أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى الشحتور - وصل حقا نائب الملك














المزيد.....

وصل حقا نائب الملك


مرتضى الشحتور

الحوار المتمدن-العدد: 3055 - 2010 / 7 / 6 - 20:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وصل بايدن هذه المرة وتأكدت القصة خلافا لكل مرة .
وصل بايدن عشية عيد استقلال اميركا واظنه عازم على عدم العودة قبل ان يتأكد من بلوغ الحل جاء ليحتفل مع رجالهم في عاصمتنا وفي اروقة سفارتهم العظمى وبحضور زعاماتنا وليضعنا بانتظار احتفال حل مؤجل او لنصوغ حلامؤكدا .
اظن واظن واظن بل وانني موقن هذه المرة؟
اظن ان مهمته هذه المرة ستكون موفقة فقد احسن توقيت الزيارة؟
يأتي بايدن وقد سبق وصوله لقاء العراقية ودولة القانون وانطلاق محادثات جدية لصياغة تشكيل الحكومة من العراقية ودولة القانون.
الامور ممهدة عراقيا.
الفرقاء ادركوا ان السعي وراء الحلول الصغيرة والمراهنة على تشتيت وتفكيك الكتل الكبيرة اصبح في حكم الاحلام الطائشة.
صمد تحالف العراقية وتماسك ائتلاف المالكي ووضح ان المالكي لن يحصد كثيرا من تحالفه المذهبي.
واتضح ان الاكراد لن يتحالفوا مع علاوي.
ان التحالف الممكن حقا هو تحالف علاوي والمالكي.
وان التحالف الاقرب لهوى الناس والتحالف الذي ينسجم مع كلمة 7 اذار ومع افراز الصناديق هو تحالف الكتلتين الكبريين.
وهذا مانادت به امريكا من البداية وهذا ماتوصل اليه القادة هنا في النهاية.
جاءت زيارة بايدن في نهاية جولات وزيارات ومفاوضات وعمليات جس نبض ومساومات اسفرت عن الحقيقة الملهمة والمهمة والفاضلة لنها الحقيقة الصامدة وهي الحقيقة الواعدةوالرائدة .
مستقبل العراق مرهون بالصفاء والالتقاء بين دولة الفانون والعراقية.
واظن ان بايدن انتظر وصبر وصابر حتى قبلنا الحقيقة التي اشحنا النظر عنها طويلا.
يأتي بايدن بعد جلسة استعراضية او بروتوكولية للبرلمان.
وياتي بعد ان تجاوز الكبار عقدة كسر الجمود.
وياتي بعد ان اصبح السقف الدستوري يضيق على الجميع.
ان مهمة بايدن تبدوناجحة او انها على قدر عال من امكانية خطف النجاح.
انا لم انس زيارة النائب الامريكي عام 2008الذي جعل نائب رئيس الجمهورية يرفع اعتراضه على قانون مجالس المحافظات.
ولم تنس الناس جولة بايدن لاقناع النائب الثاني لسحب اعتراضه على قانون مجلس النواب.
دائما ياتي بايدن وياتي بايدن في الموقعة الاخيرة؟
المهمة كبيرة والقضية تستحق ان يسعى لها بايدن والقضية تستحق ان ندعوا لبايدن وان نصفق له وان نشكره.
وان نذعن لحقيقة يعرف الصديق وقت الضيق؟
بايدن صديق مثلما قال الرئيس جلال الطالباني ومثلما يقول حيدر الجوراني ومثلما يظن عدنان الدنبوس.لماذا لانه يحضر اذا اشتدت الخطوب واشتدت لعبة الغالب والمغلوب والناهب والمنهوب.
لن ننسى للشيخ ماكين الاشيب القصير والمرشح السابق للبيت الابيض والوفد الكبير الذي يستقر من ايان في بغداد ليساعدوا الاسياد في تجاوز الاضطراب والخراب.
ومنادينا يقول اهلا ببايدن ونتمنى حكومة عراقية ودستورية نحتفل بها قبل احتفالنا بشهر اب الذي يقف على الابواب..



#مرتضى_الشحتور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اضواء على المغامرة الديمقراطية في العراق
- عراقية كركوك وعراقية كردستان
- عمامة السيد
- اغا نجاد،ندى اغا وبورصة السلطة!
- ايران وافاق التغيير
- الائتلافات الطائفية لاتنجب ائتلافات وطنية!
- لاننام
- السؤال الجديد؟
- لكي تستقيم العملية الامنية
- من يريدون التمديد، من يخشون الانتخابات
- وحدة الحدباء ياقائمة الحدباء
- تهمة مبرراتها كثيرة
- لماذا يستهدفون القادة؟
- الامن الوطني بين الوزارة والمستشارية
- فقط لو تقنعونا !
- بعد القادمة
- مجلس واحد لامجلسان
- ارتال الحمايات تجرحنا ايها االسادة
- علاقاتنا الالكترونية ونسائنا
- الكل ينفي والكل يعرف


المزيد.....




- مارلين مونرو في كل مكان..1037 شخص يقلدون الأيقونة بشعر بلاتي ...
- مصر.. الداخلية تكشف حقيقة فيديو تعدي أفرد الشرطة على شخص بأس ...
- -شكوك عميقة-.. أول تعليق من خارجية إيران عن المفاوضات ولبنان ...
- رغم الحر… نزلات البرد تهاجمنا: ما سر -إنفلونزا الصيف- المزعج ...
- نحو 200 مستثمر أجنبي يشاركون في قمة -اختر فرنسا- الاستثمارية ...
- أمريكا ابتكرت سلاحا جديدا ضد مسيرات إيران بكلفة زهيدة.. وطهر ...
- بين الردع والدبلوماسية.. أي استراتيجية لترامب في المفاوضات م ...
- وزير الداخلية الجزائري يزور باريس لبحث ملفات أمنية مشتركة
- سنابل وسط الركام.. مزارعو غزة يتحدون الحرب بالحصاد اليدوي
- أبعد من قلعة الشقيف.. إسرائيل تخطط لاحتلال مناطق واسعة في جن ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مرتضى الشحتور - وصل حقا نائب الملك