أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - كُتّاب لا اُحبهم ، لا أقرأ لهم ! ...














المزيد.....

كُتّاب لا اُحبهم ، لا أقرأ لهم ! ...


خلدون جاويد

الحوار المتمدن-العدد: 3458 - 2011 / 8 / 16 - 14:34
المحور: الادب والفن
    


هنا ، في المكتبة ، قوائم بأسماء كتـّاب عديدين أتجاوزهم مُغضِبا متبرّما ! . بينما أشعر بفرح وفخر عندما أستعير للأساتذة علي الشوك وهادي العلوي وميثم الجنابي وقليلين من أضرابهم ... إنه التحيّز عند الإختيار ...
قد يكون هذا من جهة ما عيب ونقص ! لماذا ؟ لأني عندما أتحيّز لا أرى الوجه الآخر من الحياة . ومع ذلك ومع سبق الإصرار ، أظل وفيا لمشاعري على ماهي عليه ! أمتعض من مشاهدة أسماء لشعراء هم ليسوا شعراءً و كتـّاب هم ليسوا بكتاب . أدفع بإصداراتهم جانبيا معبرا عن حقدي عليهم أما بأن أزم شفتي أو أعْوِص عيني أو اُصدر من شفتي عُفيطة صغيرة .
كيف اُصنـّف إمتعاضاتي : كاتبة لا بالعِير ولا النفير لديها سم وزقنبوت أي " فلوس " تستطيع أن تطبع " للكشخة " للتبجح ، في دار شهيرة متأثرة بأخلاق صاحبها! هدفـُها القريْشن أي " القروش " ليس إلاّ . أما أدب تلك ـ الفاشوشية ـ مع تقديري وإجلالي لبنات جنسها ، فخانق لا تستطيع أن تقرأ ربع صفحة فتلقي به في أسفل سافلين !. إنه الحمل الكاذب الذي له ما يشابهه من شخصيات ملفقة ، من تجار ومرابين ونقـّاد للبيع والشراء وصحفيين للمكافأة ومخرجين سينمائيين للجنس والقودنة .
وبالنسبة لمن ينال ما لايستأهله ، قال الشاعر جلال الدين الرومي :

" وا أسفاه أن تعزف على الطنبور أمام أصم
ويغدو يوسُف مُساكنا للأعمى
أو تضع السُكّر في فم المريض
أو يتزوّج المخنث من حوريّة ."

واحدة اُخرى مترجمة ، نتاجها الترجمي لايمكن أن يعادل سنوات تعلمها اللغة في بلد أجنبي فهي منذ سنوات قد فسْتـَقـَتْ امورها ، فاذا بها تترجم المجلدات . الموضوع بما فيه هو أنها تعيد طبع ترجمات الآخرين في مجلدات وتضع اسمها الجليل والمحنك ! ، والوغدنة هنا أشكال . إنها مثل ذلك الذي إنهتك سره أمام الناس والذي يترجم ويدعي أن الموضوع الفكري الذي هو ثمرة عقول أعظم الكتاب العالميين هو مادته ! وهو المفكر وهو الرائد العربي . أو أنه يأخذ ترجمة ويُشقلب أولها تاليها ! فتبدو المادة له . ومرة ـ على سبيل الإستطراد ـ اكتشفتُ في إحدى المجلات مقالة كنت قد قرأتها في كتاب فن الرواية لميلان كونديرا وشكوت الموضوع الى أدارة المجلة . لم تجبني المجلة على الإطلاق ، وللمجلات في أسرارها وخباياها شؤون . يا يلعارهم جميعا ً وكافة ً.
آخر يُجمع الكثيرون على أنه سارق وهو مع احتراماتي لأحط أنواع الكلاب ، ذليل يحرك ذيله ورأسه ككلب ويمرّغهما أمام الشخصيات المهمة في المواقع الإدارية سواء كانت أجنبية أو عربية . إنه سرّيق وحرّيف ونِغـّيل نص ! إذ دائما مايقوم بمنتجة آباء لإبن ويغتال الأب الأصلي وهذا إثم الآثام . قد يكون السارق في الأمس "أبو طبر" واليوم تاب وأضحى "شريف روما" و ربما تحسن إداء عمله في ذات الإختصاص ، لكن كيف يفرز الإنسان السارق من البريء في شخصيته ؟ بالنسبة لي احرقه بيابسه وأخضره .
هناك شخص خدم السلطة وكان شبشبا ً للقادة وقد ترك العراق الى المنافي وادعى المعارضة والنضال . لكن كيف يهرب من ماضيه ؟. هذا الشخص مقرف لا يُحب . لكن لربما صدر عنه مقال قوي قصة جميلة ، محاولة أدبية معينة .. أبدأ هنا ألوم نفسي لأني أحرقته جميعه . هل يستأهل هو موقفي العدمي منه أم لا . هل لأنه كان مع حزب فاشي فإني أشطب على أدبه جملة وتفصيلا . هل هذا منطقي ؟ . لا أتذكر أين قرأت نصا مجيدا يقول أعظم ما تقرأه في الحياة ؛ " أدب نزيه لأديب نزيه" . يالروعة ذلك النص . نص يدفعني للبحث عن النزيهين وعدم إضاعة وقتي مع من لا يجاري سلوكـُه الأدبَ الذي يدّعيه .
نموذج آخر : فرغت لتوي من قراءة رسالة ماجستير لأحد الادباء ـ الشعراء رغم تحفظي على ماضيه ، قرأت 300 صفحة عن تاريخ الشعر العراقي بإمتعاض أي مستعملا " تك عين ! " عينا واحدة ! . انه نموذج الوصولية والقفز السياسي بين الإحزاب ... نعم لم يسرق شعرا أو أدبا من أحد لكنه خدم النظام وخدَمَهُ مما أدى الى سرقة أرواح الناس ومستقبلهم وضياعهم في السجون واندحارهم في المنافي .
آخر له علاقات مع دول نفطية ومتنفذين فيها من اُدباء وصحفيين تراهم يكتبون عنه ويكتب عنهم . والنتيجة تشعر بأنك تبغضه لأنه يتبع سياسة هذا لي وهذا لك . آخر يسرق ولا يخجل من السرقة ويتحدى الشخص المسكين المسروق منه ! ... كيف أقرأ لهؤلاء . اُدباء آخرون رائعون كنت قد قرأت لهم أدبا شيقا لكن عندما رأيت أنهم شعاريّون قومانيّون متحيزون . كرهت الإستمرار بالقراءة لهم .
أما ذلك الديناصور الكبير الذي يحوّر الترجمات ويسرقها ويغدو أديبا عالميا في نظرنا وهو يحلم أن يحصل على نوبل . فهذا في نظري مجرد من أي قيمة واعتبار . إنه سقط متاع إنه برميل قمامة . جرحي الكبير أني ظننته أصيلا ومدحت أصالته في موضع مكايدتي للمتشددين . وبعدها ندمت أكبر الندم وخجلت أكبر الخجل مني ومن قرائي .
ختاما أنا مع الحُب . اُحب كاتبا إقرأ له . إذا اجتمع هو وكتابه في محراب الحب فهو نديم السهاد الجميل . والجمال هو نسبي . ولكل ذوق مايشتهي ولكل وعي مقايسة . ولا نتمنى أن نظلم الطيبين الذين كان حبرهم ملكا للناس وجراحهم دواة الحروف التي لم تنحن ِ على ركبتي سلطان .

*******
15/8/2011
توقٌ أخيرٌ : رجاءا لا تدعوهم يأخذون مكان مظلومي مقبرة توماس كَراي . لا لملابس الإمبراطور ، لا للسمسرة الأدبية ، لا لمن تسرقنا وتبيع بضاعتنا في إسواق مستفخذيها ! : " كمطعمة الأطفال من كدّ فرجها ... لك الويل لاتزني ولا تتصدّقي ". مع أني أنظر بالرأفة ومشاعر المحبة والخجل للمومسات المضطهدات . والشرف نسبي ! .






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكريات طفولية قرب جسر الصرافية ...
- ياليتني موظف ٌ فاسدٌ ياطاهر بن جلون ! ...
- شاعر في جامعة بغداد السبعينات ! ...
- لن أختار الاّ قحطان العطّار ! ...
- أسلمة بيوت الدعارة ...
- إكسرْ المحيط وحرر المُحاط ...
- نشيد موطني موطني بالمقلوب ِ ...
- نشيد موطني بالمقلوب ِ ! ...
- يسلمُ النخلُ ويحيا الأشرسي ! ...
- يوميّاتي 4 ...
- قصائد - جنسية - نرجو عدم الإطلاع ! ...
- مَنْ يتذكر أبا كاترين حسين جابر ؟ ...
- نص محاكمة الشاعر الخطير حسين مردان !
- رسالة من خلدون جاويد إليه !...
- مَهرا ً لعينيها ومحمد علي الخفاجي ...
- الكأس ممنوع ياحسين مردان ! ...
- إحذروا معاداة الشاعر ! ...
- بك َ من عناق الغانيات ِ جراحُ ! ...
- يومياتي 3 ...
- تطبيقات شِعرية على حياة الشبيبة العاطفية ...


المزيد.....




- رواية «خواطر الندم والغفران» للكاتب يزن مصلح
- بيان للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب بمناسبة الذكرى ا ...
- وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يثمنون دور لجنة القدس بر ...
- كاريكاتير الاحد
- الليلة.. «الثقافة» تبث فيلما تسجيليا عن عزت العلايلي وحفلا ل ...
- وفاة الفنانة نادية العراقية
- مصر.. وفاة الفنانة ناديا العراقية جراء إصابتها بكورونا
- وفاة الفنانة نادية العراقية عن عمر يناهز 57 عاما بعد إصابتها ...
- وفاة الفنانة نادية العراقية بفيروس كورونا
- على جميع الطوائف الدينية والثقافية اداء واجبها الديني والانس ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلدون جاويد - كُتّاب لا اُحبهم ، لا أقرأ لهم ! ...