أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مسعود محمد - اسلام بلا سياسة ... مواطن بلا وطن















المزيد.....

اسلام بلا سياسة ... مواطن بلا وطن


مسعود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3242 - 2011 / 1 / 10 - 00:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مجموعة احداث أمنية متقاربة في توقيت تنفيذها تثير مجموعة من التساؤلات المتصلة فيما بينها، والتي لها علاقة مباشرة وارتباطيه بما يحدث في غالبية الدول العربية بل وفي البيئة الإقليمية للمنطقة، فتداعيات تلك الاحداث وأثارها القريبة والمتوسطة والبعيدة، لا يمكن النظر إليها وفهمها بمعزل عن جملة أحداث ومتغيرات تشهدها المنطقة، أهم معالمها ودلالاتها هو استهداف الاستقرار السكاني والاجتماعي والطائفي، بعدما تمكنت هذه المتغيرات من استهداف الاستقرار السياسي والعلاقة بين الأنظمة والشعوب، قراءة تلك العناوين تحدث لديك حالة من القلق وعدم استقرار.
العراق 1400 عائلة عراقية مسيحية في لبنان تتوق للهجرة وأميركا تفتح أبوابها، ساركوزي استقبال المسيحيين ليس الحل، شمالا علماء كردستان يهددون بتهبئة شعبية ضد ما يعتبرونه "مسا" بالمقدسات الدينية .... تتفاعل قضية المواجهة القائمة بين عدد من مثقفي كردستان وأئمة المساجد الذين باتوا يستخدمون منابرهم للهجوم على الصحف والمثقفين دفاعا عن مقدساتهم الدينية، من ناحية ثانية، امتدت حملة مناهضة قانون المظاهرات من المدن الكبرى في الاقليم الى البلدات.... العراق من شريعة حمورابي، الى صدام، الى دكتاتورية بعباءة دينية، قتل التنوع، خلق كنتونات عرقية وطائفية.
السودان جنوب السودان في حالة استنفار لضمان مشاركة كبيرة في الاستفتاء، شمال مسلم جنوب مسيحي، ماذا عن باقي مكونات السودان؟ لماذا استثناء جوبا؟ .... سايكس بيكو أفريقي.
اليمن مقتل 13 جندي بهجومين للقاعدة.... قاعدة من على من؟
مصر أنباء عن وفاة سلفي قيد التحقيق ومنفذ هجوم الكنيسة جامعي عاطل عن العمل.... تطهير ديني.
افغانستان مقتل 17 بتفجير انتحاري في قندهار... قررت الحكومة الهولندية ارسال بعثة لتدريب الشرطة الافغانية.... هل ستقرأ الشرطة حقوق الناس عليها قبل اعتقالها؟
باكستان السياسي الذي قتله حارسه... اغتيال حاكم البنجاب على يد حارسه الشخصي بسبب معارضته قوانين التجديف.... استقبل القاتل بنثر الزهور.... هل سيزين قبر المقتول بالزهور؟
بريطانيا اجراءات أمنية مشددة في لندن وتحذير من استهداف قطاع النقل.... تهديد ارهابي استدعى تشديد الاجراءات الأمنية.
تونس انتفاضة في تونس
مع دخول انتفاضة أهالي سيدي بوزيد الأسبوع الثاني وفي تطور خطير أقدمت قوات البوليس في تونس على اقتراف جريمة نكراء في حق الأهالي العزّل وخاصة في بلدة منزل بوزيان التي خرج سكانها في مسيرة سلمية احتجاجا على الواقع الاجتماعي المأساوي فجوبهوا بوابل من الرّصاص الحيّ مما أدّى إلى استشهاد المعطّل عن العمل محمد عمّاري وإصابة العديد من المحتجين بجروح متفاوتة الخطورة منهم التلميذان محمد أمين سليماني ورامي نصري والمعلم نوفل عباسي إصاباتهم بليغة على مستوى الصدر والبطن.

إكلّ شرفاء الأمّة العربية يعزّون أهالي الشهداء ويحيّون صمود أهالي سيدي بوزيد المدافعين عن حقّهم في عيش كريم معتبرين أن التّصرّف الهمجي و غير المسؤول لقوّات البوليس ومليشيات الحزب الحاكم واستخفافها بأرواح الأبرياء لن يزيد الوضع إلا توتّرا ويؤكدون على أن التحركات الجماهيرية التي تشهدها الجهات المحرومة في القطر هي تعبير عن الاحتقان الاجتماعي الناتج عن اتساع الهوة بين تطلعات جماهير شعبنا التي تعاني الفقر والخصاصة والحرمان وبين رغبات الفئة الحاكمة في استغلال المال العام وتكديس الثروة والعمل على احتكار السلطة بكل الوسائل، وهي كذلك إحدى علامات الفشل الذي انتهت إليه سياسات النظام الموسومة بالانغلاق والاستبداد. أن الحلول الأمنيّة لدليل على عجز النظام على صياغة منوال تنموي قادر على استيعاب جحافل المعطلين عن العمل من حملة الشهادات العليا وبقية الشرائح الاجتماعية المهمشة وان سياسة العصا الغليظة لن تزيد الوضع الاجتماعي المتفجر في كامل محافظة سيدي بوزيد إلا تعقيدا. وإذ يدينون بشدة استعمال السلطة للرصاص في مواجهة المتظاهرين والإضرار بممتلكاتهم وامتهان كرامتهم فإنهم :

يطالبون برفع الحصار ووقف مداهمات منازل الأهالي العزّل وسحب قوات البوليس من كل من مدينة سيدي بوزيد و المكناسي ومنزل بوزيّان و سيدي علي بن عون و الرقاب و المزونة وسوق الجديد وإطلاق سراح جميع الموقوفين.

يحذرون من تشويه الحركة الاحتجاجية الشعبية السلمية بدس النظام لعناصر مشبوهة تنتمي للحزب الحاكم تعمل على شق الصفوف و استفزاز الأهالي عبر أساليب عديدة كاقتحام المنازل والمحلات التجارية وترويع النساء والأطفال .

يدعون إلى إجراء تحقيق شامل ومحاسبة كلّ المتسببين في جريمة منزل بوزيّان وما سبقها من أحداث و إلى فتح حوار مباشر وجدي مع فعاليات المجتمع المدني في سيدي بوزيد بهدف الوقوف على المشاكل الحقيقية في الجهة و الاستجابة لتطلعات الأهالي عبر الشّروع الفوري في بعث مشاريع اقتصاديّة جدية و دائمة لا ظرفيّة قادرة على استقطاب كلّ المعطّلين بعيدا عن الوعود المضللة.

بعد كا انتفاضة نقرأ نفس الشعارات..... إصلاح سياسي يضمن مشاركة كل قطاعات الشعب في مختلف مجالات الحياة ويضمن التداول السلمي على السلطة عبر الانتخابات الحرة والنزيهة والفصل الفعلي بين السلطات لضمان قضاء نزيه ومستقل وسلطة تشريعية في خدمة الشعب. تستحضرني اغنية للشيخ امام .... هم مين واحنا مين .... حظر فظر ... أحجية لا تحل.
الجزائر ... الانتفاضة تنتقل من تونس الى الجزائر.
بينما بلغت انتفاضة سيدي بوزيد في تونس يومها العشرين، حيث توفي الشاب محمد البوعزيزي، الذي تفجرت الانتفاض هناك إثر إشعاله النار في نفسه احتجاجا على سياسات الفقر والتهميش والاضطهاد. اندلعت في عدة أحياء شبية جزائرية تقع في مناطق متعددة في الجزائر، أكبرها في منطقة باب الواد في الجزائر العاصمة، حركة احتجاجية تنذر ببوادر انتفاضة جماهيرية جديدة. جاءت الانتفاضة كرد فعل جماهيري عفوي على قرار الحكومة رفع أسعار المواد الغذائية الاساسية خلال الأسبوعين الماضيين. وقد رفع المتظاهرون في باب الواد شعارات تطالب الحكومة بوقف الارتفاع في الأسعار، بينما نشبت مواجهات مع قوات الأمن، وتعطلت حركة المرور. .... أعلن وزير التجارة الجزائري مصطفى بن بادة أن الحكومة بصدد اتخاذ الاجراءات اللازمة للحد من الزيادات غير مبررة في أسعار المواد الغذائية. وإنه من المقرر عقد مجلس حكومي خاص بداية الأسبوع المقبل لدراسة الاجراءات اللازمة لمواجهة مشكلة ارتفاع الأسعار.
يعصرك لين تسمع في حشاك الصفير كنها العاصفة تطرق على باب غار (الشاعر فيصل الشمري).
السعودية محاكمة 756 بتهمة الانتماء الى القاعدة .... القاعدة اتهام فمحاكمة فحكم.
ايران جنتي يعتبر خاتمي وقح لاشتراطه انتخابات عادلة .... انتخابات ... عدالة ... ثورة خضراء ... سرقة الأصوات من الصندوق ... الولي يقرر النتيجة.
لبنان مقاومة رغم انف الشعب ... رغم انف الدولة ... من تحرير لبنان الى تحرير فلسطين.
جعجع استهداف مسيحيي لبنان وارد لكنه صعب.
فنيش لا علم بأن حزب الله قدم التزامات ثم أخل بها.
الحريري من حكاية شهود الزور الى وقف الاجتهادات حول مسعى ال "س- س " وليس في وارد البيع والشراء على حساب حلفائه.
الحريري لابن الملك لا أتخلى عن المحكمة ولست طالب حكم.
سيف 7 أيار مسلط على عنق أكثر من نصف الشعب اللبناني.
لا شرقية لا غربية اسلامية اسلامية، شعار يدوي على وقع الضربات الارهابية، يعبق برائحة الدم، يراهن البعض على الاسلام المعتدل. ان الاسلام السياسي بلامستقبل، فبعد ان توالت الهزائم على الحركات المتطرفة منه فان الحركات الاسلامية التي تدعي الاعتدال، رغم أن بعضها في السلطة وله مقاعد في البرلمانات، فأن وجودهم مرتبط بعوامل خاضعة لمتغيرات غير ثابته، ورغم أن منظروهم يلقون الخطب النارية فان سفينتهم لم تتجاوزت امواج البحر ولم ترسي على شاطئ الامان. ولنتفق ان واقعهم واقع قلق غير مستقر. ان كثير من الحركات الاسلامية التي تدعي الاعتدال لا تزال تؤمن بتوظيف الدين في السياسة، وتعمل من اجل تهيئة مستلزمات الدولة الدينية، ولم تتبنى الديمقراطية كفكر وسلوك وممارسة ولا تزال تعارض العلمانية والدولة المدنية الديمقراطية .أكدت ديمقراطية الاسلام السياسي على الحقائق التالية من الجزائر، الى غزه(فلسطين نموذج حماس)، الى العراق (نموذج القاعدة، الاسلام الشيعي)، الى لبنان (نموذج حزب الله)، الى ايران (نموذج ولاية الفقيه)، أن الطغيان ومصادرة الحريات والأصوات في الانتخابات بالغاء قانون الانتخابات والاتيان بقانون ظالم غير عادل هو النموذج الطاغي. الطغيان يضمن لهم عرش السلطة، والتلاعب بمصائر الشعب ومقدرات الوطن وثرواته، فالديمقراطية تصاغ بتوافق مصالح دولية الولايات المتحدة الاميركية واقليمية ايران والسعودية وتركيا وسوريا مع مصالح هذه الكتل، فهي لن تسمح بديمقراطية داخلية يصنعها الشعب وقواه الوطنية، على غرار انتفاضة الشعب اللبناني في 14 آذار، المطلوب ديمقراطية تصنع بايدي هذه الارادات وبصناديق اقتراع واستمارات مصنعة في هذه البلدان ودعم ومالي سياسي واعلامي ولوجستي ليضمن حضور هذه الكتل متفردة على حساب الشعب وتنوعه الديني والثقافي والعرقي. السؤال الذي يطرح نفسه من المستفيد من كل هذا التدهور لنلتفت الى فلسطين والنظام العنصري اليهودي المتحالف باللاوعي مع هذه الدكتاتوريات الدينية، لتبرير نموذجها الديني وتمرير تهويد القدس. بين ولادة دولتين مسيحية واسلامية في السودان وتفجير كنيسة الأقباط في الاسكندرية، ودفن صوت ناخبي ايران، والاصرار على اسقاط المحكمة الدولية في لبنان، ومحاكمة القاتل للقتيل، شعوب تحكم من مغاور تورابورا يتحكم بها الحجاج من قبره، تتشرد فيما بين قبعة سيلفاكير وعمامة البشير ليس لها الا الدعاء لمهدي يظهر منقذا مطهرا الأرض من رجس الشيطان، أو مسيح ينقذهم من ظلم الأباطرة الجدد.
عندما يصبح الارهاب مصدر تهديد يومي لأمن المواطنيين ويستهدف الاطفال والنساء والشيوخ والابرياء من المدنيين، ويتجول كاتم الصوت بحرية، ويرهب الفكر والعباد وتبقى الميليشيات محمية بارادة هذه الكتل، ويسود انتهاك حقوق الانسان، حيث تكون اللغة السائدة هي اغتيالات وتهديد وابتزاز، وتصبح الدولة من الضعف حيث تكون غير قادرة على توفير الامن والامان، ستغيب كرامة الانسان كحق طبيعي وقانوني ودستوري يلزم الحكومة في تامين مستلزمات حماية كرامة الانسان، عندها لابد وأن يخرج الناس هاتفين، لا شرقية لا غربية.... ديمقراطية علمانية .






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملامح 2011 تقسيم وتسوية
- تسوية لا تسوية....اسألوا الشهداء
- هللويا ... جلجلة الشرق الأوسط
- لخامنئي .. ما لقيصر لقيصر وما لله لله
- لحزب الله ... نحن المجني عليهم
- لنصرالله
- جبران الفدائي الأول
- المحكمة مستمرة ... رعد يرتعد
- أقليات العراق
- اقرأ سي بي سي يا سيد
- بيار.. المحكمة.. مستقبل لبنان
- الكرد للعراق
- عون وهاب وقانصوه ... شهود
- سينودس اسلامي لمسيحيي الشرق
- وجه عمر حرقوص الجميل
- لماذا سكت يا سيد حسن
- الى سعد رفيق الحريري ... لا تساوم لا تستسلم
- سجل نجاد اعدامات واغتيالات بالجملة
- لماذا الذعر علام الهستيريا؟
- خيارات حزب الله


المزيد.....




- فرنسا.. احتجاج العشرات ضد مشروع بناء مدرسة إسلامية (صور)
- فريق مصري يفوز بإعادة إعمار المسجد النوري بالموصل... صور
- خالدة جرار.. أسيرة فلسطينية تخوض الانتخابات من سجن إسرائيلي ...
- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد إصابة الشيخ القرضاوي بك ...
- إصابة الشيخ يوسف القرضاوي بفيروس كورونا
- إصابة الشيخ يوسف القرضاوي بفيروس كورونا وإعلان تفاصيل وضع حا ...
- إصابة يوسف القرضاوي بفيروس كورونا.. وصفحته على تويتر تؤكد: ب ...
- ريبورتاج 4/4: مفكر إسلامي يتخلى عن الدعوة ويتفرغ للتدريس بسب ...
- تقرير: الصندوق القومي اليهودي وشركات وهمية أذرع للاحتلال للس ...
- إصابة يوسف القرضاوي بفيروس كورونا والكشف عن وضعه الصحي


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مسعود محمد - اسلام بلا سياسة ... مواطن بلا وطن