أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي هادي - الفطيسة الإرهابية














المزيد.....

الفطيسة الإرهابية


محيي هادي

الحوار المتمدن-العدد: 3363 - 2011 / 5 / 12 - 13:21
المحور: الادب والفن
    


الفطيسة الإرهابية

هيجان

و أنا، إذ، جالسُ في بيتي
أعبثُ في شِعري
و في نثري

جاءني خبَرٌ هيَّج ذهني
بعثر أوراقي و فكري

قتلوا الإرهابيّ النذلَ
البارع في عِلمِ النحر

الطاعن قلب ضحيتِه
في حقدٍ من خلف الظهر

إرهابٌ حلّ َ في الوطنِ
هو ذا من مودات العصرِ
**

الأقوى

و يريك الموت لكي تقبلَ
تعذيبَ حاكمك القسري

هذا ما يفعلُهُ الأقوى
في وضوح الشمس و السّر

اليوم صار هو الأقوى
في العلم كان أو الكرِّ

حُبٌّ في أرجاء وطنِهْ
كُرهٌ للقاصي و الغيرِ

و ملايين الناس ذاقت
من طعمِ طعنته المرّ

فيتنام بقت صامدة
فانهزم منها بالفرِّ
**

الخالقون

همْ قد زرعوا لحية شيخٍ
في أول ساعة في الفجر

صنعوا للإرهابِ عرشاً
بالذهبِ زُخرِف و الدّر

قد صار نبيٌّ لله
يأمر بالمنكرِ و الكفرِ

هُمْ قد خلقوا لنا البعثَ
فأذاقوا الشعب بالشرِّ

و الشاهد لقولي هذا
شباط مشؤوم الذكرِ

هُم قد خنقوا فينا الصوتَ
حتى لا نَنطق بالأمر

أحيوا في الشرقِ الإجرام
وأماتوا إسلام الخير.

كتبوا الحظّ في جبهتنا:
"حكمُ القهر بطولِ الدهرِ.

رغم الثروةِ في تُربتنا
سنعاني الضيق بالفقر

و سنبحث عن بلد المأوى
يحمينا من حكم القهر"
**

الدُمى

قد عينوا شيخَ الإسلام
قدَّم طاعتهُ في شُكْر

قد أجلسوا فوق الكرسي،
حسني، كي يحكم في مصر

فمتى سيعود خليفته
علنا أو من خلف الستر؟

و متى ُيخلع آل سعود
هذا سؤالي و وجهة فكري؟

حكام سجدوا للغربِ
هو قبلتهم طول العمر

حكام عذبوا في الشعبِ
جربوا فيه فنون القهر

أُسـُدٌ علينا في السلم
جُبناء الحربِ كالفأر
**

الفرح

نفرح هذا اليوم معهم
في قتل السفاح القذر

قد قِيل: رموه في الماء
في العمقِ بعيداً في البحرِ

كي لا تُقدَّس جيفته
من بولٍ فيها أو بَعـْرِ.

قد قيل: الأفضل أن يُحرق
في بُطئ في وسط الجمر

لا يبكي أحدٌ جيفته
إلا المغسول و في سِرِّ.

مغسول المخِّ ضحيته
يُـفَجِّر في قلبه و العمر.
**

شكوك

و سؤالي الآن أكرره:
هل رُمي في عمق البئر؟!

ضاعت جيفته في البرّ؟!
مدفونا في أرضٍ بُهْرِ؟!

كالحجاج، غُمِّر لحده،
بـِماءُ البـَزلِ فوق القبرِ؟!

أم مشوياً كضحيته
إذ ألقيَ في نارٍ سُعر؟!

أم هو ذا الخالص من كِذب
إذ أخفيَ في بهو القصرِ؟!

هل كان الشيخُ موجوداً؟
أم كان وهماً في مكرِ؟

هل اجتمع الشيخُ، هذا
بجرذِ العوجةِ، في السّقْرِ
**

مشورة

قد قيل في سابقِ عصر:
"اسأل دوماً رأسَ الثورِ"

من قال: "الشمسُ قد وقفت
ليصلِّي عليّ في العصر"

فسألت شيخاً ذا عِمَّة:
أيحل لي سمك البحر؟

هل يصبح الآكلَ للسمكِ
كالقاضم للحم الجري؟

إن البحر صار نجساً
لي، و لذاك الإثنى عشري

محيي هادي – أسبانيا
11/05/2011
[email protected]



#محيي_هادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الداء و الدواء
- عنصرية سادة الخمس
- خمسون عاما أيها السوري
- مجتمعان
- سمسار الجزيرة
- إرهابي الجزيرة
- المأبون و المجنون
- التظاهر مع القتلة سيجلب لكم العار
- دِثو القاهرة
- كل عام و أنتم بخير
- شبق المسلم
- الانتحار
- عن عدو الفن و الأدب
- الدين و الخرافة: من خصائص الإمام
- المسلمون الحقيقيون
- .الخرافة و الدين. عندما يصبح الامام طرزانا
- مُشعِلة الحروب (4/4)
- مُشعِلة الحروب (3)
- مُشعلة الحروب (2)
- مُشعِلة الحروب (1)


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محيي هادي - الفطيسة الإرهابية