أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - تحية للحزب الشيوعي العراقي














المزيد.....

تحية للحزب الشيوعي العراقي


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3322 - 2011 / 3 / 31 - 00:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" تَخّيَلْ شخصاً من عائلةٍ مُحتَرَمة ، طيباً ، حَسن النِية ، مُضّحِياً ، يدعو الى الخَير ... هذا الشخص خلال عًمره ومسيرتهِ ، تَوّرطَ أحياناً في علاقات مع أشخاصٍ سيئي السُمعة والسلوك ، ودفعَ غالياً ضريبة هذهِ العلاقات والتحالفات . هذا الشخص ذو شعبية جيدة في الأساس ، بين الناس عموماً ، والفقراء والمستضعفين خصوصاً ، وله أصدقاء عديدين من المثقفين والفنانين . وكغيرهِ من الأشخاص ... عانى من بعض الأمراض في مراحل مُختلفة من عمرهِ ... منذ الطفولة والمراهقة ، وحتى مرحلة البلوغ والنضوج ، والتي حاولَ جاهداً ان يبرأ من هذهِ الامراض .. فنجحَ في التخلص من كثيرٍ منها وبقِيَتْ أعراض البعض الآخر ! ، وواجهَ العديد من التحديات الصعبة والمريرة والقاتلة .. إستطاعَ بشجاعتهِ وصمودهِ وإصراره .. أن يبقى واقفاً ويَصُدَ الهجمات الشريرة المُوَجهَة اليهِ مِنْ عدة جهات قريبة وبعيدة ! .... كُل هذه المعارك المتواصلة ولسنين طويلة ، بالتزامن مع تأثيرات الأمراض التي اُصيبَ بها ... أنهَكَتْهُ وأتعبتْه .. وجعلتْ موقعهُ على الخارطة ، يتراجع وينكمش ... وعلى الرغم مِنْ كُل ما أصابهُ ، فأن خصومه لا زالوا يحسبون له ألف حساب ، ويتخوفون من إستعادتهِ لصحتهِ وإحتمال تبوأهِ لموقعهِ الطبيعي المتميِز ".
في الوقت الذي اُحيي الذكرى ال " 77 " لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي ... أوُد التنويه بأن تأريخ هذا الحزب ، هو في الواقع تأريخ الحركة السياسية العراقية برمَتِها .. فكما انه أخذ بعض أفكار وآراء الاحزاب والحركات التي سبقَتْ تأسيسه في 1934 ... فأن كُل الاحزاب العراقية التي تشكلتْ بعد هذا التأريخ ... لَقحتْ برامجها ببعض طروحات وأهداف الحزب الشيوعي العراقي ، بل ان قسماً منها خرجَ من معطف الحزب .
تسنح الفرص التأريخية ، مّرات نادرة ولا تتكرر عادةً ... أعتقد ان الفُرص التي توفرتْ للحزب الشيوعي العراقي ، لم يستغلها بصورةٍ صحيحة ، وفّوَتَها .. بحيث دَفعَ هو ودفع البلد ، أثماناً باهظة جرّاء ذلك .
أخيراً .. ان الزوبعة المُفتَعلة التي أثارها بعض الشوفينيين مُؤخراً ، حول عبارة " حَق تقرير المصير للشعب الكردي " التي وردتْ على لسان بعض القادة الكُرد ، ... وكأن هذا القَول بُدعة أو خطيئة .. فأنه في الواقع ، كان من الشعارات الرئيسية للحزب الشيوعي العراقي منذ أكثر من ستين سنة : " الديمقراطية للعراق وحق تقرير المصير للشعب الكردي " .
هكذا .. يتراءى لي الحزب الشيوعي العراقي .. رُبما يقول البعض انني قسوتُ عليهِ في النقد والتجريح ، أو يرى آخَر إنني بالغتُ في الثناء عليهِ ومدحهِ ... على كُل حال .. هذا هو رأيي الشخصي ، ولا أدّعي انه رأيٌ مِثالي أو غير قابلٍ للخطأ .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إرهاصات عراقية
- أردوغان في كردستان
- - الأحمر - واللعب في الوقت الضائع
- أفكارٌ سورية
- ديكٌ وحِمار .. في مكتب الوزير
- عُطلة بين عُطلتين
- ألله كريم !
- الذي يَملُك والذي لا يَملُك
- حكوماتنا وبُطلان الوضوء
- - نوروز - مَصدر إلهام الثُوار
- سُفراء المُحاصصة الطائفية والسياسية
- إنتفاضة الشعب السوري
- الحظر الجَوي .. بداية اللعبة
- بين المواطن والسُلطة
- مُناضِلوا الشامبو والنَستلة !
- طقوس الفَرَح
- إنتفاضة دهوك 1991
- مَنْ المُصاب بالصَمَم ؟
- إستجواب برهم صالح وخطاب البارزاني
- أسعار النفط .. لعبة الكِبار


المزيد.....




- برعاية أممية.. اتفاق بين الحوثيين والحكومة اليمنية لإطلاق سر ...
- البرلمان العراقي يمنح الثقة للزيدي وواشنطن وطهران ترحبان
- -بأشد الإجراءات-.. نتنياهو يعلن الحرب على نيويورك تايمز
- 4 شهداء بقصف إسرائيلي على شمال غزة
- حرب إيران مباشر.. استهداف كريات شمونة بالصواريخ وإسرائيل تتأ ...
- إسرائيل تتوعد لبنان وتلجأ للأسلاك الشائكة لمواجهة مسيّرات حز ...
- لعبة الوقت والمصالح.. 3 مسارات تتنبأ بمستقبل الملاحة في مضيق ...
- أزمة مضيق هرمز.. صراع الإرادات بين الجمود الدبلوماسي وخيار ا ...
- زخم متزايد لإزاحة ستارمر.. ماذا يحدث في بريطانيا؟
- قصة مونيكا ويت.. عميلة أميركية سابقا و-جاسوسة لإيران- حاليا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - امين يونس - تحية للحزب الشيوعي العراقي