أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسعود محمد - هللويا ... جلجلة الشرق الأوسط















المزيد.....

هللويا ... جلجلة الشرق الأوسط


مسعود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3227 - 2010 / 12 / 26 - 14:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كأن قدر الشرق الأوسط الذي ولد فيه السيد المسيح، الاستمرار متألما على درب جلجلتة ، معانيا من الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية. على الصعيد الاقتصادي الأزمة المالية العالمية التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية، والناتجة عن انفجار فقاعة الاقتصاد الافتراضي، الذي قام على أساس المضاربات والقروض، التي أدت الى انهيار عشرات البنوك والشركات والمؤسسات المالية. امتدت آثارها الى الكثير من الاقتصاديات العالمية بحكم الاعتماد المتبادل الذي يميز اقتصاد العولمة، هي الأخطر في تاريخ الرأسمالية الحديث، قد ضربت آثارها منطقتنا وامتدت اليها، لتساهم بازالة عماد منطقتنا الطبقة الوسطى، ولتقسم الهرم الطبقي الى قسمين طبقة فاحشة الثراء وطبقة على خط الفقر وتحته.
بجردة سريعة لأحوال المنطقة سياسيا وأمنيا على مدخل عام جديد نجد ما يلي :
لبنان:
ويحبس اللبنانيون انفاسهم منذ يوليو/تموز الماضي حين كشف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان المحكمة الخاصة بلبنان التي انشئت بقرار من مجلس الامن في مايو/ايار 2007، ستتهم حزبه بجريمة اغتيال الحريري التي وقعت في فبراير/شباط 2005. بدأ حزب الله المدعوم من ايران منذ ذلك الحين هجوما على المحكمة، معتبرا انها "اداة اسرائيلية امريكية" لاستهدافه، في وقت يتمسك فريق رئيس الوزراء سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، بالمحكمة "لتحقيق العدالة". في غضون ذلك ، ذكرت مصادر فرنسية تعليقا على تصريحات مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامئني بشأن محكمة الحريري انه كان موجها إلى سوريا، بسبب وجود تباين في المواقف بين طهران ودمشق اتجاه المحكمة. كان خامنئي قال الاثنين الماضي 20/12/2010 ان اي قرار سيصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سيعتبر "لاغيا وباطلا".
نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر السبت 25/12/2010 عن مصدر فرنسي ، لم تكشف عن هويته ، قوله "إن باريس تفترض أن الأجندة السورية في لبنان مختلفة عن الأجندة الإيرانية، رغم التحالف الاستراتيجي بين البلدين وأن تصريحات خامنئي دليل على ذلك. ولا تستبعد باريس أن يكون ما صدر عن أعلى المراجع الإيرانية موجها إلى دمشق التي "لينت" موقفها من المحكمة ومن القرار الظني عندما اشترط الرئيس الأسد قبول ما يصدر عنها بأن يكون مستندا إلى دلائل وبراهين لا تقبل الجدل، وهو ما يعد موقفا بعيدا كل البعد عن الموقف الإيراني. نقلت هذه المصادر أن الرئيس الأسد عبر للرئيس ساركوزي لدى استقباله في قصر الإليزيه قبل أسبوعين عن تخوفه العميق من تدهور الوضع الأمني في لبنان على خلفية المحكمة وعن الحاجة للتحرك. لو نظرنا الى اللبنانيين فرادى ومجتمعين في نهايات عقد آخر ينتهي، لوجدناهم أبعد ما يمكن عن الاتحاد والتساند والتنسيق، رغم أن معظمهم يرفعون شعارات من هذا القبيل ويمارسون بالضد منها. ويسعون لعرقلة ما يجمع بين الآخرين لمجرد أن ذلك لا يتناسب مع ما يعتبرونه مناسبا لهم في السياسة والايديولوجيا.
الرئيس سليمان رفع صوته من بكركي، التي زارها ليشارك بقداس الميلاد ، ليرد بشكل غير مباشر على رئيس تكتل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الذي اتهمه ورئيس الوزراء بتعطيل مجلس الوزراء عبر منع التصويت، قائلا " لا أحد يحدد لي متى التصويت"، وطمأن اللبنانيين الى أن المشكلات السياسية التي نعيشها تسير باتجاه الحل. متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة قال في عظة الميلاد "حديث الفتنة هو طبقنا اليومي والجميع يحذر منها ويرفضها فإذا كانوا جميعهم ضد الفتنة فكيف ستقع؟". وزاد"إذا ضعفت الدولة، الجميع يضعف... ولمَ انتظار الحلول من الخارج مع محبتنا للجميع واحترامنا لجهودهم؟ وهل هناك من يعطي مجاناً في هذا العصر؟" وتطرق المطران عودة الى الخلاف على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال: "ألا يدعي الجميع أنهم يريدون الحقيقة؟ أنتقاتل من أجل طمسها؟ لِمَ لا ننتظر نتائج التحقيق بروية وصبر؟ ولِمَ لا يكون الجدال القانوني سبيلنا عوض التراشق الكلامي؟ ألا يستحق من اغتيل من أبنائنا والقادة أن نتضافر من أجل معرفة من اغتالهم وفاء لهم وحماية لغيرهم؟ فالتغاضي عن الجريمة جريمة".
سوريا:
لأول مرة منذ عقود طويلة تهب المعارضة السورية بوجه النظام لتدافع عن المجتمع والشعب السوري، وتصدت لآلة القمع بصدور عارية، وردت على القمع بالصمود، مصرين على الاستمرار بمسيرة الحرية والديمقراطية، ووقع في الدرب الكثير من الشهداء واعتقلت المعارضة في السجون لأتفه الاسباب. يعتبر انعقاد مؤتمر إعلان دمشق في المهجر مؤخراً محطة مهمة في مسيرة المعارضة السورية, هذه المعارضة التي لم تبدأ مع تشكيل هذا الإعلان في الداخل عام 2005 و لكن أهمية إعلان دمشق تكمن في أنه ناتج عن حراك مدني داخل سوريا والإلتقاء على مبادئ عامة للتغيير الديمقراطي السلمي تتفق عليها معظم التيارات و الأطياف الوطنية. حول أهمية تلك المعارضة يقول الدكتور عبدالرازق عيد في مقاله المعرضة مسؤولية وطنية على طريق نهوضها أو تقويضها " لقد أصبح معروفا أن الخطاب السياسي الديموقراطي المعارض في سوريا قد أخذ بعدا تعدديا بتعدد التيارات المشتركة في بنية إعلان دمشق تنظيميا، وبتعدد الخطابات والأصوات الفكرية والسياسية التي منحت الإعلان تميزه في تاريخ الحراك السياسي الديموقراطي في سوريا، بوصفه قد شكل سقفا موحدا لشتى التيارات الوطنية من أقصى "اليمين إلى أقصى اليسار" .. هذا إن صح الحديث عن يمين ويسار في مجتمع نزعت منه السياسة: بساحاتها وتموجاتها وتلوناتها ليكون التناقض الرئيسي فيه: سلطة غاشمة في مواجهة مجتمع أعزل .." عندما تسأل المعارضة السورية عن أهدافها يجيبك النخرطين فيها " نحن نعلم أن الديمقراطية هي عملية طويلة ونحن جاهزون للانخراط فيها، لقناعتنا أنها تستجيب لطموح و رغبات غالبية السوريين، الذين سئموا من العيش منذ قرابة نصف قرن تحت حكم الحزب الواحد وحالة الطوارئ." عن أهداف تلك المعارضة كان البيان الذي صدر عن الأمانة العامة لاعلان دمشق في المهجر والموجه الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بمناسبة استقباله للرئيس السوري بشار الأسد خير تعبير عن تلك الأهداف " إن إعلان دمشق في بلاد المهجر، والذي هو جزء وامتداد " لإعلان دمشق " في سورية، و كما تعلمون قد حدد هدفه منذ انطلاقه في 16 تشرين أول عام 2005، بالعمل من أجل تغيير ديمقراطي سلمي ومتدرج في سورية. و هو يمثل مختلف شرائح وفئات المجتمع السوري وتياراته السياسية الرئيسية ، و" إعلان دمشق " متمسك وملتزم بقوة قيم الحرية والديمقراطية .إن الأمانة العامة لإعلان دمشق في المهجر يؤلمها ويحزنها اليوم استمرار سجن المحامين المحامي هيثم المالح ، والمحامي مهند الحسني ، والمحامي أنور البني..... حيث ذنبهم الوحيد ارتكز على قيامهم في إطار القوانين العادية وأحيانا قوانين الطوارئ بمسؤولية الدفاع عن أفراد مثلوا في غالبيتهم أمام محاكم استثنائية . كما أن الأمانة العامة تفضح وتستنكر أحكام السجن المديد على ممثلي المجتمع المدني كحال الطالبة والمدونة الشابة طل الملوحي وآيات أحمد والناشط الكردي مشعل تمو ، والدكتور كمال لبواني، والصحافي علي العبد الله وآخرين ..، وذلك في دعاوي جائرة، وعليهم أن يجيبوا فيها على اتهامات باطلة . وتثير هذه الأوضاع بحق قلق واحتجاج منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان" . على جبهة أخرى ما زال النظام السوري رغم الهدوء البادي عليه، قلقا من التفاف حبل المحكمة الدولية لأجل لبنان على عنقه، فلقد وجهت قوى 14 آذار اتهاما سياسيا لسوريا بالمشاركة بعمليات اغتيال شهدائها، والى الآن رغم كل محاولات سحب الاتهام عن سوريا، لا تبدو المحكمة متأثرة بمحاولات تسييسها ومصرة على كشف الحقيقة حقيقة من خطط ومن نفذ كافة عمليات الاغتيال السياسية في لبنان.
فلسطين:
يعيش الشعب الفلسطيني حالة مخاضٍ ، آلامها عسيرة ، وصورتها الكاريزمية جداً مثيرة ، فمنذ الخمسينيات يرزح الفلسطينيون تحت عذابات الاحتلال الصهيوني ، وما زالوا يعانون ...
وعقب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية ،وانقلابها على فتح وتقسيم السلطة الى سلطتين واحدة مدعومة من المجتمع الدولي في رام الله بقيادة فتح، والثانية في غزه حيث فرضت الطابع الاسلامي الايراني على المجتمع الفلسطيني كونها مدعومة منه، يعيش الشعب الفلسطيني حالة انفصام بالشخصية. هذه المتغيرات غير قليلة في الوضع الفلسطيني، وتحتاج إلى نظرة موضوعية ومتوازنة، خاصة وانهم يخوضون صراعا مع مجتمع اسرائيلي غير متوازن، يتجه نحو المزيد من التطرف. المجتمع الصهيوني من الناحية البنيوية يتكون من مجموع المهاجرين القادمين إلى فلسطين من جميع أصقاع الأرض من الشرق والغرب ، وهناك اختلاف شديد فيما بينهم في العادات والتقاليد، وهناك اختلاف في الطبقات الاقتصادية، فالمجتمع الإسرائيلي يعيش في الوقت الراهن حالة من الانقسام على أسس اجتماعية واقتصادية، بسبب ما يعانيه من تفاعلات وصراعات داخلية،على أكثر من صعيد، مثل العلاقة بين الدين والدولة، وطبيعة الانتماء الحضاري ومعنى الخصوصية اليهوديَّة، وطبيعة الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، فالمهاجرون من الدول العربية أو من الشرق من الطبقة المتوسطة ويعملون في حرفة الزراعة، في حين المهاجرون من الدول الأفريقية كإثيوبيا يعدون من الدرجة المتدنية جدا، ويبحثون عن الطعام في أكوام القمامة، لكن المهاجرين من الدول الغربية هم الذين يتقلدون المناصب العليا ويعملون في الأعمال والوظائف الراقية. هناك انقسام كبير من الناحية الفكرية، بين علمانيين ومتدينين، رغم ذلك الانقسام وتوجه المجتمع الصهيوني منذ سنوات نحو التطرف والميل إلى التدين المتشدد، الا انهم متفقون على على حملة ترانسفير وتهجير جديدة ستطال هذه المرة فلسطينيي ال48. على القيادات الفلسطينية العمل على قيام حكومة وطنية وذلك بتخلص بعض الأطراف الفلسطينية من الأجندة الدولية والإقليمية والحزبية، وجعل الأجندة الفلسطينية على سلم أولوياتهم، وفي حال تشكيل هذه الحكومة سيكون الشعب الفلسطيني هو الرابح في هذه الجولة، ولن يكون هناك خاسر إلا من راهنوا على الاقتتال الداخلي الفلسطيني. وفي حال تشكيل هذه الحكومة ستزول الحجج والمسوغات التي تذرعت بها أمريكا والاتحاد الأوروبي لحصار الشعب الفلسطيني بسبب حكومته (الحمساوية) الصرفة، ومن ثم ينتهي الحصار ويخفق المراهنون على استخدام هذه الوسيلة لتركيع الشعب الفلسطيني وحكومته. قضية اللاجئين والقدس والجدار من القضايا المعقَّدة جداً في الصراع العربي الصهيوني، قضية اللاجئين والقدس والجدار تحتاج إلى برامج ثقافية وسياسية حتى تبقى متوقِّدة في أذهان الأجيال الفلسطينية، كما يتطلب من جميع الأطراف الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية دعم المخيمات الفلسطينية ، لكي تبقى شاهدة على الجريمة الصهيونية في تشريد أبناء الشعب الفلسطيني من أرضه، وأن يدعم سكان القدس بما يساعدهم على الصمود والثبات أمام المحاولات الصهيونية لتهويد المدينة ، ولكي يحافظ على التراث الإسلامي فيها، وأن تقدم المساعدة للمدن والقرى التي يمر الجدار فيها ، لمساعدتهم على الثبات والصمود على أراضيهم وعدم تعريضهم للتشريد والتهجير، كما يتطلب تسليط الأضواء على هذه القضايا في المحافل الدولية والقانونية والعربية والإسلامية ، وعقد المؤتمرات و(ورشات) العمل التي تساعد على خلق أدوات ضغط لتحقيق حل عادل لهذه القضايا.
العراق:
يعاني العراق جلجلة مستمرة منذ استلام البعث السلطة فيه، وسقوطه لم يوقف تلك الجلجلة بل فاقمها، يمر الميلاد هذا العام على العراق بلا زينة وبلا أجراس. قال بطريريك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في بغداد المطران شليمون وردوني " ان مجلس كنائس العراق اجتمع قبل اسبوعين ودعا المؤمنين الى الغاء جميع الاحتفالات وجعلها تقتصر على احتفال روحي في الكنائس لاسباب احتياطية محزنة" . من جهته قال الكاهن في منيسة سيدة النجاة التي شهدت مذبحة في 31 /تشرين الأول الماضي الأب مخلص كرياكوش " الكنيسة كانت تزين بشجرة الميلاد كل عام. لكن هذا العام لن نقيم أي شيء من هذه المظاهر من أجل حياتنا ووجودنا" .
بعد مخاض عسير وطول انتظار، خرج العراق من نفق أزمة سياسية خيمت نحو 9 اشهر تلت نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في آذار (مارس) الماضي، عندما منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة غير مكتملة يرأسها نوري المالكي.
وتميزت التشكيلة الجديدة بالغياب التام للوزراء التكنوقراط، اذ يُعتبر معظم الذين تولوا الحقائب الوزارية الجديدة من قيادات الصف الاول في الكتل الكبيرة المشاركة في العملية السياسية، ما يدفع الى الاعتقاد بأن الضعف سيحيط أداء الحكومة الجديدة، ويجعلها خاضعة للاحزاب السياسية، الامر الذي سينعكس على البرامج التي يسعى المالكي الى تطبيقها خلال السنوات الاربع المقبلة.
عراق متأرجح فيما بين الوحدة والتقسيم:
بعد أن وجه رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني دعوته إلى الشعب الكردي لكي يختار الطريقة التي تتناسب مع رغباته في تقرير مصيره، بدأت مخاوف كثيرة في الشارع العراقي من احتمالات أن تؤدي هذه الدعوة إلى ضرب وحدة العراق، بعد أن عاش أبناء العراق من جميع المكونات بحب وسلام موحدين وعانوا المعاناة نفسها وشعروا بطعم العذاب بمذاق واحد في العقود الماضية . لم تقتصر هذه المخاوف على العراقيين فقط، إنما امتدت لتشمل بلدانا عربية وإقليمية وحتى في قارات أخرى، لأن أغلبية المتخوفين من تقسيم العراق لا يتمنون ظهور خريطة جديدة لهذا البلد، بل يرغبون في أن يتكاتف العراقيون فيما بينهم من أجل أن يتخلصوا من كل المحن والإشكالات والتداعيات التي تعرض لها بلدهم في السنوات الماضية . لم يكن تصريح مسعود البارزاني بشأن حق أكراد العراق في تقرير المصير، مستغربا أو غير متوقع إذا ما رجعنا إلى حقيقة موجودة في شمال العراق، وهي التي تتمثل في الكيان الكردي القائم منذ التسعينيات. ولتوضيح تصريحات رئيس اقليم كردستان حول تقريري مصير الكرد، أكد الرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان نيجيرفان البرزاني، أن تصريحات رئيس الإقليم مسعود البرزاني حول حق الأكراد في “تقرير المصير” لا تعني الانفصال عن البلاد بل البقاء “ضمن العراق الموحد”، وقال نيجيرفان البرزاني وهو نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه عمه رئيس الإقليم مسعود البرزاني، إن “من حق الشعب الكردي المطالبة بحق تقرير المصير ولكن نحن قررنا البقاء ضمن العراق الموحد” . وأكد أن بعض وسائل الإعلام فسرت هذه التصريحات في شكل غير صحيح، وقال “أنا مستغرب لماذا تم تفسير كلام رئيس الإقليم هكذا” . أضاف أن “مسألة حق تقرير المصير للأكراد، مثل أي قومية أخرى في العالم، قد تبناها الحزب الديمقراطي وهي حق طبيعي للشعب الكردي، ولكن قرارنا هو أن يكون لنا حق تقرير المصير وأن نبقى داخل العراق على أساس النظام الفيدرالي” .
لست أرى المسيح في عليائه سعيدا فهو يرى أبناء الشرق يتخبطون على طريق جلجلته، فلبنان يتعرض لتهديد دائم لأمنه وهو أمام أحد الخيارين اما العدالة واما الأمن وممنوع عليه جمع الاثنين. و لا بد انه حزين عندما يرى القدس مفصولة عن بيت لحم بجدار عازل، وعن شواطئ طبريا وكفرناحوم وقانا الجليل بالأسلاك الشائكة والمكهربة... في إطار استنساخ يومي للجلجلة على الشعب الفلسطيني وعلى هضاب الجليل وفي شعاب سيناء، لا بد من أنه يتألم لألم ولسجن المحامي هيثم المالح ، والمحامي مهند الحسني ، والمحامي أنور البني و الطالبة والمدونة الشابة طل الملوحي وآيات أحمد والناشط الكردي مشعل تمو ، والدكتور كمال لبواني، والصحافي علي العبد الله في سوريا. المسيح خائف على شجرة ميلاد العراق الجديد وقلق من تقسيمه وتشريد أبنائه.
هللويا لا أدعوكم عبيدا، بل أدعوكم أحبّائي: فاعْمَلوا ما أنا موصيكم به.
بهذا أوصيكم: بأن يُحبَّ بعضكم بعضاً، كما أحببتكم. فاعْملوا ما أنا موصيكم به.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لخامنئي .. ما لقيصر لقيصر وما لله لله
- لحزب الله ... نحن المجني عليهم
- لنصرالله
- جبران الفدائي الأول
- المحكمة مستمرة ... رعد يرتعد
- أقليات العراق
- اقرأ سي بي سي يا سيد
- بيار.. المحكمة.. مستقبل لبنان
- الكرد للعراق
- عون وهاب وقانصوه ... شهود
- سينودس اسلامي لمسيحيي الشرق
- وجه عمر حرقوص الجميل
- لماذا سكت يا سيد حسن
- الى سعد رفيق الحريري ... لا تساوم لا تستسلم
- سجل نجاد اعدامات واغتيالات بالجملة
- لماذا الذعر علام الهستيريا؟
- خيارات حزب الله
- كردستان على خطى صدام
- استيعاب حزب الله كمقدمة للتفاوض
- المقاومة .. فشل اليسار أسباب ومسببات


المزيد.....




- زلزال شدته 4.5 درجة يضرب سواحل اليونان
- رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي يفوز بولاية خامسة
- دراسة إسرائيلية: كورونا الجنوب إفريقي قادر على اختراق لقاح - ...
- هزة أرضية بقوة 4.5 درجة تضرب سواحل اليونان
- أفضل 7 أطعمة لتحسين خصوبة الرجال
- برازيلي يقضي 38 يوما وحيدا في غابات الأمازون بعد تحطم طائرته ...
- وفاة وزير العدل الأمريكي الأسبق محامي صدام حسين
- الأردن.. إعفاء المواطنين والعرب من رسوم دخول المواقع الأثرية ...
- السعودية.. 70 كاميرا حرارية لرصد درجات حرارة المعتمرين في مك ...
- النمسا.. توقيف مواطن من أصل مصري على صلة بهجوم نوفمبر الإرها ...


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسعود محمد - هللويا ... جلجلة الشرق الأوسط