أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - نداء.. من أجل سوريا ومصر














المزيد.....

نداء.. من أجل سوريا ومصر


غسان صابور

الحوار المتمدن-العدد: 4189 - 2013 / 8 / 19 - 13:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نــداء.. من أجل سوريا ومصر
تمكنت صديقة سورية معتصمة محاصرة بمدينة الرقة السورية المجتاحة من عديد من فرق المقاتلين الإسلاميين الغرباء والعرب والسوريين, أن ترسل لي صور اليافطات المنتشرة في مدينتها الحزينة المنكوبة, والتي تحمل التعابير والتصاريح التالية :
أقيموا الخلافة الإسلامية وقاطعوا المنتجات الغربية
قاطعوا العلمانية
قاطعوا الديمقراطية
قاطعوا الدولة المدنية
إذن يعرف السوريون بعد أن فهم المصريون على ما أعتقد ماذا ينتظرهم, إن وصلت جحافل هولاكو وتيمورلنك هذه إلى الحكم في سوريا أو في مصر...
قطع رقاب.. نهش قلوب...أمارات إسلامية, تعود بنا خمسة عشر قرن إلى أعمق أيام الجمود الإنساني.. حيث يحكم السيف.. ولا شـيء غير السيف مصيرنا وحياتنا ومعيشتنا.. ولا قانون سـوى شريعتهم التي رسمها القرضاوي والعرعور وغيرهم من تجار الفتاوي الجاهزة حسب الزبون إن كان أمريكيا أو أوروبيا أو صحراويا يملك بئر بترول أو رئيس مجلس إدارة كوكاكولا أو بيبسي كولا... ونحن.. نحن الشعب السوري أو الشعب المصري, وريث أقدم حضارات الدنيا.. نصبح نعاج الأخوان المسلمين والقاعدة وجبهة النصرة ودولة العراق والشام الإسلامية, وباقي التسميات الغريبة المتناقضة مع الإسىـلام وباقي ديانات السماء والدنيا... من يطيع يسلم. والعلمانيون والديمقراطيون والأحرار, تقطع رقابهم.. شــرعـا!!!....
هل تتصورون هكذا نهاية المشرق. نهاية العالم العربي؟؟؟... آخـر مطاف ما ســمـوه لنا ألف ألف مرة خــطــأ.. الربيع العربي؟؟؟...
هل سنترك سـوريا ونترك مصر, أن يــجــرهــا هؤلاء إلى هذا المصير المعتم الرهيب... بعدما رأينا ما رأينا وشاهدنا ما شاهدنا من أعمالهم وتفجيراتهم وفظائعهم في ســوريا. نتائجها مئات آلاف القتلى والجرحى والمشوهين والمعطلين وملايين المهجرين, غالبهم يعيش بـشـروط غير إنسانية في البلاد المجاورة. حتى ظهرت نتائج فظائعهم التي نسبوا برامجها ــ تزويرا وخطأ ــ للدولة الإسلامية, أول داعم لدولة إسرائيل التي تريد فرض قبول مبدئها كدولة يهودية.. ودولة يهودية فقط, على العالم أجمع...راغبة التوسع والتوسع ثم التوسع على بلادنا, بتفجيرها, بتفتيتها, بأسلمتها, بتصحيرها, بتفقيرها, بتجهيلها واحدة تلو الأخرى, بواسطة الأخونجيين والجماعات الإسلامية... حتى تثبت للعالم صــحــة مبادئها العرقية الإثنية اليهودية.
إذن على من تبقى من الأحرار في بلاد المشرق والعالم العربي, كما نحارب الصهيونية كمبدأ سياسي عرقي استعماري اجتياحي.. علينا في نفس الوقت أن نحارب ــ بكل الوسائل ــ الأخوان وكل ما يتفرع عنهم من تكتلات وتجمعات ومحاربين مختلفي الأشكال الظاهرة والمخبوءة... حتى لا تغرق بلادنا في عتمة الزوال والاستبداد والتأخر والجمود.. والمبادئ التي لم تعد على الإطلاق تتوافق مع أية حضارة أو علم أو ثقافة بشرية... سواء في ســوريا أو في مصر... هذين البلدين اللذين نشرا عبر تاريخ البشرية أولى الأبجديات.. وأولى علامات الحضارات الإنسانية.
وصلنا اليوم إلى مفارق كل الطرق.. ولم يعد هناك أي مجال للتحليل والتمهل والانتظار.. والــحــيــاد.. لأن المستقبل أصبح اليوم واضحا كالشمس. هذه الجماعات سوف تفجر بلادنا كليا... كما ابتلعت الصهيونية فلسطين.. وشردت شعبها. هذه الجماعات هي رديفة الصهيونية, وشبيهتها وتؤامها وشريكتها.. بأشكال أفظع شـراسـة, لم تعرفها البشرية, بأبعد أيامها الظلامية المعتمة...
أما نختار الحياة.. ضــدهــا... أو نختار الموت.. بالحياد والانتظار والتفرج عما تفجر من موت وجهل وظلام.. ضد الإنــســانــيــة......
اســتــيــقــظــوا يا من تبقى من أحـرار هذا العالم...........
للقارئات والقراء الأحبة كل مودتي وصداقتي واحترامي.. وأصدق تحية مهذبة.
غـسـان صــابــور ــ لـيـون فــرنــســا



#غسان_صابور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلادنا؟؟؟.. بلادنا أرض محروقة.
- الخيار بين الموت والحياة
- رد على مقال السيد برهان غليون
- فيزا.. يا أهل الخير.. فيزا...
- كلمات إلى سيمون خوري
- العيد... والغصة... وغصة...
- إدانة... إدانة يا مؤمنين...
- رسالة جديدة إلى الرئيس السوري بشار الأسد
- لعبة الحرب والدين والعقل
- لافروف وكيري.. ومفاوضات المصير
- رد إلى صديق مؤمن
- مفاوضات.. مؤتمرات..وحرب الغباء مستمرة
- لمتى... لمتى هذه المعركة؟؟؟!!!...
- اليوم.. إني غاضب.. إني حزين.
- آخر رد شخصي...
- عودة لصديقي الفيسبوكي.. ومحاضرته عن الفساد
- الخطف في سوريا؟ عصابات؟ مؤسسات؟ أم سياسة؟...
- فيسبوكيات...حزينة
- نظرة بسيطة إلى المستقبل
- رد إلى صديق فيسبوكي...


المزيد.....




- إيران تعلّق المفاوضات مع أمريكا.. وتستعد لتشييع مرشدها الساب ...
- كوكب عملاق حارق يكشف مفاجأة صادمة عن مصير الأرض بعد موت الشم ...
- تبون يعلن دخول الجزائر -عهد المبادرات- ويشيد بنزاهة البرلمان ...
- شهادة من مشرحة في فنزويلا تكشف مشاهد مرعبة: -400 جثة يومياً- ...
- وزير الخارجية السوري: دمشق منفتحة للقاء مع حزب الله
- موقع: الأمن الأوكراني قد يقف وراء محاولة اغتيال الأوليغارشي ...
- موسكو: لن نتغاضى عن التصعيد الأوروبي
- مصر تستعد لحدث عسكري بارز.. كيف تتم حماية -أضخم مقر لأقدم ج ...
- البنتاغون: الإنفاق العسكري مرشح للارتفاع رغم المخصصات القياس ...
- معجزة من تحت أنقاض.. فريق البحث الأردني ينقذ طفلا بعد 6 أيام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - نداء.. من أجل سوريا ومصر