية تشترك بعامل مشترك واحد، سهولة القتل والاعتداء، ورخص الدماء المسفوكة، والا لم يكن الحسين يموت بهذه الطريقة البشعة لو كان للرأي وحرية التعبير ادنى احترام، جذبه صديقه من يده وقال له: تعرف الميدان ايام زمان، قال: بلا، كان مليئا بالستينيات والخمسينيات بالبغايا وبائعات الهوى، فرد صاحبه: الميدان كان يمثل قلب العاصمة بغداد، وكان يحظى بحرية كبيرة ولكنه صار مرتعا للفساد والبغاء، وهذا فد واحد من جماعتنا صادف صديق له في الطريق، فقال له: شافوا امك بالميدان يريد التعريض بشرف المرأة، لان المرأة في الميدان تعني الكثير، فبادره صديقه بسؤال هو الآخر: من شافها،،فقال صاحبنا امي شافتها، فضحك الاول وقال له: وماذا تعمل امك في الميدان؟ فيا ابا علي لاتشغل بالك كثيرا، الجميع في الميدان وهذا الصراخ والهستيريا هي مجرد اعمال لاتعطي صاحبها سبقا مبدئيا او فضلا في مضمار ما، الا تتذكر الحادثة التي وقعت في كربلاء عندما اخرج البعض السيوف والحراب والبنادق وقاموا بضرب الآخرين، انها اجندات ياصديقي العزيز والجميع من سكنة الميدان، هناك من يغذي الطائفية ويتعهد شجرتها بالرعاية، وهذه المرة مع حارس امني بريطاني، ولاندري غدا بين من ومن، عائشة زوجة الرسول والرسول مقدس، والكلام البذيء تتحلب به افواه هذا البعض، اكلك الصدك: ماكو اجنازة بعد تسوه اللطم، البريطاني او غير البريطاني ، نحن نسير بسرعة نحو الهاوية، ولا احد معصوم من هذا الطوفان، الجميع يشتركون بجريمة واحدة هي تدمير العراق، ولاتدير بال: امي شافت امك بالميدان.



#عبد_الله_السكوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل الشرايع زلك من يمّنه العبرهْ
- منذ ذلك الحين والحمير تتولى المناصب الحكومية
- مادام اليمنه على اليسره لاتشيل هم
- (عبيد المنتفج): سأمزق بطاقتي الانتخابية، فمن منكم سيمزقها مع ...
- قصة الديك الذي اعار جناحه
- ياحادي العيس
- نعجه والف راعي
- مادام هالعلبه وهالليرات، اخذ راشديات للصبح
- هب الهوا وصرنه سوه
- من ابن عمها وتكت البا......
- انا التالي
- بلي يبلبول
- من يصطاد من؟
- أشرْ واطلع انته عراقي
- انا كنت هنا
- تحت موس الحلاق
- اللي جوّه ابطه عنز ايبغج
- من يعرف فطيمه بسوك الغزل
- دك البوق
- الله يقبل دعا الاثنين


المزيد.....




- سلطنة عُمان تتضامن مع السعودية بعد هجمات الحوثيين..وترفض است ...
- إعلام تابع للحوثيين: طائرات حربية سعودية شنت 4 غارات على مطا ...
- لماذا تشعر إيران بالقلق من تعمق العلاقات بين إسرائيل والإمار ...
- التبادل الطلابي بين ألمانيا وإسرائيل.. قناة تواصل إنساني تمر ...
- -حماس- تعتبر فوز نافي بيلاي بنوبل للسلام إقرارا دوليا بجرائم ...
- الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
- بيسكوف: بوتين تفهّم بعض مقترحات ترامب للتسوية في أوكرانيا
- ظاهرة -الشبح الأحمر- تزين سماء فرنسا (صور)
- «الزراعة» تشارك مع “الفاو” في برنامج تدريبي لتعزيز الوعي بمخ ...
- وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمرافق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله السكوتي - امي شافت امك بالميدان