أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - نائب عريف شاعر ورئيس عرفاء كاتب قصة














المزيد.....

نائب عريف شاعر ورئيس عرفاء كاتب قصة


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3228 - 2010 / 12 / 27 - 07:59
المحور: كتابات ساخرة
    


ينوي وزير الثقافة الجديد الاستاذ سعدون الدليمي دعوة كافة المثقفين العراقيين لمناقشة السبل الكفيلة لتعزيز الامن الثقافي كما قال،ومن المؤمل ان يتم الاعلان عن يوم الاجتماع الاسبوع المقبل.
وكان الوزير ، وهو وزير الدفاع في حكومة الجعفري السابقة، قد اجتمع مع مستشاريه الواحد والعشرين لوضع جدول الاعمال بصيغته النهائية.
وبعد عدة اجتماعات استغرقت لاكثر من اسبوعين متواصلين حتى ان بعضهم احضر (صفرطاس الغداء من البيت) توصل المجتمعون الى صيغة برنامج العمل في تعزيز الامن الثقافي بالشكل التالي:
1- يمتد الاجتماع الى ثلاثة ايام ويتم استدعاء ادباء الستينات في اليوم الاول حيث ستزف لهم البشارات التالية:
ا- تمنح لهم حسب سيرتهم الذاتية وعدد مؤلفاتهم الرتب التالية:
كل من الّف اكثر من خمس كتب في جميع المجالات يمنح رتبة ضابط ركن اذ ستتولى وزارة الثقافة نشر كتبه الجديدة تحت اسم ضابط ركن كاتب، وسيحمل هذه الرتبة جميع كتّاب القصة والشعر والمسرحية والنقد والبحث التاريخي،ويشترط ان تدرج الرتب قبل اسماء الكتاب اثناء اصدار مؤلفاتهم لتكون بهذه الصورة :ضابط ركن كاتب القصة فلان الفلاني، ضابط ركن باحث في مجالات النقد، ضابط ركن الشاعر الفلاني،ضابط ركن مسرحجي. اما المتقاعدون من هذا الجيل فيمكنهم الاحتفاظ بهذه الرتبة مع اضافة كلمة متقاعد لتصبح تحت التسمية التالية ،ضابط ركن متقاعد شاعر وضابط ركن كتاب قصة متقاعد. اما الفنانين (مطربون ورسامون ونحاتون) فقد الغيت من رتبهم رتبة (الاركان) لتصبح ضابط مغني وضابط رسام وضابط نحات انطلاقا من وجود تحفظات من مرجعية اليعقوبي على هذه الفنون وهكذا.
وواجه المجتمعون معضلة تتعلق بتسمية ضابط الايقاع الذي له الدور الفعال في اي فرقة موسيقية اذ ليس من المعقول ان يحمل الرتبة مكررة مرتين ولا يجوز دستوريا ان يطلق عليه ضابط ايقاع، وتوصل الحاضرون الى توصيفه ضمن رتبة الخشّابة ليحمل لقب ضابط ايقاع الخشّاب وسيحمل المطربون الذين ينتمون الى جيل الستينات لقب ضابط مغني مقام وضابط مطرب تقليدي، اما المطربون الذين يتأكد انهم يغنون على غرار اغاني اللطميات فقد يمنحوا رتبا اعلى من الرتب الحالية.
وحين تسربت بعض اخبار جدول الاعمال هذا الى بعض الفنانين والادباء ثارت ثورتهم واتهموا اتحاد الادباء بالتواطؤ ضدهم اذ لايعقل ان يلقب الموسيقار محمد عبد الوهاب باللواء واحمد شوقي بامير الشعراء وام كلثوم بكوكب الشرق وهم لايحصلون الا على فتات هذه الرتب الدونية ، ولم يتضح بعد ماهي القرارات التي سيتخذونها ضد هذه الرتب.
2- كما جاء في البند الثاني من جدول الاعمال دعوة ادباء السبعينات ومنحهم الرتب التالية وحسب المواصفات المذكورة اعلاه:
ب- يمنح كل من نشر ثلاثة كتب رتبة رئيس عرفاء ورتبة عريف للمؤلف الذي نشر كتابين فقط اما الذي اقتصرت جهوده الادبية في النشر في الصحافة الالكترونية فيمنح لقب نائب عريف، وسيتم تكليف نقابة الصحافيين بجمع اسماء الكتّاب الذين كتبوا في فن الطبخ ليتسنى منحهم رتبة عريف اعاشة مع منح رتبة عريف (الميرة) لاكبرهم سنّا. وستكون الرتب كالتالي: رئيس عرفاء كاتب قصة ،رئيس عرفاء شاعر،عريف اعاشة، وعريف ميرة.
واشار ملاحظة وردت في نص جدول الاعمال الى ان هذه الرتب ستساعد الباحثين والنقّاد على معرفة انتماءات الكتّاب وفرز كل جيل عن الاجيال الاخرى.
3- يتم دعوة جيل الثمانينات لمنحهم الرتب كما هو موصوف اعلاه وتكون بالشكل التالي:
ج- كل من اصدر كتابا واحدا يمنح رتبة جندي اقدم ويحال على التقاعد اذا لم يصدر كتبا اخرى خلال سنتين من تاريخه اعلاه كما يمنح رتبة جندي من اقتصر انتشاره في المواقع الادبية والفنية ويمكن منح رتبة جندي فرار للشباب الذين مازلوا يعدون انفسهم للكتابة في مجالات الثقافة المختلفة.
ولم ينس الحاضرون ذكر (موهبة الرادود) الذي لولاه لما استطاع القوم ان يجيدوا اللطم وضرب السيوف على روؤسهم والبكاء والعويل على مافات وتقرر منحهم رتبة (معفي من الخدمة لاسباب صحية) دون المساس بتفاصيل وظائفهم المتجددة، وتتدرج هذه الرتب حسب قرب المحافظات من الاماكن المقدسة اذ سيمنح الرادود في بابل مثلا رتبة معفي من الخدمة مع وقف التنفيذ ويمنح الرادود في كربلاء رتبة معفي من الخدمة حتى اشعار آخر بينما يمنح الرادود في البصرة رتبة معفي من الخدمة الى الابد مع استثناء الرادود في استراليا ليمنح رتبة جندي مسّرح من الخدمة اما في السويد فيمنح رتبة جندي (سلاح سز) هكذا.
ولم يتسن بعد معرفة رد فعل هؤلاء الرادوديين الا ان الاخبار المؤكدة اشارت الى ان الكشوانية ينوون الاضراب عن العمل وعدم استلام نعل الزوار حتى يتم النظر في مظلمتهم المتمثلة بشمولهم في هذه الرتب.
واشاد المجتمعون في هذه القرارات التي تعتبر نقلة نوعية في سياسة وزارة الثقافة التي بدأت بتعيين خمسة مستشارين لكل مدير عام واثنين لكل مستشارمنهم ومستشار واحد لكل من هذين الاثنين ليصبح المجموع تسعة مستشارين في كل ادارة من ادارات المدراء العامين والتي بلغ عددها اكثر من خمسين ادارة موزعة على كل اختصاصات الوزارة في مجالات الثقافة من اجل تعزيز الامن الثقافي كما قال وزير الدفاع السابق ،اقصد وزير الثقافة الحالي الاسبوع الماضي.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,245,867,925
- وشهد السيستاني من اهلها
- شدوّا راسكم ياقرعان.. العامري وزيرا للنقل
- من سايلو البصرة الى شلتاغ ابن عبود
- دعاء مسلم في ايام اعياد الميلاد
- ايهما نصدق المالكي ام عادل امام؟
- حفيدتي رومانسية.. ياللمصيبة
- ايها الازواج ضعوا العصي في فراش الزوجية
- من ورا التنور
- فضائية الحوار المتمدن مغامرة رائعة ولكن
- الحمار الايراني
- 7 مليون عراقي يقيمون دعوى ضد موسى فرج
- طبخة جديدة في البصرة
- الزعاطيط ؟؟ ايهم فهم كثر
- آخ واويلاخ على بيت المال
- كيف تموت الملائكة... فيلم هندي اصلي
- أي هراء تقولون وتفعلون ايها السادة
- خمس بطات وخروف العيد
- كمال سانجا يؤكد: شاي الوزة حلال
- الله ليس ضابط مخابرات عراقي
- آه ديكي..مكياج حلال


المزيد.....




- الاتحاد الاشتراكي بزاكورة: - الصدمة كانت قوية-
- صدر حديثًا.. كتاب -سلاطين الغلابة- لصلاح هاشم
- أطباء بلا حدود تطالب بالتخلي عن بعض قيود الملكية الفكرية لإن ...
- تونس: مسرحية تلقي الضوء على معاناة المتحولين جنسيًا في مجتمع ...
- بعد الأردن الشقيق: على من الدور القادم ياترى؟
- الغناء والقهوة والنوم.. طريقك للحفاظ على صحة عقلك
- خالد الصاوي يعترف: عضيت كلبا بعد أن عضني... فيديو
- مخبز مصري يحقق أحلام -أطفال التمثيل الغذائي-
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأحد
- نظرة حصرية وراء كواليس فيلم لعرض أزياء -موسكينو-


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - نائب عريف شاعر ورئيس عرفاء كاتب قصة