أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - اذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة














المزيد.....

اذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3945 - 2012 / 12 / 18 - 22:22
المحور: الادب والفن
    


اليوم العالمي للّغة العربية؛ إذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة



(ما أنا بقارئ)!!

تماما مثل الطفل في بداياته اللغوية حين يتبع الجزء الأخير؛ الأقرب من الكلام.

هكذا أرى حالنا مع القراءة (ما أنا بقارئ)

والقراءة مستويات. القراءة لغة. القراءة فعل .

(ما أنا بقارئ) ما أنا بفاعل!

لذا أصابنا الذل واعترانا الوهن، والجمود، والتأخر.

ولذا تشوهت الأذواق فلم نعد ندري ماذا نسمع ولا ماذا نختار.

أيتام نحن على مآدب الأمم.



اليوم العالمي للّغة العربية،

ماذا أعددنا؟

لماذا ؟ كيف؟

اللغة تسود وتحترم حين يسود أهلها.

حافظ إبراهيم شكا وشكت اللغة معه.

وقف واستوقف، وبكى واستبكى....ذهبت صرخته في واد غير ذي مستجيب.



أرسلت إليّ زميلتي (أم لؤي) مختارات من (كلمات ليست كالكلمات) وقالت: استمتعت وأنا أبحث. ..فكتبت لها:

(هي حقا (كلمات ليست كالكلمات) يا أم لؤي، أيتها الباحثة عن جمال روح الحرف حين يتشكل نابضا بالحياة..

هناك كلمات تولد ميتة، لا تستحق غير الرثاء.

وهناك كلمات ليست كالكلمات...حقا ليست كالكلمات...

ألا ترين معي أن الكلمات مثل بني البشر؟!!

....أشكرك على كلمات (نزار) في اللغة.)



اللغة حياة.

اللغة وطن، فكيف نحافظ على وطن ونحن لا نحافظ على لغته؟!!

للّغة حرارة نشعر بها حين نقترب منها، نحبها ونفهمها...

اللغة انتماء وهوية ودليل بقاء ورمز اعتزاز، فماذا أعدت الوزارات المسؤولة والمؤسسات المعنية ؟

(قبل أكثر من عشرين عاما حين نشب خلاف نقابي بين الصحفيين العاملين في الصحيفة التي أغلقت بعد أوسلو، تدخلت في مسعى توفيقي لإنهاء الخلاف حفاظا على استمرارية العلاقة الوطنية الودية . وقتها كان الطرفان متحاملين غير مستعدين للتنازل، وتطور الخلاف الكلامي بحضوري، فاقترح مالك الصحيفة مستهزئا نيته تنظيم (دورة في الإملاء)!! وهو يقصد إملاء اللغة العربية للعاملين لديه!!)

لم أكن على اطلاع كاف يؤهلني للحكم على مدى تجنّي المقترح والاقتراح وقتها....اليوم أدرك سلامة اقتراحه !

تحتاج مؤسساتنا العاملة لتنظيم دورة جادة في قواعد الكتابة الإملائية، واللغة المنطوقة، فكثيرا ما يسمع المتابع لغة ذات لحن فاضح في الفضائية الفلسطينية مثلا...)

أما معلمو اللغات والمواد الدراسية في المدارس فهم يظنون أنهم غير مطالبين بإجادة اللغة حديثا وتعبيرا فتجد أسئلتهم تخاطب الطلبة بلغة كسيحة، ففاقد الشيء لا يعطيه...من هنا ينشأ البعد والجفاء وعدم فهم المقروء...



المساحة الجغرافية تضيق في كل يوم بقرارات المصادرة والبناء الاستيطاني وأوامر هدم المباني...

الوطن يذوب ويسلب.

واللغة أيضا...

(كل عام واللغة بخير وأهلها بصحوة)



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القدس لا تلبس (البكّيني)
- في حيّنا بقرة
- السيدة القاتلة من أين؟
- ضباب وحصار وسيف مغمد
- عودة الروح عودة الوعي
- يا نجمة الصبح
- كتب وأحلام
- دع القلق وابدأ الحياة
- دلال وأشواك
- تحمّل لا تجمّل
- بوابة الأحزان
- سلطانة وسلطنة
- اللغة حين تبكي..
- نافذ الرفاعي وامرأته العائدة إلى الحياة:
- سقام وفهم سقيم
- دفء مفقود
- مطر وصدف
- حرب وسبت وأعصاب
- حوار السماء والأرض
- الباب الموارب


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن ...
- مهرجان كان: المخرج الإسباني ألمودوفار يصف ترامب وبوتين ونتان ...
- عبد الرحيم كمال مستشارًا لوزيرة الثقافة المصرية لشؤون الدرام ...
- غضب إسرائيلي من تنامي الرواية الفلسطينية في نيويورك: ممداني ...
- -يوميات تايوان- أول رواية بالصينية المندرينية تفوز بجائزة بو ...
- إدارة ترامب تعيد صوغ التاريخ الأمريكي: -العظمة- بدل العبودية ...
- رحيل حارس الضاد.. أكاديميون ومثقفون يودعون الدكتور خالد فهمي ...
- يولاندا حديد أم ابنتها بيلا.. من الأكثر أناقة في مهرجان كان ...
- محمد رمضان يكتسح شباك التذاكر بفيلم -أسد- وتعثر حاد لمحمد سع ...
- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - اذا ضاع الوطن بأرضه فلا لضياع وطن اللغة