أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خسرو حميد عثمان - من أوراق باحث عن اللجوء (1)














المزيد.....

من أوراق باحث عن اللجوء (1)


خسرو حميد عثمان
كاتب

(Khasrow Hamid Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 3819 - 2012 / 8 / 14 - 13:05
المحور: الادب والفن
    


رونه بيري وروح مهاجرة*

ر.ب : أنتِ على شاطئ غريب،
متى تحاولين العودة إلى أرض أجدادك
يا أيتها الروح المهاجرة؟
ر.م : سؤال يهيمن على عقلي
ولكن أين أرض أجدادي؟
ر.ب : تلك التي فيها والدك:
عاش و عمل
جاهد و تفائل.
ر. م: ئاخ خ خ؛
لقد حركت جرحا قديما
في قلب يحترق.
وهل تدرك ماذا يدور
في هذا الزمن!
ر.ب: أفهم،
أنت تلمح إلى
مهزلة حزينة!
ر. م: حلم وضاع،
كانت أرضا مليئة بالأسرار
تحولت إلى نشارة خشب،
وجودها على الخارطة فقط،
حكامها أفسدوها،
بمكرهم يحكمونها،
فخورون بغبائهم،
فيها أصبحت:
الذئاب رعاة،
الطفولة والبراءة
كبش فداء،
الألسنة مختومة بالشمع الأحمر،
الظلام هزم
النور،
الساعة تدور إلى
الوراء،
والنفط أغلى
من الدم
ر.ب: أه، أه؛
يا أيتها الطائر القادم من بعيد
من دفعك
لتصل إلى هنا
لتعذبني؟
ر. م : سؤالك يشبه ما ورد في ملحمة جلجامش:
هل تسيطر الكراهية على الأرض
ويأتي الفيضان بالمياه العالية
إلى الأبد؟
ر. ب: إذا
في أي ميناء تكون:
القلوب مطمئنة
والرؤية واضحة
يا أيتها الروح المهاجرة؟
و
أين إختبأ الشاطئ الذهبي الذي
لا يفارق خيالنا
ولا نصله إلى الأبد؟
ر. م. : نلقاه في
الأ فكار التي لم تُقَيَدْ
والقلوب التي هجرها الحقد،
الحقد؛
الذي صرع بخنجره المسموم
بطلة مضيئة،
كانت كدرّة لامعة،
تسيل منها
المشاعر الانسانية،
مكافحة جريئة
من اجل العدالة،
مصرعها هزت
مشاعري العميقة.
أه ه ه؛
السؤال يتكرر منذ تدوين ملحمة جلجامش
في موطن أبائي:
هل يبقى الكراهية على الأرض
إلى الأبد؟
ر.ب : لا تشتكي لأنكِ
مشدود كل هذا الوقت
في أرض تغطيها
الحصى و الجلمود،
ومهما كان:
الطير خفيفا
والنور سريعا.
و
لكن فكركِ حر
أكثر

*رونه بيري(Johan Ludvig Runeberg 5/2/1804ــ6/5/1877) شاعر فنلندا الوطني كتب أشعاره باللغة السويدية. نشرت أصل هذا الحوار الأفتراضي باللغة السويدية في العددالخامس لعام2003 في مجلة بانوراما وكانت مجلة شهرية تصدرها مدرسة لتعليم طالبي اللجوء اللغات وإستعمال الحاسبات في مدينة أوربرو السويدية، أثناء الترجمة أجريت بعض التعديلات على الأصل المنشور سابقا.
[email protected]



#خسرو_حميد_عثمان (هاشتاغ)       Khasrow_Hamid_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 23// بين عامي 1984 و 1987
- ما كنت أحلم به...(9)
- تعقيبا على مقال...بمنظور غير سياسي (5)
- 22// بين عامي 1984 و1987
- ما كنت أحلم به ...(8)
- تعقيبا على مقال...بمنظور غير سياسى(4)
- 21// مابين عامي 1984 و1987
- ما كنت أحلم به ...(7)
- تعقيبا على مقال…بمنظور غير سياسي(3)
- 20// ما بين عامي 1984 و 1987
- ما كنت أحلم به …(6)
- تعقيبا على مقال ...بمنظور غير سياسي (2)
- 19// بين عامي 1984 و 1987
- يا حمامة مهما طرتِ
- ما كنت أحلم به…(5)
- ركبت البحر
- تعقيبا على مقال عبدالغني علي في الشرق الأوسط بمنظور غير سياس ...
- 18// بين عامي 1984 و 1987
- ما كنت أحلم به…(4)
- رسالة جوابية


المزيد.....




- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خسرو حميد عثمان - من أوراق باحث عن اللجوء (1)