أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر زكي الزعزوع - حكاية مصرية.. من ظل الديكتاتور إلى الحرية














المزيد.....

حكاية مصرية.. من ظل الديكتاتور إلى الحرية


ثائر زكي الزعزوع

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 15:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشهد الأول
المكان: ميدان التحرير
الزمن: الخامس والعشرون من كانون الثاني
الشخصيات: آلاف الشباب المصري يسير مطالباً بمكافحة الفساد، وتأمين فرص عمل، ترتفع أصواتهم عالياً، فيما ترتفع قائمة طلباتهم حتى يهتف أحدهم: يسقط النظام، هنا يتحطم حاجز الخوف وتأخذ الأمور شكلاً جديداً
تتوالى الأيام، والشعار يتجدد...
والنظام القابع في أحد قصوره، لا يفهم الرسالة كما فهم من سبقه
يجري مجموعة من التعديلات التي لا تقنع أحداً
والشارع يغلي غضباً
جمعة للغضب، وشهداء
وصوت واحد يردد: الشعب يريد إسقاط النظام.
يتنازل النظام أكثر،
و تطأ خيوله وجماله أجساد الثوار الحالمين بالحرية، وعرباته تدهس المتظاهرين دون أن تتمكن من تفريقهم، يظل صوتهم أقوى من آلة القمع...
المشهد الثاني
المكان: مصر كلها
الزمن: الأيام كلها
الأبطال: شعب مصر
يأتي أسبوع الصمود..
وتبدأ مصر كلها بالتوافد إلى ميدان التحرير الذي أرادوه أن يكون شاهداً على تحررهم، على نهوضهم مثل طائر الفينيق من تحت الرماد.
ولا تعنيهم كثيراً طاولة الحوار التي دعاهم إليها ليجلسوا تحت صورته.
ولم تغرهم وعوده التي بدأ يقدمها.
لا شيء يقنع الباحثين عن الحرية سوى الحرية نفسها، وطالما أنت موجود.. فلا حرية، ولا عدالة.
صمود بحجم آمالهم، وحجم قهرهم أيضاً
جلسوا يتأملون شمسهم فهم منذ ثلاثين سنة لم يرفعوا رؤوسهم إلى الشمس.
النظام يتململ
ساعة يلوح بالقبضة، وتارة يقدم التنازلات.
لكنه لم ينطق الكلمة التي ينتظرها الجميع.
تتوالى بياناته، ومحاولاته للمراوغة، لكن الطيار القديم الذي هجر طائرته وانشغل بتكديس ملياراته لم يدرك أن هذه المعركة تختلف عن المعارك التي يتشدق ليلاً نهاراً أنه خاضها، هذه معركة الشعب الذي أراد الحياة، ولا بد أن يستجيب القدر.
المشهد الثالث
جمعة الحسم
شعب مصر
بيان أول يجعل الجماهير تستبشر خيراً بالجيش وقادته، يليه خطاب يخيب الآمال، لكنه لا يحطم العزيمة، بل يزداد الثوار إصراراً
ثم بيان، ثم خطاب... والجماهير تزداد إصراراً
"الشعب يريد إسقاط الرئيس"
ثم يتنحى الفرعون.
ويرتفع علم مصر خفاقاً في ميدان التحرير، ليعيد لمصر صورتها، ويعيد مصر لشعبها
وينشد الجميع من المحيط إلى الخليج منتصرين...
هذا عصر ثورة الشعب، لا عصر الطغاة.



#ثائر_زكي_الزعزوع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قل هي الثورة أنتم.. وما لكم كفواً أحد
- بعبع اسمه الدولة الإسلامية
- ثورة مصر تعيد رسم ملامحنا
- البوكمال... سيرةٌ فراتيةٌ جداً
- كم علامة تعجب يحتاج هذا المقال؟
- فنانات يضربن الشغالات... وما المشكلة فهنّ خدامات ليس إلا!!
- اثنان...
- موت والطقس صحو
- فما الذي ستفعله؟
- تقارير استخباراتية... وحروب استباقية
- نحن مبتهجون.. فهل تغير العالم؟
- باراك أوباما وانتصار الأميركيين
- الولايات المتحدة ومحنة الرئيس العتيد
- إيروتيك
- ملامح غير مكتملة
- ما بعد القمة...
- كانوا هنا...
- دمٌ أيها الحب!!
- ماذا تفعل حين تبصر مؤخرة جميلة؟
- حكاية عاشقين!


المزيد.....




- الخارجية الكويتية تعقّب ببيان بعد الاعتداءات الإيرانية وآخره ...
- وزير الخارجية الأمريكي يوضح المرحلة التي وصلت إليها أمريكا م ...
- المبادرة المصرية في كلمة أمام البرلمان الأوروبي: لا سبيل للا ...
- ألمانيا تنتقد إغلاق روسيا معهد غوته وترفض مقارنته بالبيت الر ...
- اسم غير معتاد.. محمد صلاح يرزق بمولود جديد
- رويترز: إيران تحذر أمريكا من أي هجوم إسرائيلي على موقع جنوب ...
- بولندا تستدعي السفير الروسي بعد اتهام برلين لموسكو في حادثة ...
- صدمة 11 سبتمبر تنتقل عبر الأجيال
- دب بني يهاجم مسكن الناسكة أغافيا ليكوفا في خاكاسيا الروسية
- حزب ألماني يحذر برلين من لعبة خطيرة مع روسيا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر زكي الزعزوع - حكاية مصرية.. من ظل الديكتاتور إلى الحرية