أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - يرنو قلبي إليك














المزيد.....

يرنو قلبي إليك


ضحى عبدالرؤوف المل

الحوار المتمدن-العدد: 2759 - 2009 / 9 / 4 - 09:56
المحور: الادب والفن
    



يرنو قلبي إليك فأواري الروح عمَّن ينادي... فما ترى فؤادي الموجوع

وما تراني صادقة وقد عصاني القلب والحب طوع حبيب بالهجر رماني

فلا ترَ حروفي الشاكية الباكية ولا تقرأ كل المعاني...

فَلا أسفاً على حُــب بكَــت عليه الغوادي...

لئن قاومت كل سر وشمني بوشم الموت فأحياني !... وكم أيقظتُ حبيباً

فيه خلاصة كل حياتي!...

كَــتبتك سطراً في صَـدري وسفراً ختمته بلقاء فيه مُـرادي ذُهِـلت المنون من

دفني لفؤادي!...

كم كنت أضحك!... فيسيل دمعي دماً على خدود حياتي... وكم أهديتك من جمر!..

فكويت به روحي....

بالله عليك.... أي رجل أنت وقد حكَـمت حكمك وظهرت بمظهر كل القضاة ..

أنت المنية فابتعد عني، فمن مثلك روى قبور الغرام بالبكاء الأعظم لن أناشدك الحب

فقد طعنتني خناجرك وغرزت في جسدي النصال...

ههنا أنا قد عدت إلى دنياي وعلى كَـفي حملت نعش الدموع الصامتات، فالدنيا مَــرقد

كل حب انتظرته في حياتي...

هذي حَــقيقة حبيب زارني في مِحرابي وفجَّر رغباتي، فنفيته حيث هياكل الحب المدفونة

في التراب...

لاشىء يعود بالماضي إن مَضى ولا تعيش فرحة ماتت في قلوب الأحياء...

آن الآوان لأشرب من كأس الموت رشفات فيها بعض من عذاباتي، فما أنت إلا رجل كَفنني

وحـــولني إلى فراشة ضوء تحترق كل ثانية بضوء سطع بين خطوط يدي....

كلانا من الأحياء ونحن أموات بهجر أصابنا وحقيقة كاذبة بحقيقتها في ميزان الحياة

الكبير، فإن قرأت كلماتي فاعلم أن قلبي رنا إليك، فرميته بسهم ذات نصل مسموم...


التاريخ
يوم نَــــفيت الحب من مملكتي
فماتت الورود وبكى الندى على
فجر مظلم...
بقلم ضحى عبدالرؤوف المل

وردة الضحى
من كتاب آه ...والدمعة جمر




#ضحى_عبدالرؤوف_المل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعارف مجهول
- رقَّ القلب
- أبكيتك وأبكيتني
- أشواق مهزومة
- عَهد حب في يوم مولدي....
- أنين أقلامي
- مُكابَرة
- نور الحَياة
- لمَ يا ضحى!..
- مَولد الربيع
- غَجرية تُعانق الرمال
- لوحة من عمري
- أبو شلبي
- لحظات العمر الأخير
- قَلبي!....
- زهرة اللوتس في ظلال العذارى
- مَملكة العذارى
- قديس وحَرفي المُبهم !.
- سل القلب كم أحبك!..
- قَلب أم


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضحى عبدالرؤوف المل - يرنو قلبي إليك