أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - ثق أنني في كل صمت أتأملك....














المزيد.....

ثق أنني في كل صمت أتأملك....


ضحى عبدالرؤوف المل

الحوار المتمدن-العدد: 3202 - 2010 / 12 / 1 - 06:12
المحور: الادب والفن
    


ثق أنني في كل صمت أتأملك....
رسائل من قلبي إليك....
ثق أنني أسرجتُ أهدابي على الأوراق كَي تتبعك !.. ثق أنك أدمَيت قلبي ببعدك وأنا وحيدة أقِف بين كَـــفيك
وحلمك. ثق أنني ما عشت دهري إن لم أكُن يوماً حَبيبة تعيش أمسها مع يومها ومستقبلها مع حاضرك!... ثق
أنني ما عشت يومي إن لم أر محياك مثل شمس الضّحى في مُقلتي وعلى يَدي يستريحُ ظلّك!.. فكيف أطوي
دروب الخيال إن لم تكُن حبيبي وأنا حبيبتك؟!....
حبيبي
تحكمُنا مَشيئة القدر!...تحكمُنا الحياة ونحن في حَركة نحياها ونحيا الحرف المرمي في كتابك... سأغنيك!.. سأنقشك
سننسج من الحنين الموؤود قصائدنا فيشتعل ألمي وألمك، فأدركني من شك هــــو يقين بوجودك ،وتلمس جــراحي
تلمس روحاً أنت منها نبي كالندى وقلبي يتحسسك....
أستميحك عذراً !... من قلب بكى وذاب والجرح جرحي وجرحك، فأين أوتاد الزمان؟.. أهي على الرمضاء!... أم
على أرض كالحة!... أم في نسغ الأرض !...أم مشدودة على قلبي وقلبك!... لسنا سراباً ولكن شاء القدر أن تكون
في الحنايا، فلا تسل لماذا يا حبيبتي نمحو الخطايا ونحن لم نلتق الا في رؤياي وأهدابك؟!...
حبيبي....
البحر عيناك وهديل موج كالجواري تغرّد !...ترفرف ألحاظها!... كلما لاح لها طيفك.... حبذا لو التقينا!.. فعلى ثغرك
مكتوب ضحايَ وعلى ثغري اسمك يرسم الآه بصحراء، فينبعث الوحي ببوح حسبي أنه عَـــــــزف هائمة تبحر في
دنيا هواك، وتنفث بآيات الهدى لتوقد جمر قلب اهتدى فما ضل بعدما عرف حبك...

أبعض جنون الحب كعطر القرنفل!؟.كقبس نار يشعلها خوفك!؟.. كحبات ياسمين تفترشها فأغدو يَــــــمامة تطير
لتلملم بعضاً من حزنك ..
إلى أين نسافر؟.. إلى أين نمضي؟... إلى أين نهرب؟... فكل منا قطع دروباً لنلتقي وأبى الدّهر إلا أن يبُـــــعدني
ويُبعدك... لكننا يا حبيبي أول رعشة حَـــرف كتبناها وأول الجمرات هي حروف أحبك
فهل نضىء الحياة ليضوع الزمان ويتيه العمر ونلتقي!... لا تتجاهلني بصمت وأنا أدفن لهفتي والقلب يهذي حين
يلامس حرفك...
حبيبي
كُن كالريح... كُــن كالحروف التي تبعَث الوحي حياً من رماد لامس جباهنا وانسكب روحا على شطآنك، كُن همساً
كي تتسرب إلى أوردتي وتمنحني لحناً أسطورياً يخلّدك....

تأمل حبيبي!..تأمل فإني وشمتك بي كقيس وليلى فلا تصفع بهجرك قلباً مولعاً تخطى الحروف ونقش رسائل تناجيك
فإني في كل صمت أتأملك..
بقلم ضحى عبدالرؤوف المل
وردة الضحى



#ضحى_عبدالرؤوف_المل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أحب بَكى ....
- في أعشاش الحنين
- آه .. والدمعة جمر
- رسائل من قلبي إليك....
- سيدي!...
- أشكو ألمي...
- إسمع يا بني
- هل تلاقينا!...
- طلاق
- كل شىء أو لا شىء
- ترانيم الأشتياق
- عروس على كتف أبي علي
- زهر اللوز وموت رغم الربيع!!
- شقائق النعمان يا أبي
- حُروف البيان
- يرنو قلبي إليك
- تعارف مجهول
- رقَّ القلب
- أبكيتك وأبكيتني
- أشواق مهزومة


المزيد.....




- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...
- تعزيزاً لثقافة المشاركة.. محمد نبيل بنعبد الله يستقبل شباب ن ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - ثق أنني في كل صمت أتأملك....