أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر زكي الزعزوع - ثورة مصر تعيد رسم ملامحنا














المزيد.....

ثورة مصر تعيد رسم ملامحنا


ثائر زكي الزعزوع

الحوار المتمدن-العدد: 3266 - 2011 / 2 / 3 - 19:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حين دخلت القوات الأميركية إلى بغداد وأطاحت بنظام صدام حسين، استبشرنا خيراً بسقوط طاغية مستبد لكن الألم اعتصر أفئدتنا ونحن نرى بغداد بكل ما تمثله في وعينا وفي تركيبتنا الثقافية والإنسانية تتهاوى حزينة، ثم أصابنا الغم أكثر ونحن نرى الميلشيات الطائفية تنهش لحمها، وتحرق أشجار نخيلها.
نعم أصابنا اليأس، وكانت نكسة جديدة تعقب نكسة 67 التي أصيب بها معاصروها ودفعت بعضهم إلى محاولة الانتحار، أو مثل اجتياح بيروت الذي دفع خليل حاوي للانتحار.
وحين رأينا صور انتحار محمد اليوعزيزي شرارة الثورة التونسية، هززنا أعناقنا بفعل اليأس وقلنا: وماذا سيستفيد؟
كنا قد فقدنا الثقة بأنفسنا، ولكن حين رأينا صور زين العابدين تتهاوى، ورأيناه يفر من تونس، انتعشنا، لكن لم يكن هذا كافياً كي نقول إننا شفينا من يأسنا.
وحين بدأ شباب مصر يسيرون في شوارع القاهرة متجاوزين خوفهم وخوفنا، يأسهم ويأسنا عاد إلينا ذلك الشعور اللذيذ بالتفاؤل، الشعور الرائع بالحماسة.
تفاءلنا وأصابتنا الحماسة، وحين امتدت حركة شباب مصر في كل مدن مصر المحروسة، أحسسنا بعودة الروح وغنينا: مصر يمة يا بهية..
حين وصل المتظاهرون إلى ميدان التحرير بدأت حرب التحرير، نعم هي حرب للتحرير وهؤلاء الثائرون الجميلون محرِّرون مثل غيفارا الذي يرفعون صورته، ويقولون للجالس على عرش مصر منذ ثلاثين سنة: ارحل، ارحل.
بدأ الطاغية يتململ في كرسيه، بدأ يبحث عن سياطه وزنازينه، استعان بحرسه القديم والجديد، وبحلفائه القريبين والبعيدين، ولو استطاع لتحالف مع الشيطان، لكنه لم يعلم أن هذه اليقظة المدهشة لا تخبو، وأن صناع التاريخ هؤلاء لم يأتوا لكي يخافوا، ولا لكي يتراجعوا، بل هم ساروا إلى الشمس ليحطموا قضبان سجن مبارك، ولن يستطيع أن يوقفهم أحد.
هي ثورة لن تتوقف في مصر، لأن مصر أم الدنيا، و ثورتها هي ثورة كل الدنيا.



#ثائر_زكي_الزعزوع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البوكمال... سيرةٌ فراتيةٌ جداً
- كم علامة تعجب يحتاج هذا المقال؟
- فنانات يضربن الشغالات... وما المشكلة فهنّ خدامات ليس إلا!!
- اثنان...
- موت والطقس صحو
- فما الذي ستفعله؟
- تقارير استخباراتية... وحروب استباقية
- نحن مبتهجون.. فهل تغير العالم؟
- باراك أوباما وانتصار الأميركيين
- الولايات المتحدة ومحنة الرئيس العتيد
- إيروتيك
- ملامح غير مكتملة
- ما بعد القمة...
- كانوا هنا...
- دمٌ أيها الحب!!
- ماذا تفعل حين تبصر مؤخرة جميلة؟
- حكاية عاشقين!
- أغنية عاشقين
- هكذا يرى الأميركيون بوش... فكيف نراه نحن؟
- بوش فقد عقله... ويصرخ: هل من مبارز!


المزيد.....




- -أنا برىء ومازلت رئيسًا لفنزويلا-.. أبرز لحظات أول ظهور لماد ...
- -أُلقي القبض عليّ في منزلي بكاراكاس-.. ماذا قال مادورو أمام ...
- بعد تكتم طويل.. تيموثي شالاميه يشيد علنًا بـ-شريكته- كايلي ج ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن ضربات على -أهداف- لحزب الله وحماس ل ...
- ترامب: ماذا بعد فنزويلا؟
- بيونغ يانغ تستعرض قدراتها النووية وكيم يعتبرها استعدادا لحرب ...
- مشاهد تحكي معاناة المرضى في مستشفى الأطفال الوحيد بتعز
- صحفية روسية تروي تفاصيل احتجازها على يد الاحتلال بمخيم نور ش ...
- نائبة الرئيس الفنزويلي تؤدي اليمين الدستورية رئيسة للبلاد با ...
- الجكري.. حلاوة طبيعية بديلة للسكر الأبيض


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ثائر زكي الزعزوع - ثورة مصر تعيد رسم ملامحنا