أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - في أعشاش الحنين














المزيد.....

في أعشاش الحنين


ضحى عبدالرؤوف المل

الحوار المتمدن-العدد: 3121 - 2010 / 9 / 10 - 01:18
المحور: الادب والفن
    


في أعشاش الحنين
رسائل من قلبي إليك......

ما أسعدهُ مِن يوم أراك فيه. يَوم كالحنين، كأطــــياف الأشواق التي تُناديني، التي أراها بقربي، تَهمس لي!.. تُلملم رعَشات قلبي الساكن فيك وبك، وكأني راحلة منك وإليك..
حَــبيبي...
أرى في عَــينيك بسمة الرضى والطمأنينة وفي الحناجر تَـختفي حروف حُـب تَــمنيناها لكنها تَـفيض في أرواحنا لِـتضىء النجوم وأقــــمار ليلي الساكن في هُـــموم الحياة ومَجامر البخور التي أشعلها لك في كل ثانية أفتقدك فيها قربي..
حَـــبيبي
ما أثقله مِـن عمر لا تكون فيه نَـجما يُــضىء سمواتي الحزينة، فَــتضحك أيامي وتَـــزول هُـمومي!!... أنسى كل لحظة عشتها ولم أشعر بها بك، فلا يَــــلذ لي إلا مناجاتك صبحاً ومساءً خريفاً وربيعاً... فأنت الحب بين قلبي وقلبي بين روحي وروحي ونحن روح واحدة في عالمين مختلفين .....
حبيبي
يُـــلملمني الندى كَـــقطرات ندية، فأتدثر كما يَــتدثر المطر بين أوراق الشجر لتزيدني الأيام حَــنيناً واشتياقا إليك، فكيف لا أبحث عن هوية تَـــــكتبني فيها حبيبة لك!...
أو كفراشة تَـطير عبر المدى لتراك ربيعها الدائم ونَحن في خَريف يُــــزيدنا معرفة!... نبضا ولهاً وهياماً
حَــبيبي...
في حروف اسمك إيقاع يُدهشني وثورة قلب ثائر يَهفو ليستكين بين أضلاعي، فأتلذذ بالصبر على بُعدك وتغاريد أحلامي تَبثُّ الفرح فـــي روحي حين يُباغتني شذاك في كل فجر يَغمُرني ، فأين هي أعشاش الحنين؟!... فـــي انبلاج الصبح من عينيك؟!... أم في صحوة روح نامت على كتفيك وضــمَّت أجنحتها لتطير منك وإليك....

حَـــبيبي مَـددت أيام عُـمري ففاض الزمان ببسمة جَــعلتَها ترتسم مَــع كلماتي التي أرسلها برسائل يخطها قلبي بلون أحمر أرجواني لعله يُـزهر زهرة ميلاد تضجُّ بالحب، فأضعها في أعشاش الحنين...
فهل من فصول ملونة ملزمة بالحياة والأيمان!؟.. أم أن الفصول هي تعاقب حياة؟!... أم أنَّها تُـساعد على الحياة!؟.. فهل نتجدد مع قانون الحب الجديد الذي ولد في عمر قارب الخمسين وكل مِـــنها يحمل قانونه الذي يَــــــخضع له ويــــؤثر فيه كقانون العهد الجديد في أسفارإنجيل ولِدَ في قَــــــلبينا أم أن قانون الطبيعة ليس كالقانون الذي يلزم البشر بسلوك مُعين؟....
حَــــبيبي
هل اكتشفت مرةً مَــصدر الفوارق؟.. وكل يوم نكتشف أننا نولد في لحظات الفجر الأولى أبكاراً ولم تلدنا أمهات بل تلِدنا يدُ زمان يَــمضي بنا إلينا، ونحن نَـقرأ إنجيلاً لم يلمسه سوانا، فما نحن برسل إنما نمتلك ضوءا إلهياً يأتينا مِـــن رؤية نراها في كل مرة نَــلمس فيها الصدق، البراءة والعفوية، وهويأتينا مِـن شريعة لا نَـــــملك سرّها إنما نملك آيات الهدى والنور، فنقرأها في كِــــتاب الله المبين ونحن مستسلمون....
لقد وحَّــدَنا بروح واحدة لن تَــــــعيش في ظلام الهجران، بل سنغرِّد يوماً على قرميد الحياة الأحمر المتوهِّج بلون الشمس...
ربَّما سنقرع يوماً أجراس كنيسة نجلس فيها لنقدم النذر لروحينا ونحن نَـحني الرؤوس استسلاما لمشيئة الخالق الذي وحدنا وكل منا يَـــمشي في درب حياة مختلف تنوسُ فيه القلوب من سُــحتها حتى بكلمة حب تُــــقال فلا أملك إلا قلماً يكتب رسائل من قلبي إليك
حبيبتك...
بقلم ضحى عبدالرؤوف المل
وردة الضحى



#ضحى_عبدالرؤوف_المل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه .. والدمعة جمر
- رسائل من قلبي إليك....
- سيدي!...
- أشكو ألمي...
- إسمع يا بني
- هل تلاقينا!...
- طلاق
- كل شىء أو لا شىء
- ترانيم الأشتياق
- عروس على كتف أبي علي
- زهر اللوز وموت رغم الربيع!!
- شقائق النعمان يا أبي
- حُروف البيان
- يرنو قلبي إليك
- تعارف مجهول
- رقَّ القلب
- أبكيتك وأبكيتني
- أشواق مهزومة
- عَهد حب في يوم مولدي....
- أنين أقلامي


المزيد.....




- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - في أعشاش الحنين