أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محيي هادي - هلْ القرآنُ دستورٌ؟














المزيد.....

هلْ القرآنُ دستورٌ؟


محيي هادي

الحوار المتمدن-العدد: 3430 - 2011 / 7 / 18 - 21:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هلْ القرآنُ دستورٌ؟

بوجه الشيخِ تقطيبٌ و تعبيسُ
أ للهِ بهذا الوجهِ تقديسُ؟
أرى الخيرَ بهذا الوجهِ شِـرِّيراً.
بهذا الشرِّ إن الخيرَ مكبوسُ
أفي الدنيا خطايا لم تُزل أبداً؟
و إنَّ العلمَ في جهلِها محبوسُ.
و من لحيةِ وجهِ الشّرِّ قد ضاقت
أناسٌ، و كذا قد يهرب التّيسُ
لقد قـَـيَّــدَتْ بـِن رُشدِ في الماضي
لحى الجهلِ، لأن الجهلَ كابوسُ
يُذكّرُنا بهذا الأمر تاريخٌ من قِدَمٍ
و قُوّادٌ و أجنادٌ و مرؤوسُ
**
رُشى اللصِّ قد زادت و قد فاضت
و عدلُ الحكمِ للناسِ ميئوسُ
بعدلِ اللهِ قد قالوا، بهِ صالوا
و جيبُ القائـِـلِ هذا متروسُ
و في الحورِ يُغريهم، فإمّـا هو قوّادٌ
و إمّا هو في حورِهِ دَيـُّــوسُ
فهيّا انظر بلاد الأرضِ لن تلقى
كأرضِ العُربِ. إنَّ الحقَّ معلوسُ
ففي أرض بلاد المسلمين اليوم يلقاكَ
ذوو الظلمِ في الحكمِ و فيها العدلُ معكوسُ
بأمرِ القاضي، إنَّ العلمَ مسجونٌ
بذاتِ الأمرِ إنَّ الجهلَ محروسُ
من الدّرسِ إنَّ العلم مطرودٌ،
و إن الجهل في الناس مغروسُ
لهم، لن يَحسبَ العلمَ به ثُقلٌ
دكاترةٌ من الجهلِ، من السوقِ، قد رسـّوا
و أمراضُهُمُ اليوم لن تُشفى
و لو جاء لهم غـَربٌ أو الروسُ
أو الكونفوشي من صينٍ، أو اسكيمو
أو القوطُ، أو البوذيُّ من هندٍ و هندوسُ
ففي المسلمِ سُقم الماضي لا زلنا
نراهُ اليوم. إن العقلَ منكوس
**
و ذا المخِّ قد دمّره الخّرَفُ و الجهل
و إنَّ النخلَ قد عفـَّــنهُ السوسُ
فكيفَ شفاءُ أمراضٍ به، منه
و سُقمََ حُجازِه ترسلُهُ طوسُ
هيَ أمراضٌ أتـَتـْه من بني مكّـه
بها نقلت صحاحُ الجهل و الدّوسُ
و لا زالَ بـِـهِ يحكمُ أعياصٌ
و سُرّاقٌ كيعقوب أخي عيسو
و يعقوب و داودُ هما القدوة للمسلمِ في الدنيا
إلى أن يطغيَ القبرُ أو الرَّمسُ
هلِ القرآنُ دستورٌ؟ هو التوراةُ من قِدَمٍ،
بهِ يقمعُهُ أجْوفُ منكوسُ
و بالتوراةِ تحقيرٌ له كُتِبَ
و تخريفٌ و إنقاصٌ. به قيسوا
و توراةٌ تُعادي الناسَ أجمعهم،
فهل خـَطَّ بها حــاقدُ أم هـَوْسُ؟
و فيها آدمٌ يُولـِدُ حوّاهُ
على ذقنهما يضحكُ إبليسُ
ألا من قال بالتوراة نازلةٌ، من العلو،
بلا وعيٍ إلى موشيهِ جاسوسُ
**
أفي القرآن دستورٌ؟ فهيّـا انظر
فللأنثى تنقيصٌ و للنائبِ تعريسُ
ألا الأمُّ؟ ألا الأختُ؟ ألا الزوجه؟
ألا البنتُ؟ هي الروحُ؟ هي النفسُ؟
لماذا يُنقـِصُ الأنثى في الورثِ و في العقلِ؟
ألا إنه للظُلمِ فانوسٌ و ناقوس.
و إن قيلَ بهِ رحمة ُ رحمانٍ
فقلْ: فليخرجَ القهرُ والسيفُ و القوسُ
**
و يبقى البدو مجهولين في الصحرا
يناغون بما قد رغـَت العيسُ
إلى الأعلى يعلوُ العالمُ علواً
و في البئرِ إن العُربي مطموسُ
18/07/2011
[email protected]



#محيي_هادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحى الجهل
- خُلِق الجمل من شيطان ِ
- مواخير الأردن
- نكتة موسى
- خريجو سوق مريدي
- اللحية و الجلباب القصير
- من الأندلس: النخلة
- من الأندلس: عبد الرحمن الداخل
- سلفي آل الرياض
- إلى المالكي
- لعبة الله ...النار
- لعبة الله....الخرافات
- ُلعبة الله …المندوب عن الله
- مرضا اليمن: القاتُ و ابن طالح
- الفطيسة الإرهابية
- الداء و الدواء
- عنصرية سادة الخمس
- خمسون عاما أيها السوري
- مجتمعان
- سمسار الجزيرة


المزيد.....




- -الرب لا يستجيب لمن يخوضون الحروب-.. البيت الأبيض يرد على با ...
- سر دعم الإخوان للهجمات الإيرانية على دول الخليج
- النائب البطريركي للاتين في الأردن: نرحب بإعادة فتح كنيسة الق ...
- إسرائيل تمنع قادة الكنائس من الوصول إلى موقع قداس -أحد الشعا ...
- لبنان: الشيخ ماهر حمود: كان يجب على المسلمين والعرب التحرك ف ...
- إيهود باراك يحذر من انهيار الجيش الإسرائيلي
- قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: تضحيات ال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: إستهدفنا عند الساعة 12:05 دبّا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا في الموجة 87 مراكز القيادة وا ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محيي هادي - هلْ القرآنُ دستورٌ؟