أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - لنْ أشتهيك ِ كماء ٍ














المزيد.....

لنْ أشتهيك ِ كماء ٍ


عبد الوهاب المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3438 - 2011 / 7 / 26 - 19:02
المحور: الادب والفن
    


عبد الوهاب المطلبي
لن ْ أشتهيك ِ كنبع ٍ
أو أشتهيك ِ كخمره ْ
بل ْ أحتويك ِ وجودا ً
وسلسبيلا ً لفكره ْ
فيها ربيع ٌ يتيم ٌ
سرّ ُ الفطيم ِ لعطرهْ
يا كاهنات ٌ لعشقي
المُقبلات ُ بأمره ْ
الحاملات ُ بـوجد ٍ
أغصانَ شوقي وزهرهْ
هل ْ من حبيب ٍ يذوب ُ
ذوب الدواء ِ بقطرهْ
فيستفيق ُ حنين ٌ
أو قد يصيب ُ بعذره ْ
يجتاح ُ روحي وقلبي
يمسّ ُ ليلي بفجره ْ
فأنت َ تحجب ُ عني
إله ِ عشقي وبحرهْ
وأنت َ تأخذُ منّي
درّا ً سجينا ً بحسرهْ
وضعتَ طوقا ً لأسري
فمات َ شعري بأسره ْ
وصارَ عمري سرابا ً ً
في بون طيري وطيره ْ
* * *
يا حالمون َ بأرض ٍ
مخبوءة ٍ في المجره ْ
وحالمون ببيت ٍ
سكانه ُ في المعره ْ
تقاسموه ُ كأرث ٍ
أو فجروه ُ بجمره ْ
وخضبوه ُ بنحـر ٍ
وقيدوه ُ بشَعْره ْ
فلا إنتماء ٌ لحبٍّ
ولا سلام ٌ لأمره ْ
إذا العوادي ابتلتهُ
والنائباتُ لنحره ْ
فمنْ يذودُ دفاعا ً
عن شمس طفل المسره ْ
والقادمون أفاع ٍ
والحالمون بغدره ْ
فالعلم ُ يبدو غريبا ً
والجهل ُ ضجَّ بشره ْ
إنْ قسمتك َ الضباع ُ
فأي ّ نفع ٍ نقـره ْ
غير الحروب جنون
والحب ُ يحفر ُ قبره ْ
إنْ مزوقوك َعراقي
أو أوجعوك َ بكثره ْ
لو كان َ فيهم أثيل ٌ
أو إنتماءٌ لفكره ْ
ما أثخنوكَ جراحا ً
أو طلقوك بكفره ْ
فالعشق ُ ليس إدعاءاً
والجمرُ ليس بتمره ْ
والدين ُ ليس نفاقا ً
ما بين جد ٍّ وعثره ْ
تبا ً لقوم ٍ أضاعوا
حقا ً يشعّ ُ بتبره
http://abdul.almuttalibi.googlepages.com
http://www.ahewar.org/m.asp?i=2672
http://www.alnoor.se/author.asp?id=954
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/index.php?writerid=1762



#عبد_الوهاب_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تنمو غصون الفجر في ارض العتمة
- لقد جعلوا حمار َ السوق طاووسا ً
- همس طيور ثلجيه
- عصافير الدم من نحر نهد ٍ
- نص ٌ هائم ٌ في ضفاف الضباب
- ملوك ٌ أم شياطينُ
- قمرٌ لا نصف لديه مضيء
- لنا عبق ٌ من الذكرى
- يا زمن العجب المخمور
- أوجاع دلمون
- يا للزمن المجنون الأبله
- ثمةَ همهمة ٌ في عبق الذكرى
- وبكى في قلبي سؤال ٌ وسؤال ْ
- في حضن مغيب ٍ أحمر
- لآلهة ِ الأرض ِ رعدٌ واحد
- يحتاج ُالموروث الى فلتر
- الأزمة ُ من إ شكوكان !
- حين يموت ُ الطهر ُ
- يا جرح كليم العشق القاتل
- عجبٌ يحتضرُ الطهرُ وتموت سجايا الإنسان


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الوهاب المطلبي - لنْ أشتهيك ِ كماء ٍ