أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - الكابوس موقف وطني














المزيد.....

الكابوس موقف وطني


عبد الرزاق عوده الغالبي

الحوار المتمدن-العدد: 3430 - 2011 / 7 / 18 - 02:20
المحور: الادب والفن
    



اشعر ان جدران بيتي بدأت تهتز و تتحرك نحوي واسمع طقطقة الانهيارات فيها . ..!!
هربت الى الشارع واذا به مقفر والبيوت تنهار وتتطاير في الهواء واعمدة الكهرباء تركض و الشارع يركض....... والناس تركض .... وانا اركض.....واركض ؟؟!! كأن اعصار قد ضرب مدينتي .....تذكرت ان بلدي بعيد عن الاعاصير... فقلت لنفسي وانا مستمر بالركض ,"لكن كل شيء يحدث في هذه الايام...؟!" عاصفة صفراء هبت من الحدود الغربية و سوداء من الحدود الشرقية وزرقاء من الناحية الجنوبية وخضراء من الناحية الشمالية والتقت تلك العواصف واحتدم الاشتباك بينها فأيقنت ان كل شيء قد ضاع وأيقنت ان بلادي صار ساحة حرب لصراع تلك العواصف بعد برهة بدأت السماء تمطر قنابل واحزمة ناسفة ورصاص....!!!؟؟؟ رأيت اشباح جبالا من بعيد تتحرك نحوي وبعض الناس هنا وهناك يركضون بذعر و با تجاه واحد سالت احدهم وكان مذعورا ما الامر "اجاب ان الحدود بدأت تزحف و تتحرك نحونا وما هي الا ساعات وتنطبق علينا وتحل الكارثة ..!!؟ "
لم اصدق قوله وداومت بالركض لكن الدائرة بدأت تضيق بي فعلا فارى الحدود تتحرك نحوي و تكاد تخنقني ...وا,نا اركض حتى وجدت نفسي قي صحراء قاحلة...........فوقفت لاستنشق هواءا وانا الهث بعد ان قطع نفسي ....فسمعت دوي في الاعلى واذا بدجلة والفرات في فوق راسي و النخيل خلفهم لوحت لهم بيدي: وصحت "الى اين ........؟؟"
وكان الجواب: "الى ارض ليس فيها جوار...!!؟؟"
لطمت وجهي بقوة وفتحت عيني و اذا بعيون العائلة جميعا تحدق بي بأستغراب..!!
"هتف الاولاد بصوت واحد ماذا دهاك يا ابي كنت تصرخ في نومك وتحرك يديك"...!!؟ اجبت بأرتباك : "لا شيء على الاطلاق لا تهتموا .... كنت احلم...؟؟!! "
خرجت الى الشارع للتأكد ان كل شيء في مكانه وان وطني لا يزال موجودا ومدينتي الجميلة لا تزال تغفو على ضفتي فراتها وهو ينساب عذبا.
عدت الى البيت لأصلي ركعتين أشكر الله واتوسل اليه ان يحمي بلادي ويحفظها من من كل شر قادم..؟! وان يهدي جيران بلادي لاحترام حدودنا الآمنة... لأن حق الجوار واجب مقدس وكل شيء سيذهب و يصبح طي النسيان الا الأرض ستبقى لأنها حق شعب..عريق ,وأن لا ينسوا ان شعب العراق هو شعب الحضارات وهو صاحب فضل على كل بلدان العالم وهو الذي علم الكروية الحرف الاول في ابجدية المعرفة وهو مهد الانبياء ومهبط الرسالات!!
وما ضاع حق وراءه شعب مطالب...................!!؟؟



#عبد_الرزاق_عوده_الغالبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مسؤول يمني: اليونسكو أوفد بعثة للتحقيق في الانتهاكات التي تع ...
- تركي آل الشيخ يشارك -أجواءًا طربية- من حفل أنغام في رأس السن ...
- من الاحتفال إلى -فيلم رعب-.. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
- ترامب ينتقد منح باريس الممثل الأمريكي جورج كلوني الجنسية الف ...
- سيدرا التركية.. مدينة سكنت بها معاصر الزيتون في كل بيت
- المخرج والمنتج كمال الجعفري: فيلمي -مع حسن في غزة- يستخدم ال ...
- لعبة -أحلام على وسادة-.. حين تروى النكبة بلغة الفن والتقنية ...
- مخرج فلسطيني يوثق غزة بالذاكرة البصرية: السينما مقاومة للنسي ...
- -تسويق إسرائيل-.. كتاب يكشف دور الهاسبارا في -غسيل الدماغ- ...
- أولو وترينشين: عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرزاق عوده الغالبي - الكابوس موقف وطني