أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - الزحف ُ في مقاسه ِ المقدس














المزيد.....

الزحف ُ في مقاسه ِ المقدس


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4312 - 2013 / 12 / 21 - 23:29
المحور: الادب والفن
    


الزحف ُ في مقاسه ِ المقدس ِ
عبد الوهاب المطلبي
أروقة الموت ِتسابقُ القِممْ
مسيرة ٌ قد أفحمتْ يراعها ففاقت ِ الأمم
كيف َ لها تسورت ْ قلاعهم ومنْ رآها تعزفُ النغم؟
ولم يمت ْ شمر ٌولا شبث ُ ولا حرملة ٌ تناسخت أرواحهم
واستبدلوا رماحهم والسيف َ بالسيفور
أراذل ٌما همهم أن يحرقوا الحسين بالحمم
يا فقراء َ الطف ِّأين َتزحفونَ ؟
تحديّا ً لصمت ِ سائر الأمم ْ
واستشهد القلم ْ
وماتت ِ الدواة ُ والقرطاس ُوالعـِلم ُ والعَلم
* * *
قلمْ ... قلم ْ
وعلم َّ الإله ُ بالقلم ْ
أسرار َ هذا الكون ِ بالقلم
فانحسر َ الجهل ُ لدى الأمم
وماتت ِ النونُ وما يسطرون وُ ألـ و ألـ......!
ولعبة ُ الموت ِوموقع القدم ،
عن إبلهم ورفقة الغنمْ
بالنحرمبدعون َ أيقظوا الهممْ
نبيهم للبغي خطـَّ جمرة َ الحروفِ رسالة ً في قـُمة ِ القـُمم
ومات طائرُ السلام ِ وقيل للأنام ِ حكاية ً فانتحر القلم ْ
لأنّ!َ منهج َالدجى قد سرق َالحبر َ من القلم ْ
وأ ُفرغت ْأحشاؤه ُ فأبدل َالمداد ُ بالسيفور
فأنفجر َ القلم
في لمَّةِ الأطفال ِوالحقائب
وفرحة الأولاد ِوالصبايا، تناثروا كزفرة الجحيم
والزاحفون نحو الموت والشهاده
قد كشفوا العورات مرتين لداعش ففجروا القلمْ
واستشهد َ الخليلُ سومريا ً..لأنه ُ لأنَّه ُ أول إنسان ٍ يخطّ ُ بالقلم ْ
وعلم الناس َ تلاوة الإنشاد ِوالترتيل في المعابد
الله يا مدرك النوى ،ناصية الأسباب والحروف والهمم
وكيف َ يستحي؟ من فخخ َّالأطفالَ والأموات والقلمْ
مقرنصات ُالغدركالتنين في أرصفة الشوارع
كراية ٍ للموت والرحيل
ولم نقمْ مواكب َ التشييع للقلم



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محطتنا الأخيرة ُ كيف نمشيها؟
- أي لون العشق يجري في دمي?
- المعبد ُ قد خان الله
- سواحل الحزن الأزلي
- إبتهال في تراتيل الدعاء
- فلقة ُدنيا ومنابتُ آهات
- لا تستغرب ْ
- عواء ُ قصيدة يأس ٍ ٍ هاربة ٍ
- ألا تستحون؟؟؟
- فرحٌ يبحثُ عن داعية ٍ لبواكي
- وفي التجهيل علم ٌ وابتكارٌ
- يتعامدُ قمرٌ فوقَ منائر كوثى
- المئذنةُ طاقةُ إخفاء
- دقات طبول ٍ إسطوريه
- معابدٌ من رخام ِ الدماء ِ
- مجزرة الجيزة
- العينُ الثالثةُ تتنفسُ تحت سطح مياه الأحلامِ
- آهات يراعٍ دامية ٍ
- إقتل.....إقتلْ
- مازلنا إرمٌ سادرة ً بين رمال الجهل


المزيد.....




- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - الزحف ُ في مقاسه ِ المقدس