أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - الذوق














المزيد.....

الذوق


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 3843 - 2012 / 9 / 7 - 07:44
المحور: الادب والفن
    


ادب مترجم من الادب العالمي
الذوقTASTE
للشاعرة الصومالية : كاشه لول محمد يوسف
ترجمة: عبد الرزاق عوده الغالبي
نبذة عن حياة الشاعرة
انتشرت كاشة لول محمد يوسف بسرعة اسوة بالشعراءَ الشبابَ الأكثر إثارةً والذين يمثلون الشتاتِ الصوماليِ. وخلال شابها بُدِأتْ بكتابة قصائدِها الخاصةِ. و بَدأَ عملُها بنشر قصائدها على مواقعِ الويب الصوماليةِ عام 2008، ومنذ ذلك الحين، انتشرت بسرعة وحظت بالكثير مِنْ المديحِ لاحتواء شعرِها على الصورةِ الشعرية الجديدةِ واحتوائه على التفاصيلِ.

القصيدة

لو افترضنا ان تلك القصيدةِ
لا تحمل عيوبِا أو قرقعة ،
او قد تحوي تنافر و متناقضات،
وربما لا تكشف ما يخفى
او لا تساعد على وقف
نزبف الجروح القديمة،
وأبياتها لَنْ تَغذّي شيئا،
فهي صدر ذابل.....!
دعْني أَقْرأُ ذلك بروحِ وحيوية.
ذلك هو الليل، وذاك هو الزمن....!

مع ذلك فسيدعوك بأجمل الاسماء ،
مهر رائع ،
ويَثني عليك فوق قواعد التماثيل ،
وجميعها قويّة جداً،
وتنزلق الكلمات في أذنيك ،
و جميل ما تسَمْع،
أبهرْ عيونَكَ وتجمّل
أجعل رغباتك ترتفع عاليا،
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.

قد يسكنك في ناطحات السحاب
ويَمْلأُ عالمَكَ بريقا
و أزياءا، أَو يلبي كل طلباتكَ،
ويجلب كل النزوات الى باب دارك ،
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.

قد يقال انه أصبح ثريا،
وتكثر لديه سندات الملكيةِ،
ويشتهر بالصبر والكرم
، ويَتكَلّم عن الشرفِ كشيخ قبيلة،
ولَهُ درجةُ سيدُه
يكتب اسمه بعد اسمِه،
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.

لا تستغرب لو انه لْبسُ قلبَه
فوق صدرِه
واظهر نبض الدم في عروقه
وطْبعُ اسمَكَ فوق جلدِه
وكْتبُ قصائدَ الحبِّ مثل كليمي،
مِنْ فوق الحافةِ،
وغنّي قصائد غنائيةَ قديمَة
مَسْحُورةَ و مليئة بالحكمةِ،
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.

قد يَأْخذُك في جولة حول العالمِ
ويُرغب ان تصعد الطائرةِ عن طريقه،
ويريك النافوراتَ و الجداولَ الدفاقة
في الأماكنِ التي تَعْجُّ بالأيّائِلِ،
و الظباء، والطواويس،
ويفرش السجاد على العشب المورق
ويَأْخذُك إلى دالو المذهلة مباشرةً
بعد انتهاء المطر
ويسقيك أقداح كبيرة
من حليبِ الجَملِ،
ليجعلك مرتاحا فقط،
ويبالغ في الإعتِناء بك
خلال الربيع والخريف،
مع شعوذة الغيوم الممطرة
والعسل اليمني،
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.


قد يكون درويش مقدس ,
و مقاتل لأجل الله،
او شابّ جرئ
له القدرة على تَحْطيم القوى السوداءِ،
وماهر باستخدام الأسلحةِ،
لا يخطيء هدفِه ابدا،
ومعروف بشجاعته في المعركةِ،
و يَسْحقُ أعدائه ويُمزّقُ أجسادهم،
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.

ربما ستُعالجُ بقدح كبير
من الغذاءِ المتبل،
وتشوى وتطبخ لك اللحومُ الدسمة
وتَبخّرَ حتى النضوج
في قدور الضغط ،
أو يستخدم الدهن الحيواني المنتج
في أرقى المناشىء ،
لكن إذا لم يتوفر الملح هناك ،
اذا أنك لَنْ تَأْكلَ بِتَلَذذ.
لأن الطعم لا يُأتي بِالقسر.
فأنك لا تَستطيعُ التصرف خلاف لقلبُكَ .
وإذا لم يناسب ذلك ذوقك ،
انه اذا طريق مسدود.



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليستمر هذا المطر الجميل بالسقوط................!!
- متى
- الضوء
- ليوم واحد فقط
- متى ينبلج الصباح
- الهارب
- امنية خجلى
- تعويذة العمر....!!
- حتى جفاءها رقيق..!!
- البحث عن ذات ضائعة
- الكابوس موقف وطني


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - الذوق