أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3461 - 2011 / 8 / 20 - 09:05
المحور: الادب والفن
    


فواصل

أكفر أن ينام الليل في ورقي كشيخ ملّ من كفّارة الشبق
ينام وليله بالكاد يقرؤه ليملي دنّه من طعنة الشفق
أجول ملازما ربا رمى قدرا بعيدا فاستعاظ الرب من حدقي
أرى ما لا يراه بنفحة دفنت بحر الاشتياق البض للورق
أراني أكتب الأشعار من خرف وجور أن أراني صانعا طرقي
فماذا للإله إذن فيصنعه وكفي كم ترى ممدودة العنق
فرعنا من جبين الله أولنا تناهي فاستفاق بأوحش الطرق
ثكالى من سبايا في أجنتها خبايا من رمال الوجه في الحرق
ملاعين سقانا الحب قاتلة لتحصد من بقايا الروح للغسق
جميل أن ترى أنثى كتائبها دنان من خضيب عرائس الودق
وتغسل صدرها بالبعد حاسرة بنان الله في عصرية النزق
سنين من غبار الحب أنفضها رسالاتي ويقرأ خوفها غرقي
نبيا كنت من أشعار ناظمة فحرّفت الرسالة عن دم الأفق
أآمن أن تعودي يا مزلزلة عروش الشعر أم لا بد تحترقي
فغوصي في كياني كف خالقنا إذا احترقت فنحن مدافئ الورق
وهبتك من رجيم الشعر قافية تهيم ككف عزرائيل في الأفق
لتقبض آخر الأرواح عاشقها يعيش بقتل عصفور على حدقي
وأرغد حافظ للاسم أعلمه وبعد سنيّه المليون .. يا علقي
سآخذ اسمه الميمون طالعه لأني من يموت بشهقه الغدق
أما كانت سطور من صحائفنا تغيبها الملائك في شذا طلق !!
أمان أن تقولي لي وأرغدنا يطاف بعينه الرحمن في رهق
بأنك إن عشقت في مرحلة سيكتب قلبك ما كنت تعتشقي
وإن غرّ الغرام بنا سنطلبه ونرحل عن بقايانا بلا غرق



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنصاف الدموع
- من يشتري أسناني
- رسالة إبليس
- الإستغراب
- قديس بطعم الفودكا
- المسكوت عنه
- البيوطيقيا
- كل دمعة والعراق بخير
- البيضة الصينية
- عقدة جحا
- الماء والصحراء
- رسالة إنسان
- صاحب العجلة
- حافظة الأسرار
- الحمار بين الامس واليوم
- قبلة واحدة
- من يحلم مرتين
- الحزن الابيض
- كوابيس
- جبهة قلم


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - قصيدة