أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - القمر عالي جدا














المزيد.....

القمر عالي جدا


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 3916 - 2012 / 11 / 19 - 20:57
المحور: الادب والفن
    


ادب مترجم من الادب العالمي
ان القمرَ عاليُ جدا The Moon Is High
للشاعرة الاندنوسية : توتي هيراتي
ترجمة: عبد الرزاق عوده الغالبي

نبذة مختصرة عن حياة الشاعرة :
شاعرة مِنْ أندونيسيا تَكْتبُ باللغة الأندونوسية. ولدتَ عام 1933. وهي شاعرة بارزة ذات رؤية قويَّة وتعد فيلسوفة و مؤرخة فنية و ناشطة مشهورةِ لحقوقِ إلانسان ومعروفة بمعارضتها لنظامِ سوهارتو وبدفاعها للمساواةِ عن حقوق بنات جنسها.

القمرَ عاليُ جدا
لا يبدو هلالا في ذلك الوقت.
على جزيرةِ جليمنو و الشاطىء الرملي،
يَنزلقُ بعيدا عن معاناتي,
وبعيدا عن متناول يَدِّي.

القمرَ عاليُ جدا
دائرة القمر الشاحبة، ضربات طبل،
ترقط لونه الفضي اللامع.
كحركات رقصة الكاساريناس ، تندفع امواجها فجأة؛
كعاطفة الحياةِ والحب و هما مكمن المعنى.
قلب تلك الصفحات
ان احتجت التصنيف.

القمرَ عاليُ جدا
عسل يأتي من ناحية سمباوا في مترام...!
الأسئلة والأجوبة تحمل المرارة -
شهر من عسلِ , من غضبِ
متأخر جداً , دندنة متقطّعة وبعيدة
بعد انطفاء التلفزيونِ ، وأحاديث قد خفتت
بعد ان غرقت كل الزوارق .
يظهر انك أتقنتَ كل المهارةَ
لرَمي حبالِ الأمانَ
مِنْ جزيرةِ لأخرى.
فأنا لن أُغرقْ لحدّ الآن ،ولن أنجرف
بالرغم من أنّيَ لا املك مرساةُ.
وذاك القمر السَاحر يشير بأصبعه
لملكية من طراز ملبورن و سيدني على الشاطئِ
الشرفات قد زينتها نباتات البوغنفلا المعترش
والأعشاب الطويلة
ونبات حب الملوك سَتنهار من الخوفِ
حين تضربها العواصفِ
وقبل ظهور تلك المخطوطةِ، وصلت حكاية هذه الحياةِ
الى نفسها الاخير.


القمرَ عاليُ جدا
وصافي كرنين الجرس
وصل رنين النقودِ الأجنبية ثم انتشر،
فدَنَّس المرجانَ بأحلام السائحين.
شهر العسل التائه،
كلمات من أغنية، أجزاء من لحن
بَحثَت عنها وقد وَجدتها تقريباً.



النص الانكليزي
The moon is high
By Toeti Herty
The moon is high
Not a crescent this time.
On Gilimeno island, on the sandy beach,
it glides beyond experience
beyond the reach of my hand.

The moon is high
Pale and round, the drum
Beats, speckled silver-bright.
The casuarinas dance, the waves lash out;
The passion of life, love, their meaning
Pages that need
To be sorted.

The moon is high.
Honey from Sumbawa in Mataram!
Questions and answers are a bitterness -
An angry honey moon
Very late, a distant, intermittent hum
After the TV has been switched off, and conversation
Has died down; after the boats have foundered.
This time you have mastered the skill
Of throwing the safety rope
From island to island.
I have not yet drowned, I have not drifted
Even though I have no anchor.
A bewitching moon beckons
Melbourne and Sidney-style property on the beach
Verandas draped with bougainvillea
Tall grasses and crotons will collapse in fear
Battered by storms
Before this manuscript, this life story
Has reached its final age.

The moon is high
Clear as the tinkle of a bell
The sound of foreign cash spreads
The corals are desecrated, and the tourist s dream.
Wanderer, honey moon,
Lyrics of a song, fragments of a tune
Searched for and nearly found.



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كودو
- الحمل
- حتمية الهروب
- عقوق وطن.........!!
- سيليا
- فخر......1
- ادب مترجم من الادب العالمي
- انتهاك غير مبرر لحقوق ابناءنا طلبة الصف الخامس العلمي
- انتهاك غير مبرر لحقوق ابناءنا طلبة الصف الخامس العلمي والادب ...
- وخز دبوس......!!!
- المنديل
- المهزلة..................!؟
- الكوارث....؟؟!!
- كالحمم المتوهجة...!!
- عتاب مواطن...!!؟
- الذوق
- ليستمر هذا المطر الجميل بالسقوط................!!
- متى
- الضوء
- ليوم واحد فقط


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - القمر عالي جدا